الاحتلال يقتل 449 فلسطينيا في غزة منذ وقف إطلاق النار
طيلة 95 يوما، تستمرّ خروقات الاحتلال المنهجية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. مسفرة عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، في “انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني، وتقويض متعمد لجوهر الاتفاق”.
ورصد المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع 1244 خرقا ارتكبها الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، بين 10 أكتوبر و15 جانفي 2026، خلّفت 449 شهيدا و1246 مصابا.
واعتبر المكتب أن هذه الخروقات “تشكّل انتهاكا صريحا للقانون الدولي الإنساني. وتقويضا متعمدا لجوهر وقف إطلاق النار، ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به”.
“وفي الجانب الإنساني، يواجه قطاع غزة الإبادة الجماعية بشكل بطيء. حيث واصل الاحتلال تنصّله من التزاماته الواردة في الاتفاق وفي البروتوكول الإنساني”، يضيف المصدر ذاته.
حيث لم يدخل إلى قطاع غزة خلال 95 يوما سوى 24.611 شاحنة من أصل 57.000 شاحنة يفترض إدخالها. بمتوسط 259 شاحنة فقط في اليوم، من أصل 600 شاحنة مقررة يوميا، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 43 بالمئة.
“اكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة بإدارة قطاع غزة”
كما بلغت شحنات الوقود الواردة إلى قطاع غزة خلال الفترة ذاتها، 601 شاحنة فقط من أصل 4.750 شاحنة وقود يفترض دخولها. بمتوسط 6 شاحنات يوميا، من أصل 50 شاحنة مخصّصة وفق الاتفاق، أي بنسبة التزام حوالي 12 بالمئة.
وهو ما أدى إلى استمرار النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود، وتعميق مستوى الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة. كما أبقى المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في حالة شبه شلل.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي والرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، و:
- إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص،
- وضمان حماية المدنيين،
- وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود،
- وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء. وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة”.