-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التربية تحقق مع مُديرين ومستشارين أحيلوا على التقاعد رفضوا التنازل عنها وإخلائها

الاستفادة من السكنات الإلزامية داخل المؤسسات التربوية تخضع لشروط جديدة

الشروق أونلاين
  • 30696
  • 16
الاستفادة من السكنات الإلزامية داخل المؤسسات التربوية تخضع لشروط جديدة

كشفت مصادر مُطلعة أن وزارة التربية الوطنية تعمل على مشروع يعيد تنظيم الاستفادة من السكنات الإلزامية داخل المؤسسات التربوية، في ظل رفع تقارير تفيد بتجاوزات في الإستفادة منها لغير أصحابها أو عدم إخلائها بعد إحالة موظفيها على التقاعد.

  • وردت تقارير إلى وزارة التربية الوطنية، تكشف وجود تجاوزات في الإستفادة من السكنات الإلزامية وهي نوع من السكنات الوظيفية التي تستفيد منها الأسرة التربوية تتمثل في كل من مدير المؤسسة التربوية، الناظر، مستشار التربية، المقتصد، غير أن التقارير تحدثت عن “استيلاء” هذه السكنات من قبل أشخاص لا علاقة لهم بقطاع التربية عن طريق قيام المستفيدين منها بتحويلها إلى آخرين بعد رفضهم السكن فيها لعدة أسباب من بينها رفضهم السكن بمنطقة نائية. كما تحدث التقرير حسب المصدر، عن رفض عدد كبير من المديرين و المستشارين ممن أُحيلو على التقاعد إخلاء هذه السكنات الوظيفية. كما عدد تجاوزات بعض المستفدين منها، كالتهرب من تسديد فواتير الكهرباء والغاز، تحت حجة أنها إلزامية وأن قاطنها غير مجبر على تسديد هذه الفواتير، أو قيام المستفيدين منها بتبديلها بشقق أخرى من قبل موظفين لا ينتمون لسلك التربية، وهذه النقطة عادة ما تعاني منها المؤسسات التربوية الواقعة في المناطق النائية التي يرفض المديرون السكن بها، حيث يقومون باستبدالها لموظفين آخرين عادة ما يُسببون مشاكل لموظفي التربية بسبب عدم علمهم بالنظام الداخلي للسكنات الوظيفية، وفي هذه النقطة كشفت المصادر أن نزاعا بإحدى المؤسسات التربوية الواقعة غرب العاصمة، أدى الى رفع دعوى قضائية ضد متقاعد سابق بقطاع التربية الوطنية، استولى على جزء من فناء المؤسسة التربوية لغرض نشاط تجاري.
  • وأكدت مصادر الشروق، أن وزارة التربية فتحت تحقيق حول هذه التجاوزات التي أقدم عليها المستفيدون من هذا النوع من السكنات وإحصاء عدد السكنات التي رفض أصحابها إخلاءها بعد إحالتهم على التقاعد بغرض تمكين الموظفين من الإستفادة منها.
  • وتكتم مصدرنا بخصوص الإجراءات التي ستتخذها وزارة التربية، وإن كانت ستقدم على إعادة فتح ملف استفادة موظفي قطاعها من السكنات الوظيفية على غرار مباشرة تسليم أول دفعة لـ 4000 مسكن للأساتذة الراغبين في التدريس بولايات الجنوب الجزائري، حيث من المنتظر أن تنتهي عما قريب آجال إنجاز 600 مسكن وظيفي بولاية أدرار.
  • وفي الموضوع دعت نقابات التربية الوطنية إعادة فتح ملفات السكن الوظيفي المُوجه لموظفي قطاع التربية الوطنية، مُطالبة ببعث المشروع مجددا بعد توقيفه لسنوات، حيث صرح مسعود عمراوي المكلف بالإعلام لدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين أن النقابة رفعت مطلب إعادة بعث السكنات الوظيفية خدمة لعمال قطاع التربية الوطنية، كما طالبت بتعميم حصص الإستفادة من سكنات الجنوب لكل الولايات وليس اقتصارها على ولايات معينة.كما طالب ممثل مجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني (الكناباست) بوديبة المكلف الإعلام في تصريح للشروق على ضرورة توسيع عدد السكنات بالولايات الجنوبية إلى أكثر من 4000 مسكن.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • عبد الله

    في الحقيقة كل سكن اجتماعي سواء تابع لدوان الترقية أو البلديات أو أملاك الدولة خارج السياج يمكن التنازل عليه . فكان الأفضل معالجة أوضاع المتقاعدين العالقة أحوالهم السكنية يا معالي الوزير....؟ طبعا هم جزائريون تقادم عهدهم في هذه السكنات , ينتظرون بصيص أمل منكم ليتنفسوا الصعداء و يذكروا مواقفكم بالخير.
    ضف إلى ذلك السكن الإلزامي داخل السياج يعوض بسكن اجتماعي جزاء لرجال اناروا دروب المعرفة للأجيال

  • عبد الله

    في الحقيقة كل سكن اجتماعي سواء تابع لدوان الترقية أو البلديات أو أملاك الدولة خارج السياج يمكن التنازل عليه . فكان الأفضل معالجة أوضاع المتقاعدين العالقة أحوالهم السكنية يا معالي الوزير....؟ طبعا هم جزائريون تقادم عهدهم في هذه السكنات , ينتظرون بصيص أمل منكم ليتنفسوا الصعداء و يذكرون مواقفكم بالخير.
    ضف إلى ذلك السكن الإلزامي داخل السياج يعوض بسكن اجتماعي جزاء لرجال اناروا دروب المعرفة للأجيال

  • احمدع الق

    قعلا السكن الوظيفي تتجاذبه أطراف الطامعين والحاسدين لزملائهم الزواولة فقط

  • بشير

    السكن الوضيفي لزولية ليس لمرفحين لديهم منازل فاخرة ويستاجرون منازل السكن الوضيفي

  • بدون اسم

    السكن الوظيفي اصبح شهية بعض المغرضين غير الراغبين المنتقمين من زملائهم

  • محمد

    تتحدث الوزارة دائما عن مشكل السكن بكل الاطوار ماعدا الطور الابتدائي الذي تعيث فيه بعض البلذيات فسادا وتسمح لبعض المعلمين بغلقها او توريثها لذويهم بعد استفادتهم بسكنات اخرى.وعليه نرجوا من السادة المسؤولين الالتفات الى هذا الطور.

  • براضية عمر

    ==============================================
    حل بسيط جدا جدا للوزير وحاشيته إن كانوا يغبون في الحل
    ببساطة، كل مدير لا يملك إلا السكن الوظيفي فعليه إخلاء السكن مقابل سكن اجتماعي في نفس البلدية
    ببساطة
    لكن أعلم أنهم لا يحبون الحلول السهلة لأنهم لا يجنون منها الرشاوي
    لهذا لا استغرب الفوضى العارمة في بلاد يتغنى مسؤولوها بالثورة لأجل الثروة.
    أنشري يا شروق ويكفي من عقلية الحزب الواحد، ولكم في حرية القنوات العربية خير مثال
    ==============================================

  • AHMED

    الموظف في قطاع التربية كما له الحق في السكن الالزامي له الحق في السكن الاجتماعي وعليه غير معقول أن نطالبه باخلاء السكن الوظيفي ليجد نفسه في الشارع والله يصبح حاله حال الوظيفة العمومية ووزارة التربية...

  • chafik

    Je suis tout à fait d accord avec Jilali de Tiaret. Merci

  • الجيلالي

    كل من استفاد من سكن بالمدرسة و أحيل على التقاعد يتركها لغيره مهما كان السبب شريطة أن يعطى له سكن اجتماعي ان لم يكن لديه سكن خاص و بهذا تحل الأمور و كل شخص يأخذ يحقه كفانا فوضى و كل واحد يقنع بالقليل يزيده الله بالحلال .

  • karim_karim

    لو تعرف كل من استفاد من هذا سكانت قامو بي بيعيها مباشرة وبعد استلميها ولان لم بكون بحاجة اليها بل اشتر سيارة بي الثمن السكن الوظيفي وهذا حصل في دائرة عين طارق ولاية غليزان

  • بوبكر

    يا وزير ......حسبنا الله ونعم الوكيل .....42 سنة في التعليم ونترمى في الشارع ......ما عنديش والو ....وكنت قادر نكون عندي ما عندك ياوزير ..........لا حول ولا قوة الا بالله

  • فاطمة

    الذي يكرس حياته في خدمة التعليم يلقى جزاء خسيسا, ابي ممن كرسوا جهدهم و وقتهم في خدمة التعليم و المجتمع و كان وفيا لكل مبادئه التي لا تتماشى مع هؤلاء الناس و الان يطالبونه باخلاء السكن الشئ الوحيد الذي لديه دون تعويضه باخر, هل يعقل ان يرمىفي الشارع شيخ في 73 سنة و بعد وفائه لوطنه وكرس حياته كمدير لمؤسسة عرفت التفوق طيل مدة خدمته. ............?

  • عفرون

    لماذا التفرقة بين العناصر فالسكن من حق الجميع فهناك من يعاني من بعد المسافة فخير للوزارة أن تقيم مشاريع سكنية وظيفية و بعدها تقوم بالمحاسبة

  • بن نعوم ابراهيم

    الفوضى العارمة التى اصابت قطاع السكن الوظيفى خلال موجة التنازل عن الاملاك التابعة للدولة لم تنجو منها ما يعرف بالسكن الوظيفى الذى استحدث للموظن ليكون قرب مكان عمله وتسهيل الاداء الوظيفى للمهنة التى يزاولها وهذا امر مكن فى الكثير من الاحيان العمال من الاداء الامثل للنشاط قرب محيط العمل .
    ان السكن الوظيفى فى القري والمداشر القريب منها او البعيد عن الحواضر الكبيرة والمتوسطةعلى حد السواء صار لاناس لا علاقة لهم بالمدرسة حيث نشهد المظاهر الغريبة الملفتة للنظر من الحيوانات والالات الفلاحية والعربات وكاننا فى ما يشبه مزرعة من مزراع التسيير الذاتى .
    كان بامكان الادارة ان تتولى المراقبة المستمرة لاستغلال السكن الوظيفى متى وقع تنقل الموظف او احيل على التقاعد او مارس نشاطا اخرفى الاطار البيداغوجى او مهام ليست ذات صلة بالمحيط المدرسى .
    فى الحواضر الكبرى هناك الصمت المطبق على الحال الذى الت اليه السكنات الوظيفية فى الكثير من المؤسسات التربوية تمنح للاطارات المستقدمة او التى توكل اليها المهام وحرمان من له الحق فى الاتفادة منها مما يجعل المدير او الناظر او المستشار خارج المؤسسة بينما القانون يلزم هؤلاء بالسكن غير ان الادارة اقدمت على اسكان الاخر والاخر عند مغادرة الوظيفة باى صورة لا يابه يالقانون والادارة غافلة او انها تغض الطرف من المعرفة او الضعف وعدم الاهتمام بالامر.
    السؤال الذى يبقى محيرا هو كيف تخلت الادارة عن المطالبة بملكية المساكن الوظيفية . ثم كيف لنا تفسير ابقاء السكنات فى المداشر والقري فى يد موظفين تصرفوا فيها مخالفين القواعد والاصول وانتهاك المحيط المدرسى وتشويهه . ايعقل ان يتالقم من احيل على التقاعد مع من لا يعى معنى للممارسات السابقة لكل منهما لا اعتقد ان يكون ذلك.
    الادارة فى التربية والتعليم لا تحتاج الى الادوات القانونية او الاليات المتبعة لان هناك الكم الكبير والوفير منها بل تحتاج الى الصرامة والمتابعة والتحكم فى التسيير برجال لا تلههم تجارة ولا بيع فى امر الدين وملكية الشعب والتلاميذ. رجال يكون صدق الامانة وحفظها واجب مقدس.
    كان المعلم ذات يوم لا يلجا الى السكن الوظيفى او المطالبة به خاصة فى المناطق النائية او فى القري لان الحالة الاجتماعية التى كان يعيشها والاسرة التى تاويه كانت تمتلك القدرة على التعايش والتراضى خالية من الجشع والانانية وحب الذات وخلو العلاقات الاجتماعية من الروحانية الحقة هى من اخر الى حد ما طلبيات السكن او اللجوء الى القري النائية حيث وجد من يساوم على الحصول ماوي ياويه.
    الادارة عليها تنظيف المحيط المدرسي الذى هو اقرب اليها من المناطق الجبليةفى الجرجرة او البابور او فى اولاد نايل التحقق من تلك المناطق والمؤسسات التى بيعت وما كان ينبغى ان تباع وهى متلاصقة مع المدرسة واصبح التلاميذ مع الغرباء والنشاط التجاري والمهنى ومظاهر الفساد التحقق من هذا الذى حدث.

  • محمد

    متقاعدو التربية يفقدون كل شيء ... اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.