-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بينهم إيمانويل ماكرون وبيدرو سانشيز

“تجسس المغرب على شخصيات من فرنسا وإسبانيا”.. هذا ما كشفه تحقيق دولي!

“تجسس المغرب على شخصيات من فرنسا وإسبانيا”.. هذا ما كشفه تحقيق دولي!

كشف تحقيق دولي مشترك نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن تجسس المغرب على عدة شخصيات هامة من فرنسا وإسبانيا، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.

ووفقا لما نقلته الغارديان في تقرير صادر شهر جويلية الجاري، فقد استخدمت المخابرات المغربية برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” لمراقبة عدة شخصيات من داخل المملكة وخارجها، بدء من العام 2017.

واستمرت المديرية العامة لمراقبة التراب المغربي في تشغيله لعدة سنوات، مستهدفة شخصيات تعتبرها ذات أهمية، من بينها صحافيون ومدافعون عن حقوق الإنسان ومسؤولون سياسيون وأمنيون، حسب الغارديان.

واستند التقرير إلى شهادة مسؤول سابق في الجهاز، إضافة إلى مواد ووثائق جرى تحليلها ضمن تحقيق صحفي شاركت فيه عدة مؤسسات إعلامية دولية، بدعم فني من مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية.

وبحسب ما أوردته “الغارديان”، فإن برنامج “بيغاسوس”، الذي تطوره شركة NSO Group الإسرائيلية، يتيح الوصول إلى محتوى الهواتف الذكية، بما في ذلك الرسائل والصور ورسائل البريد الإلكتروني، كما يمكنه تشغيل الكاميرا والميكروفون عن بُعد.

وأضاف التحقيق أن قاعدة بيانات مشروع “بيغاسوس” تضمنت أرقام هواتف تعود إلى صحافيين وناشطين مغاربة، إلى جانب مسؤولين إسبان، من بينهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ووزراء في حكومته، في فترة شهدت توترا في العلاقات بين مدريد والرباط.

كما أشار التقرير إلى أن التحقيق استند إلى وثائق مسربة وشهادات مسؤولين سابقين، قالوا إن البرنامج لم يكن يُستخدم إلا ضد أهداف توصف بـ”عالية القيمة”، بعد استنفاد وسائل المراقبة التقليدية.

وفي المقابل، ذكّر التحقيق بأن السلطات المغربية سبق أن نفت، في أكثر من مناسبة، استخدام برنامج “بيغاسوس” لاستهداف معارضين أو صحافيين أو مسؤولين أجانب، كما نفت وجود أي علاقة تربطها بالشركة المطورة للبرنامج، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليها تفتقر إلى الأدلة القاطعة.

من جانبها، نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تحقيقا يتحدث عن أدلة وشهادات جديدة قالت إنها تعزز ما سبق أن كشفه مشروع “بيغاسوس” عام 2021 بشأن استخدام البرنامج في المغرب.

وأشارت لوموند إلى أن التحقيق الجديد يستند إلى أدلة تقنية وشهادات إضافية، معتبرة أنها تعزز النتائج التي توصل إليها تحالف “مشروع بيغاسوس” قبل خمس سنوات، والذي ضم عددا من المؤسسات الإعلامية الدولية بدعم من مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية.

وبحسب الصحيفة، فإن التحقيق يكشف بالأدلة استخدام المغرب لبرنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي، لاستهداف شخصيات داخل المغرب وخارجه، من بينها مسؤولون فرنسيون، في وقت كانت فيه القضية قد أثارت جدلا واسعا على المستوى الدولي منذ عام 2021.

وأضافت الصحيفة أن تحليلات تقنية أجرتها جهات متخصصة سبق أن ربطت بين عمليات استهداف بعض الهواتف ومصالح يُعتقد أنها مرتبطة بالمغرب، معتبرة أن المعطيات الجديدة تدعم هذا الاستنتاج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!