-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الاستعانة بالروبوتات في عملية الإنجاب.. اختراع حديث يفجر قضايا أخلاقية (فيديو)

جواهر الشروق
  • 5892
  • 4
الاستعانة بالروبوتات في عملية الإنجاب.. اختراع حديث يفجر قضايا أخلاقية (فيديو)

فجّر اختراع صيني  حديث، يتمثل في مربية روبوت تتولى مراقبة ورعاية أجنة بشرية تنمو في أرحام اصطناعية، جدلا واسعا وأثار قضايا أخلاقية.

في التفاصيل أن باحثون في معهد سوتشو للهندسة الطبية الحيوية والتكنولوجيا بالصين، طوروا الروبوت المذكور كي يضطلع بمهمة تتطلب عمالة مكثفة تتمثل في مراقبة وتوثيق وإدخال تعديلات يدوية على معدلات ثاني أكسيد الكربون، والتغذية والمدخلات البيئية الأخرى.

كذلك في مقدور الروبوت تصنيف الأجنة وفق قدرتها على النمو، على ما ذكرت صحيفة “ساوث شاينا مورنيغ بوست”، التي كانت الصحيفة الأولى التي نشرت تقريراً بشأن هذا الجهاز الذكي.

بدورها، عرضت ورقة بحثية نُشرت في “مجلة الهندسة الطبية الحيوية”Biomedical Engineering، تفاصيل بشأن المربية الروبوتية التي سبق أن بدأت تستخدم في تغذية أجنة حيوانات تنمو داخل بيئة رحم اصطناعي.

وذكرت الورقة أن “ألغازاً كثيرة بشأن فسيولوجيا التطور الجنيني البشري النموذجي لم تتبين إجاباتها حتى الآن”، مضيفة أن هذه التكنولوجيا [المربية الروبوت] “لن تساعد فحسب في فهم أصل الحياة والتطور الجنيني للبشر، بل ستوفر أيضاً أساساً نظرياً يفسح المجال أمام التوصل إلى حلول للعيوب الخلقية وغيرها من مشكلات كبيرة في الصحة الإنجابية”.

وفق الورقة البحثية، باستخدام هذا النظام من الذكاء الاصطناعي ينمو الجنين على نحو أكثر أماناً وكفاءة مقارنة مع البيئة الطبيعية لرحم المرأة.

هذه التكنولوجيا مستوحاة من مربية آلية تحكي عنها قصة قصيرة بعنوان”Dacey’s Patent Automatic Nanny” في المجموعة القصصية الشهيرة “زفير”Exhalation  الصادرة عام 2019 بقلم تيد تشانغ.

في القصة، يكبر طفل ليكون عاجزاً عن التفاعل مع غيره من البشر، بعدما كان تربى على أيدي مربية آلية بمفردها.

“استبدال النساء بأرحام اصطناعية”.. مقترح للمساواة بين الجنسين يحدث جدلا!

وكانت شركة رائدة في مجال التكنولوجيا، قد أحدثت جدلا واسعا، شهر جانفي المنصرم، عقب اقتراحها استبدال النساء بأرحام اصطناعية.

وقال المؤسس المشارك لشركة Ethereum، فيتاليك بوتيرين، ومؤسس Gumroad، ساهيل لافنجيا، إن “الأرحام الاصطناعية” هي الحل الأمثل لمشكل عدم المساواة بين الجنسين.

https://twitter.com/jakewyattriot/status/1483654619733528576

وناقش العديد من رواد الأعمال البارزين في مجال التكنولوجيا إمكانية استبدال الولادة الطبيعية بأرحام اصطناعية، بحجة أن هذه التكنولوجيا ستزيل “عبء” الحمل وتسمح للنساء بالعمل أكثر.

وبعد أن حذر إيلون موسك، الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” و”سبيس إكس”، الثلاثاء من أن المجتمع “يجب أن يكون أكثر قلقا بشأن الانهيار السكاني”، توصل زملاء موسك من قادة التكنولوجيا إلى حل واحد لانخفاض معدلات المواليد.

اقترح لافينجيا، مؤسس منصة تداول المنتجات الرقمية Gumroad: “يجب أن نستثمر في التكنولوجيا التي تجعل إنجاب الأطفال أسرع، أسهل، أرخص، ويسهل الوصول إليه … الأرحام الاصطناعية”.

ووافق بوتيرين، المؤسس المشارك لشركة العملة المشفرة Ethereum، على ذلك، معتبرا أن النساء سيكون بإمكانهن مواصلة العمل إذا تم استبدال “عبء الحمل” بأرحام اصطناعية.

وادعى بوتيرين، الذي تقدر ثروته الصافية بـ 1.46 مليار دولار، أن الاستعانة بمصادر خارجية للحمل يمكن أن يعني “الحد بشكل كبير من عدم المساواة” في الثروة بين الجنسين.

وعلى الرغم من دعم البعض لمقترح بوتيرين ولافنجيا على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن غالبية ردود الفعل كانت سلبية بشكل كبير، حيث قارن النقاد الفكرة بالبشر المختبريين من الفيلم الخيالي “ذا ماتريكس”.

https://twitter.com/oops_poptart/status/1483740094704017413

https://twitter.com/getongab/status/1483656727803285507

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • حماده

    لا تخافوا لن تنجح

  • banix

    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

  • قل الحق

    ماذا بقي من انسانية لهؤلاء اتبعوا يا علمانيين انها الحضارة و التقدم، اتبعوا و خذوا معكم ما استطعتم من الاغبياء.

  • عبد الباقي

    "معتبرا أن النساء سيكون بإمكانهن مواصلة العمل إذا تم استبدال “عبء الحمل” بأرحام اصطناعية" همهم الأولى والأوحد هو الحفاظ على خروج المرأة للعمل وليس لتحصيل العلم والمعرفة والإيمان ومهارات تسيير شؤون الأسرة والتربية وأساليب تقوية بنيتها الجسدية والنفسية والعقلية وتعزيز دخل الرجل لأنه هو الواجب عليه ان ينفق عليها ولا بأس من تخصيص منحة محترمة للمرأة الماكثة بالبيت ولا بأس أن تخرج لممارسة نشاطات ومهن تعود عليها وعلى أسرتها بالمنفعة وتحفظ لها كرامتها ودينها وعفتها !