الجزائر
مساهل يتهم قوى أجنبية وأجندات دولية بتعفين الوضع في ليبيا:

“الادعاء أن قضية الصحراء الغربية عطلت اتحاد المغرب العربي خاطئ”

الشروق أونلاين
  • 5758
  • 16
الأرشيف
عبد القادر مساهل

رفض وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، ربط الشلل الحاصل في اتحاد المغرب العربي بقضية الصحراء الغربية، وأكد أن الجزائر متفتحة على جميع دول المغرب العربي، واتهم قوى أجنبية بتعطيل تسوية الأزمة الليبية التي دخلت عامها السابع.

وقال الوزير مساهل، إن الجزائر تأمل بالاندماج المغاربي، لأسباب سياسية وتاريخية واقتصادية وثقافية، خاصة وأن الجزائر الدولة الوحيدة التي لها حدود مع جميع دول المغرب العربي، وبخصوص “العطل” الذي أصاب إتحاد المغرب العربي، ذكر مساهل في حوار مع قناة “روسا اليوم”: “المعروف أن بعض الدول تربط الجمود الذي اعترى اتحاد المغرب العربي، بقضية الصحراء الغربية، لكن أبدا لم تكن أبدا قضية الصحراء الغربية سببا في ذلك”، وكان مساهل يشير إلى المبرر الذي تقدمه كل مرة الرباط، رغم أن احتلال المغرب للتراب الصحراوي سابقٌ لتأسيس اتحاد المغرب العربي الذي تم عام 1988.

وأشار المتحدث إلى أن الجزائر وخلال ترأسها إتحاد المغرب العربي سنة 2001، اقترحت إنشاء اقتصاد مغاربي، بعيدا عن الشأن السياسي.

عن الملف الليبي والأزمة المتفجرة هنالك، اتهم مسؤول الدبلوماسية الجزائرية أطرافا دولية دون أن يسميها، بتعفين الوضع وإطالة عمر الأزمة التي دخلت عامها السابع، وقال “في ليبيا رجال ونساء وإمكانيات لحل الأزمة، المشكل هو التدخل الأجنبي والأجندات التي لا تسمح بإعادة الاستقرار إلى هذا البلد الجار”، وأكد في موضع آخر “الحل في ليبيا، هو حل ليبي ليبي خالص، وفي حالة عدم وجود تدخل أجنبي فسيكون الحل في أشهر معدودات”، نافيا وجود حساسيات بين المناطق الليبية كما يتم الترويج، مستندا في ذلك إلى المشاهد التي حصلت معه خلال زيارته عدة مناطق في ليبيا.

وجدد التأكيد على الخطر الذي تشكله عودة “الدواعش” من الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا، بعد الضربات القاصمة التي تلقاها التنظيم الإرهابي في الفترة السابقة بسوريا والعراق، وتحدث كذلك عن الصلة الوثيقة بين الإرهاب وعصابات تهريب المخدرات والسلاح وتهريب البشر.

وأبدى مساهل “ليونة” في حديثه عن قوة “جي 5” التي تضم  مالى وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا، برعاية فرنسية، خاصة وأن بعض القراءات قالت إن الفضاء الجديد جاء ليخلف مبادرة الميدان ومركزها تمنراست والتي تضم كذلك مالي وموريتانيا والنيجر، وقال “مبادرة الدول الخمس مبادرة فردية غرضها مكافحة الإرهاب، وكل دولة تحارب الإرهاب ندعمها”، واستطرد في الخصوص “كما يعلم الجميع عقيدة الجيش الجزائري ثابتة، الجزائر لن تدفع جيشها للقتال في الخارج، لكن هذا لا يمنع أن تكون هنالك علاقات مع جي 5، والجزائر قدمت مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، كما قمنا بتقديم مساعدات لوجيسيتة، ونتولى تدريب القوات الخاصة في معاهدنا العسكرية للجيش المالي والموريتاني”.

وبعيدا عن القارة السمراء، أثنى مساهل على العلاقة التي تجمع الجزائر بموسكو في شتى المجالات، وكشف عن وجود إطارات جزائرية تتلقى تكوينا في مجال النووي بروسيا.

مقالات ذات صلة