جواهر
المحاكم تسجل مئات القضايا أسبوعيا

الإهمال العائلي… ‬أمهات لا‮ ‬يصلحن للتربية

جواهر الشروق
  • 4562
  • 0
ح.م

طبيعي‮ ‬أن نسمع عن أزواج‮ ‬يتهمون زوجاتهم بالإهمال العائلي،‮ ‬لكن ما نستغرب له مؤخرا وجود أزواج رفعوا شكاوى‮ “‬إهمال عائلي‮” ‬ضد زوجاتهم‮ “‬الهاربات أو الخائنات‮”‬.

‬حضرت الشروق عدة قضايا عالجتها محكمة الشراڤة،‮ ‬استغرب حضور الجلسة كيف للأم التي‮ ‬يضرب بها المثل في‮ ‬الحنان والصبر على ترك فلذات أكبادها،‮ ‬وتفضل حياتها الشخصية على حياة الأسرة،‮ ‬منها سيدة بعد‮ ‬5‭ ‬سنوات من زواجها،‮ ‬أنجبت من خلالها‮ ‬3‮ ‬أطفال،‮ ‬تركت المنزل بدون سبب حسب زوجها الذي‮ ‬رفع شكوى ضدها بتهمة الاهمال العائلي‮ ‬بعد أن رفضت الرجوع إلى المنزل،‮ ‬وبعد طلاقها ببضع شهور سمع خبر زواجها مع خطيبها السابق،‮ ‬هنا تبين للضحية أن زوجته كانت تخونه قبل طلبها الانفصال،‮ ‬ومثلت أم أخرى أمام محكمة الشراڤة بتهمة الاهمال العائلي،‮ ‬حيث تقدم زوجها إلى مصالح الأمن‮ ‬يطلب منها حبس زوجته التي‮ ‬بسببها تعرض ابنهما للحرق،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬كانت تشاهد مسلسلا تركيا،‮ ‬وتأسس تلميذ سنة ثانية ثانوي‮ ‬رفقة عمته طرفا مدنيا في‮ ‬قضية الإهمال العائلي‮ ‬التي‮ ‬رفعها ضد والدته طبيبة بيطرية بعد خضوع الطفل للعلاج النفسي،‮ ‬وتأكد لعمته أن تراجع تحصيله الدراسي‮ ‬ناتج عن الإهمال المعنوي‮ ‬لوالدته،‮ ‬هذا وقد ساندت التلميذ الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل”ندى‮”. ‬

مقالات ذات صلة