الاحتجاجات ترغم وزير التربية على إلغاء احتفالات يوم العلم
أجبرت احتجاجات التلاميذ والأساتذة على مستوى ثانوية الرياضيات بالقبة بالعاصمة، وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد إلى إلغاء الحفل الذي كان مبرمجا الثلاثاء، لإحياء يوم العلم، ليتفادى سيناريو الطرد والمطاردة اللذين كانا نصيب وزراء حكومة بدوي.
لم يمر “يوم العلم” بردا وسلاما على وزير التربية، بحيث اضطر إلى إلغاء الحفل الذي كانت ستحتضنه ثانوية الرياضيات بالعاصمة، عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمها التلاميذ والأساتذة داخل مؤسستهم ومقاطعتهم لوجبة العشاء، دعما لاستمرارية الحراك الشعبي والرفض المطلق لوزراء حكومة بدوي، منهم وزير القطاع، خاصة بعد ما بلغتهم أنباء تفيد أن الحفل سيقام بالثانوية وبحضور بلعابد إلى جانب ثلاثة وزراء آخرين، ويتعلق الأمر بوزير التعليم العالي والبحث العلمي، وزيرة الثقافة ووزير الاتصال، كما أنهم وقفوا على التدريبات التي أشرف عليها الأساتذة لفائدة الفرق الصوتية، التي كانت ستحيي الحفل، أين هددوا بتنظيم احتجاجات سيشارك فيها طلبة المدرسة العليا للأساتذة.
لكن إصرار خليفة بن غبريط على تنظيم الحفل، وهو الذي سعى لرد الاعتبار للعلامة عبد الحميد بن باديس الذي اختفى اسمه طيلة عهدة بن غبريط، انتهى بإلغاء الحفل الذي نقل إلى إحدى ثانويات مدينة القليعة بولاية تيبازة، ليلغى الحفل صبيحة الثلاثاء، وينقل بعدها إلى ثانوية عمر راسم بالعاصمة، غير أن مسيرة الطلبة الجامعيين حالت دون تنظيم الحفل.