-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إصلاح الفكر والسياسة

الاسلاموية والشعوذة

الاسلاموية والشعوذة

في‮ ‬القرن الثامن عشر،‮ ‬نطق الكيميائي‮ ‬الفرنسي‮ ‬الكبير لافوازييه‮ (‬Lavoisier‮) ‬بمقولته الشهيرة‮: “‬في‮ ‬الطبيعة لا شيء‮ ‬يفقد،‮ ‬ولا شيء‮ ‬يخلق،‮ ‬بل كل شيء‮ ‬يتحول‮”.‬‭ ‬وفي‮ ‬عالم الأفكار أيضا تسري‮ ‬الأمور بنفس الشكل تقريبا،‮ ‬حيث أن الأفكار لا تزول بل‮ ‬يوجد منها ما‮ ‬يتحول ليتكيف مع ضرورات الحياة،‮ ‬فيصبح حافزا،‮ ‬فمؤسسات تحافظ على القيم،‮ ‬خدمة لسعادة البشر والانسجام بينهم‮. ‬كما‮ ‬يوجد منها ما‮ ‬يعمل على عرقلة تلك السعادة وذلك الانسجام وإن على المدى البعيد‮. ‬تبقى خامدة في‮ ‬أعماق الذهنيات ودهاليزها،‮ ‬متربصة فرصة تراجع العقلانية وضعف الإجراءات الوقائية كي‮ ‬تستعيد نشاطها،‮ ‬مثلها في‮ ‬ذلك مثل الفيروسات التي‮ ‬تتكيف بحثا عن ظروف ملائمة لتبقى حية وتستأنف مهمتها المؤذية،‮ ‬بمجرد توفر البيئة المناسبة‮. ‬

لم تزل الشعوذة،‮ ‬عكس ما كنا نعتقد،‮ ‬وذلك رغم الجهود التي‮ ‬بدلتها جمعية العلماء الجزائريين لاستئصالها من المجتمع على مدى نصف قرن‮. ‬وها هي‮ ‬تعود بسرعة مذهلة وبسهولة عجيبة منذ العشرينيات الأخيرة،‮ ‬حيث نراها تتواصل بشكل مختلف في‮ ‬كنف الإسلاموية،‮ ‬وكأننا عدنا لنعيش من جديد زمن ازدهارها في‮ ‬وطننا مثلما كان عليه الحال بين القرن الخامس عشر ميلادى و1930،‮ ‬سنة احتفال الاستعمار بمئوية وجوده في‮ ‬الجزائر‮.‬

إن بلدنا الذي‮ ‬خاض حربا تحريرية عظيمة واستعاد سيادته مقابل تضحيات جسام،‮ ‬وأنفق ألف مليار دولار منذ الاستقلال ليتطوّر،‮ ‬بحيث خصص الجزء الأكبر منه لتربية وتكوين‮ ” ‬الجزائري‮ ‬العصري‮” ‬وجد نفسه بالنهاية قد عاد إلى أكثر العصور ظلامية منذ انحطاط العالم الإسلامي‮ ‬وحقبة الاستعمار الذي‮ ‬اتخذ من الشعوذة مساعدا متطوّعا له‮.‬

ثبت لنا أن ما اعتبرناه‮ ‬يوما مكاسب أكيدة لا رجعة فيها،‮ ‬لم تكن سوى جهود عقيمة وحرث في‮ ‬البحر‮. ‬قامت الشعوذة بقفزة عمودية مدهشة أوصلتها إلى سدة الحكم في‮ ‬البلاد،‮ ‬في‮ ‬حين كانت قفزة وريثها المتبلد،‮ ‬الإسلام السياسي،‮ ‬أفقية وضخمة أيضا مسّ‮ ‬تأثيره شريحة واسعة من المجتمع‮. ‬فهو ليس فقط وريث الشعوذة بل نسخة عنها أيضا،‮ ‬وأسوأ منها مستعملا في‮ ‬ذلك وسائل اليوم من تكنولوجيات وأسلحة‮… ‬

هما اليوم اثنان،‮ ‬كيانان فيروسيان،‮ ‬يقبضان كفكي‮ ‬كماشة على المجتمع الجزائري،‮ ‬ويعملان على تعقيمه نهائيا ويصبح بذاته طالبان أو‮ “‬داعش‮”. ‬يجب أن نعيد بناء كل شيء‮ ‬يوما،‮ ‬لكن إذا صمدت الجزائر وفلتت من مصير رهيب سقط فيه الصومال وأفغانستان وليبيا وسوريا والعراق،‮ ‬والخيار واسع كما نرى،‮ ‬وهو أمر‮ ‬غير مستبعد ولا مستحيل‮. ‬خاصة إذا جف بترولنا قبل الأوان وهو الأمر الذي‮ ‬ليس بالمستبعد أيضا‮.‬

الفرق الوحيد بين الإسلاموية الحالية والشعوذة القديمة هو أن هذه الأخيرة لم تكن دموية،‮ ‬لم تقتل الناس واكتفت منهم بشل عقولهم واغتيال كل عقلانية فيهم،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬يحبذ الأول أن‮ ‬يجمع بينهما ما استطاع إلى ذلك سبيلا‮. ‬فتكاتف الاثنان ونجحا في‮ ‬إحياء جمهور متعطش لكل ما هو مقدس،‮ ‬من القاعدة إلى القمة،‮ ‬شعبا وحكاما،‮ ‬لكي‮ ‬يمررا رسالتهما المشبوهة وخطابهما المبهم‮. ‬لقد استعاد رواد هذه الظاهرة المناخ السحري‮ ‬الملائم لتسويق حيلهم وخداعهم،‮ ‬فضلا عن إحيائهم ممارسات تفننوا من خلالها في‮ ‬العبث بآلام الناس ومعاناتهم كما كان الأمر قبل ظهور الطب العمومي‮.‬

في‮ ‬عهد الإمام عبد الحميد بن باديس،‮ ‬كانت تقف فئات عريضة من الشعب فاغرة فاها أمام كل من‮ ‬يحكي‮ ‬لها خرافة ما،‮ ‬تؤمن بالمعجزات وتتبع كالأنعام مواكب المشعوذين‮. ‬كانت تبجل كل من‮ ‬يلقب بـ”سيدي‮” ‬أو‮ “‬مولاي‮” ‬أو‮ “‬شيخ‮” ‬وتعتبره مالكا بركات‮ ‬يدرها على من‮ ‬يصدقه‮. ‬كان هؤلاء المخدرون‮ ‬يشربون كلامهم كالماء المبارك ويجمعون شعرات لحاهم إذا كانت لديهم كالحرز‮ ‬يتبركون بها أيضا‮. ‬إنه الجمهور الذي‮ ‬وصفه بن باديس بـ”الشعب الذي‮ ‬يجمعه الطبل وتفرقه العصا‮”‬‭. ‬كان شعبا‮ ‬يهوى‮ “‬البخور‮” ‬و”الجاوي‮”‬،‮ ‬و”الطلبة‮” ‬الذين‮ ‬يداوون الأرواح والأبدان،‮ ‬والحكاواتي‮ ‬الذي‮ ‬يدخل في‮ ‬نشوة بإيقاع شيطاني‮ ‬من البندير،‮ ‬وملاعبي‮ ‬الثعابين الذين كنت،‮ ‬وأنا صغير،‮ ‬أذهب لمشاهدتهم في‮ ‬ساحة‮ “‬أيالة الجزائر‮” (‬ساحة الشهداء حاليا‮).‬

انتشروا في‮ ‬كل مكان،‮ ‬في‮ ‬المدن،‮ ‬والأحياء والقرى،‮ ‬منهم الأبيض والأسود،‮ ‬والمنافق المتملق أو النذل المريب،‮ ‬يرتدون‮ ‬‭”‬برنوسا‮” ‬أو‮ “‬ڤندورة‮”‬،‮ ‬ويستعرضون أمام الحشود المبتهجة أو المنبهرة الطبول والبنادير و”القرقابو‮” ‬والكثير من الأشياء‮ ‬يعزى لها تأثيرا سحريا وحاميا والموروثة من الحقبة العثمانية أو تلك التي‮ ‬جلبت من‮ “‬تومبوكتو‮” ‬‭(‬Tombouctou‭)‬‮ ‬الأسطورية‮. ‬

يعتقد مالك بن نبي‮ ‬أن الحضارة الإسلامية انحرفت عن مسارها في‮ ‬السنة‮ ‬57‮ ‬هجرية وهي‮ ‬سنة المواجهة بين معاوية وعلي‮. ‬فبالنسبة له،‮ ‬انتهت‮ “‬مرحلة الروح‮” ‬حينها لتحل محلها‮ ‬‭”‬مرحلة العقل‮” ‬والتي‮ ‬استمرت إلى حقبة ابن خلدون ثم إلى‮ ‬‭”‬مرحلة الانحطاط‮” ‬التي‮ ‬توفي‮ ‬هو قبل تمامها‮. ‬أراد مالك بن نبي‮ ‬من كل هذا أن‮ ‬يقول إن الحضارة الإسلامية لم تقم لها قائمة منذ ذاك لتقع،‮ ‬ألفية من بعد،‮ ‬في‮ ‬قبضة الشعوذة‮. ‬حالها في‮ ‬ذلك حال الطائرة التي‮ ‬فقدت خطة سيرها عند الإقلاع،‮ ‬فتهوى بمن فيها من علو آلاف الأميال‮.‬

يقترح بن نبي‮ ‬علينا مثالا ملموسا إذ‮ ‬يقول‮: “‬إن الجهد الفكري،‮ ‬بمعنى الجهد الذي‮ ‬يخلق أفكارا،‮ ‬تم التأسيس له من أولى تعاليم الإسلام بهذا الحديث‭”‬،‮ ‬إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران،‮ ‬وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر‮”. ‬ها هو النموذج الحي‮ ‬عن توجيه جهود الأجيال الأولى للإسلام إلى تحرير العقول والتي‮ ‬أثرت بذلك على التراث الإنساني‮ ‬في‮ ‬مجال الفكر النظري‮ ‬الصرف،‮ ‬كما في‮ ‬مجال العلوم التطبيقية‮. ‬لكن،‮ ‬قرون بعد ذلك،‮ ‬غيرت المجتمعات الإسلامية سلوكها تماما تجاه الفكر والاجتهاد‮. ‬بل في‮ ‬حقيقة الأمر،‮ ‬نجد أنها عكست المبدأ واتخذت طريقا مشت فيه الأجيال الأخيرة إلى‮ ‬يومنا هذا‮ – ‬وهو‮ ‬يتعلق بالقرآن‮-: “‬تفسيره خطأ وخطؤه كفر‮”‬‭. ‬

يواصل بن نبي‮ ‬قائلا‮: “‬هذا المبدأ‮ ‬يعتبر حائلا حقيقيا أعاق كل جهد فكري‮ ‬وشله في‮ ‬العالم الإسلامي‮ ‬خاصة وأن المدارس الفكرية كانت تبني‮ ‬اجتهادها وتفكيرها من منطلق قرآني،‮ ‬كمدرسة المعتزلة التي‮ ‬أغنت كثيرا الفكر الإسلامي‮. ‬المدرسة الإصلاحية بدورها منذ رائدها الأول محمد عبده وعت نوعا ما أن العقل المسلم قد‮ ‬غاص في‮ ‬وحل من الجمود‮. ‬لكن لإخراجه منه كان‮ ‬يجب منحه دافعا روحانيا قويا،‮ ‬كما فعل مارتن لوثر‮ (‬Martin‮ ‬Luther‮)‬‭ ‬وجان كالفين‮ (‬Jean Calvin‮) ‬في‮ ‬أوروبا،‮ ‬أو إخضاعه لثورة فكرية كالتي‮ ‬قام بها رينيه ديكارت‮ (‬René‮ ‬Descartes‮)‬،‮ ‬بمعنى أن تعطيه بشكل أو بآخر وثبة إبداعية للأفكار‮. ‬لم تعرف المدرسة الإصلاحية كيف تحدث تلك الثورة ولا ذلك الإصلاح،‮ ‬لأنها سقطت بدورها في‮ ‬الوحل وهي‮ ‬تصرخ منه‮ ‬‭”‬أن العالم الإسلامي‮ ‬يغرق‭!”‬

إنّ‮ ‬الإسلاموية والشعوذة هما سبب بقاء المسلمين في‮ ‬الفوضى الفكرية التي‮ ‬يتخبطون فيها‮. ‬سيخرجون من هذا النفق متشرذمين تشرذما سياسيا وجغرافيا،‮ ‬وسيكون أمامهم أحد هذين الخيارين‮: ‬فإمّا أن‮ ‬يتخلّوا عن دينهم ويتركوه بين‮ ‬يدي‮ ‬جنون الجهل والوحشية الذي‮ ‬سيؤدي‮ ‬به إلى الدمار الشامل،‮ ‬وإمّا أن‮ ‬يسلكوا سبيل الإصلاح كي‮ ‬يصبح الإسلام مؤهلا للتعايش مع مختلف الشعوب والحضارات والأديان والثقافات المتواجدة على وجه الأرض‮. ‬وإذا اختاروا ذلك،‮ ‬فإنهم سيشاركون في‮ ‬انتقال العالم إلى مرحلة الحضارة الكونية بدلا من أن‮ ‬يضمحلّوا ويسقطوا بأجسادهم وممتلكاتهم في‮ ‬الفوضى العارمة‮. ‬

لا‮ ‬يزال العقل المسلم‮ ‬يدور في‮ ‬حلقة مفرغة،‮ ‬سجين جاذبية جعلته‮ ‬يلتف حول نجم ميت‮ ‬يحمل اسم‮ “‬الانحطاط‮”. ‬فالشعوذة والإسلاموية كلاهما‮ ‬ينحدر مباشرة من الموقف‮ “‬الفكري‮” ‬المبني‮ ‬على المبدأ المذكور آنفا،‮ ‬ويتجلى في‮ ‬منهج فكري‮ ‬ونموذج المجتمع الذي‮ ‬يقترحانه‮. ‬فكم ردّد علماء المشرق هذا الأخير على مسامعنا مرارا وتكرارا‮ ‬‭”‬تفسيره خطأ وخطؤه كفر”؟

لم تعُدِ‮ ‬الثقافة الإسلامُية إلاّ‮ ‬سجلاًّ‮ ‬لأفكار بلا روح،‮ ‬ولم‮ ‬يبق منها‮ ‬غيرُ‮ ‬الآثار حسب تصوير مالك بن نبي‮ (“‬la culture‮ ‬islamique est devenue une archéologie‮”)‬‭. ‬صارت‭ ‬عائقا دون التطور والنمو المعرفي‮ ‬والحرية والذكاء،‮ ‬صارت تعيق فعل الخير وقول الحق،‮ ‬وتذوّق الجمال‮. ‬وعن قريب سيظهر ديننا للغير ـ وبسبب عدم مسايرته للزمن ـ كخلاصة لكل ما هو خاطئ وقبيح وضار‮. ‬إن المسلمين‮ ‬يعيشون في‮ ‬عصر العلوم الدقيقة بأفكار أبي‮ ‬هريرة‮. ‬فأمامهم خياران‮: ‬فإما الاضمحلال البطيء،‮ ‬لكنه أكيد،‮ ‬وإمّا ثورة ذهنية بالغة الصعوبة،‮ ‬لكنها تؤمن لهم مستقبلا‮.  ‬

أينما وُجِدتْ‮ ‬جماعات بشرية حريصة على التقدم والانسجام الاجتماعي‮ ‬واحترام حقوق الإنسان،‮ ‬نجد أن الثقافة الاجتماعية وفن التعايش الجماعي‮ ‬والمعرفة العلمية هي‮ ‬مظاهر الحياة الشائعة والمدروسة في‮ ‬المؤسسات التعليمية،‮ ‬والمعمّمة على كافة أفراد المجتمع،‮ ‬وليس ثقافة الموت أو عذاب القبر وكراهية الغير‮. ‬ولم‮ ‬يتقدّم شعب بتعليم أولاده اتباع الأجداد لكونهم صحابة شيفا‮(‬Shiva‮)  ‬أو موسى أو كونفوشيوس‮ (‬Confucius‮)  ‬أو بوذا‮(‬Bouddha‮)  ‬أو المسيح،‮ ‬أو أي‮ ‬عَلَمٍ‮ ‬آخر من أعلام التاريخ البشريّ،‮ ‬بتقديسهم وتقليد أفكارهم في‮ ‬الحاضر والمستقبل،‮ ‬والالتزام الحرفي‮ ‬بالتأويلات السطحية التي‮ ‬أعطوها لنصوص مقدسة منزلة أو نصوص من تأليف البشر منذ فجر التاريخ‮.‬

‭ ‬إنّ‮ ‬أكثر الكتب رواجا في‮ ‬الأسواق هي‮ ‬الكتب الدينية في‮ ‬البلدان الإسلامية لأنها تعفي‮ ‬الرجال والنساء من مهمة التفكير واتخاذ قرارات في‮ ‬حياتهم،‮ ‬وبالتالي‮ ‬فإنها تعفيهم من المسؤولية‮. ‬إنهم‮ ‬يتعلمون منها لماذا وكيف‮ ‬يجبُ‮ ‬أنْ‮ ‬يُطاع الله والرسول وأولو الأمر والصحابة وأتباعهم وأتباع أتباعهم،‮ ‬وكيف ولماذا‮ ‬يجب أن‮ ‬يطاع‮ “‬ورثة الأنبياء‮” ‬وإمام المسجد وشيوخ الإيديولوجيات المشهود لهم،‮ ‬والدعاة المشهورون‮.‬

إنها كتب تُحدِّثهم عن الجنِّ،‮ ‬جيرانهم‮ ‬غير المرئيين،‮ ‬وعن تدخلها وانغماسها في‮ ‬حياتهم وأفعالهم وقراراتهم،‮ ‬وعن العقوبات الجسدية التي‮ ‬تنتظرهم إذا خالفوا الأوامر،‮ ‬ثُمَّ‮ ‬تُمْلِي‮ ‬عليهم ما‮ ‬يجب القيام به‮: ‬التوبة من الأعمال السيئة والأفكار الخبيثة،‮ ‬والإكثار من البكاء‮… ‬وجزاء ذلك كله أن تُمنح لهم كل الأشياء التي‮ ‬حرمت عليهم في‮ ‬هذه الحياة الدنيا،‮ ‬وأن‮ ‬يُرزقوا بها بغير حساب في‮ ‬الدار الآخرة‮.‬

إنّ‮ ‬الفرد المسلم الناتج عن هذه القولبة المكيفة،‮ ‬وعن هذا التدويخ الشامل،‮ ‬مبرمج للاكتفاء بالاهتمام بفلاحه الشخصي‮ ‬في‮ ‬الدنيا والآخرة‮. ‬لم‮ ‬يَحْظَ‮ ‬بتعلَم الروح الاجتماعية والحياة الجماعية والواجبات العامة والخير العمومي‮ ‬واحترام الآخرين مهما كانت مشاربهم،‮ ‬وكل ما تَعَلّمَهُ‮ ‬هو العبادات التي‮ ‬تُقَرِّبُ‮ ‬من الله والأفعال التي‮ ‬تأتي‮ ‬بـ‮ (‬الحسنات‮). ‬إنّ‮ ‬الكتب التي‮ ‬تدعو إلى هذا النهج متوفرة بمختلف السبل،‮ ‬فإن افتقدنا الرغبة أو القدرة على قراءتها والاطّلاع على محتواها،‮ ‬فبإمكاننا الاطلاع على تعاليمها وتوجيهاتها مجانا في‮ ‬بيوتنا عبر قنوات التلفزة على أفواه أشخاص ذوي‮ ‬مظهر مُخيف،‮ ‬مفَوَّهين وجهَلَة‮.‬

‭ ‬كيف لنا أن نأمل في‮ ‬إنتاج فرد عادي‮ ‬ومتوازن،‮ ‬أو مواطن مؤمن بفكرة الخير العمومي،‮ ‬أو نموذج بشري‮ ‬يعيش منسجما مع الآخرين،‮ ‬كيف لنا أن نأمل ذلك من تلك الثقافة المصطبغة بلون الموت،‮ ‬ومن الإرهاب اللفظي‮ ‬والمعنوي‮ ‬والفكريّ‮ ‬والذهنيّ‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والجسدي‮ ‬والسياسيّ؟ إنّ‮ ‬الإنسان الناتج عن تلك الثقافة‮ ‬يكون جاهلا باحترام تعدد المعتقدات،‮ ‬ويرى في‮ ‬الديانات الأخرى ضروبا من الانحراف،‮ ‬رافضا لمفهوم تبادل الأفكار والمشاعر،‮ ‬وهو المفهوم الذي‮ ‬ينبني‮ ‬عليه التعايش السلميّ‮ ‬بين البلدان،‮ ‬وهو لا‮ ‬يؤمن بالقانون الدوليّ‮ ‬إلاّ‮ ‬في‮ ‬الحدود التي‮ ‬تضمن له مصلحته هو‮. ‬إننا في‮ ‬هذه العجالة التي‮ ‬وصفنا فيها كيف صُنِعَتْ‮ ‬تلك الرؤية الغريبة للعالم،‮ ‬رؤية متردية ومتقهقرة،‮ ‬جنونية ومنافقة،‮ ‬إننا بهذا نكون قد بيَّنَّا المجالات التي‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬يمسَّها الإصلاح‮.  ‬

تعتقد الإسلاموية أن الإسلام هو كيان واحد منذ ظهوره‮. ‬لكن إذا كان الإسلام واحدا لما تعددت الإسلاموية؟ لماذا توجد عديد الأحزاب في‮ ‬الجزائر وباقي‮ ‬البلدان الإسلامية إذا كانت الحقيقة التي‮ ‬يدعون امتلاكها واحدة؟ لماذا تعددت أيضا الحركات الإرهابية بل وتصارعت فيما بينها في‮ ‬كثير من الأحيان؟ هل الاختلاف حقا في‮ ‬البرامج أم في‮ ‬حامليها؟ وكلنا‮ ‬يعلم أنه لا وجود لما‮ ‬يسمى ببرنامج إسلاموي‮ ‬وسوف نعود لاحقا للموضوع‮.‬

لقد فقدت قضية الشعب الفلسطيني‮ ‬مكانتها في‮ ‬نفوس الشعوب التي‮ ‬كانت تساندها منذ أن انقسم الشعب الفلسطيني‮ ‬بين مسلمين إسلامويين ومسلمين وفقط‮ (‬دون أن ننسى المسيحيين‮). ‬لقد انشقت إلى دولتين قبل حتى أن ترى الدولة الفلسطينية الحقيقية النور‮. ‬تحت ذريعة‮ “‬المقاومة‮”‬،‮ ‬جزأتها الإسلاموية إلى فرعين متعاديين،‮ ‬الأول مقره‮ ‬غزة والثاني‮ ‬رام الله،‮ ‬تحت مراقبة السلطات الإسرائيلية طبعا‮. ‬فمن كان‮ ‬يحلم في‮ ‬إسرائيل بهذا السيناريو وبهذه الهدية؟ فأدار العالم بظهره للقضية،‮ ‬فسمح ذلك للحكومة الصهيونية باستغلال الوضع لمزيد من الانتهاكات والاستيلاء على الأراضي‮ ‬حتى‮ ‬يصل اليوم الذي‮ ‬لن تكون هناك دولة اسمها فلسطين على الخريطة‮. ‬وتبقى الإسلاموية تحوم فوق مياه نهر الأردن أو على البحر المتوسط كروح القدس حسب الروايات الإنجيلية‮.‬

لماذا المسلمون الحساسون جدا لكلمة‮ “‬سلف‮”‬،‮ ‬والتي‮ ‬أنتجت‮ ‬‭”‬السلفية‮”‬،‮ ‬اتبعوا مبدأ معاوية وتركوا مبدأ أبي‮ ‬بكر؟ ببساطة،‮ ‬لأن العلماء والفقهاء أخفوا المبدأ‮ “‬الديمقراطي‮” ‬خوفا من العصا أو كمجاملة لها،‮ ‬مقابل منحهم حق جمع الجماهير حول دروسهم وفتاواهم‮. ‬كما شرعوا في‮ ‬تغيير وتحويل المعاني‮ ‬والتفاسير كما فعلوا مثلا مع مقولة‮ “‬طاعة‭ ‬ولي‮ ‬الأمر من طاعة الله‭” ‬أبلغ‮ ‬مثال‮. ‬لقد فعلوا‮  ‬بالقرآن والأحاديث الشريفة ما فعله المستبدون بدساتيرهم‮. ‬

الجميع‮ ‬يعرف الحجة التي‮ ‬يسوّق لها أجيال من‮ “‬العلماء‮” ‬والمفكرين المسلمين‮: ‬يمكننا أن نتطوّر دون أن نغير شيئا في‮ ‬ثقافتنا وشخصيتنا،‮ ‬وأفضل نموذج‮ ‬يتشدقون به هو اليابان‮. ‬غير أن‮ ‬يابانيا مختصا في‮ ‬شؤون العالم العربي‮ ‬قدم شرحا عن اليابانيين أفحم به هذا البرهان اللامع‮. ‬هو الياباني‮ ‬المعرب والسفير‮ “‬نابواكي‮ ‬نوتوهارا‮” ‬والذي‮ ‬قضى أربعين سنة من عمره في‮ ‬شبه الجزيرة العربية وترجم عديد الكتب من العربية إلى اليابانية‮. ‬ومن الكتب التي‮ ‬قام بنشرها منذ بضع سنوات،‮ ‬كتاب عنوانه‮ “‬العرب من وجهة نظر اليابانيين‮” ‬حيث كتب قائلا‮:‬‭ ‬

‭”‬في‮ ‬كل مرة‮ ‬يلتقي‮ ‬فيها العرب في‮ ‬مؤتمر علمي‮ ‬ويذكر اسم اليابان،‮ ‬يقارن المشاركون التجديد الياباني‮ ‬بالتجديد العربي‮ ‬كما‮ ‬يتمنونه‮. ‬إنهم‮ ‬يؤكدون على أن اليابان نجح في‮ ‬الانتقال إلى عصر جديد مع المحافظة على ثقافته‮. ‬كما لو أنهم‮ ‬يبحثون عن حجج أو‮ ‬يبررون لأنفسهم بالقول‮: “‬يمكننا ولوج عصر الحداثة والعولمة والإنتاج دون التخلي‮ ‬عن ميراثنا الاجتماعي‮ ‬وبالمحافظة على النموذج السياسي‮ ‬التقليدي،‮ ‬والمعايير السلوكية التي‮ ‬لا مكان لها في‮ ‬عالم اليوم‮”‬‭. ‬وإذا وضحنا لهم أن اليابانيين دخلوا العصر الحديث‮  ‬لأنهم في‮ ‬الحقيقة ابتعدوا عن النموذج السياسي‮ ‬والسلوك الاجتماعي‮ ‬الذي‮ ‬تعوّدوا عليه وأنهم تبنوا أفكارا جديدة،‮ ‬يندهش بعض العرب ويرفضون حتى قبول هذه الحقائق‮… ‬في‮ ‬اليابان،‮ ‬كل‮ ‬يوم‮ ‬يحمل معه حصيلته من الإحداث الجديدة،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يجتر فيه العربي‮ ‬تاريخه ويعيد بناء وقائع ماض بعيد‮…”.‬

* ترجمة‮: ‬س‮. ‬عايدة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدالحق

    مقال يبرد القلب .
    تحية لك سي بوكروح

  • OMAR

    Bien dit, je vous félicite pour cette intervention, il s'attaque à l'ISLAM en voulant faire croire au monde qu'il est contre l'islamisme. Le fait d'être ministre au sein d'un gouvernement illégitime, à sa tète un président illégitime, ça veut tout dire.
    Bravo! pour les interventions des arabophones
    N.B: Mr Boukrouh fakoulek

  • بدون اسم

    تبقى الحقيقة حقيقة رغم انها جارحة و مفزعة

  • محمد

    أحسنت يا أخي العاقل المتواضع. أحسنت أحسنت أحسنت، وأتمنى أن يجيب كل مسلم مثل هذا الجواب، ثم يطلب من كل من انتقد أن يأتي بالجديد و المفيد و إلا فليصمت الى الأبد. رائحة المشروع فاحت و شبح الدخلاء، مع ضعف الأمة، بدأ يتضح يوما بعد يوم. يا رب استر.

  • محمد

    يا أخي، هل يعقل أن ينتقد كاتب مفكر كل تاريخ أمة كاملة بطوله و عرضه بكلمة واحدة : "شعوذة"، ثم تريد للانتقادات أن تكون عالمة مؤصّلة ممنهجة، باحثة، مدقّقة، مثرية الخ. المقال الأخير للسيد بوكروح والمقال الذي سبقه : "أرض الله واسعة"، مقالين كلهما تهجم و إثارة واحتقار، وليس فيهما ذرّة من روح العلم و روح الدين و روح الحضارة. و كأني أقرأ لأحد عنصريي 1930، أنا الذي أعرف معظم كتابات بوكروح و معضم تدخلاته من قبل، و قد أعجبني، لكن منذ هذين المقالين أقولها بصراحة : تراجع العلم و تراجعت الثقافة. سلام.

  • محمد

    السلام عليكم بدون أي تهجم همجي.
    التعليقات جاءت مناسبة تماما لتهجمات السيد بوكروح على كل ما له علاقة بالاسلام : تاريخه بكل صفحاته، فقهه بكل أفكاره، أشخاصه في كل الأزمنة والضروف و بمختلف مشاربهم، ثم عامة الناس فس كل الحقب. ثم إن الكاتب لم يفصّل نقاطا حتى سردّ عليه ولم يذكر مصادرا حتى تتم مناقشة طروحات. إنه تكلم كلاما مجملا متهجما، فجاءت الردود متهجمة مجملة. أما الهمجية فلم أرها قط لأن هذه كتابات هي الأخرى و ليست جروح كما تراها أنت. الآن هلّا نظرت الى أجساد المسلمين أين هي و بمن ؟

  • الطيب

    إذا تحدثنا عن الجزائر فإنّ الشعوذة التي يتحدث عنها بوكروح صنعتها فرنسا اللائكية و كشف مخططها المصلح عبد الحميد بن باديس و حاربها حتى آتاه اليقين و هي من مخلفاتها في الجزائر ، أليست الشعوذة صورة من صور الشرك بالله !؟ فكيف يريد بوكروح إلصاقها بدين الله الذي جاء أصلاً لمحاربتها !؟ أما إذا كان قصده هو انحرافنا عن الإسلام الصحيح فكلامه على الرأس و لكن تاريخنا و أحداثه ـ بصعودها و نزولها ـ حافل بالصفحات الناصعة البياض فكيف نختزله في شخص أخطأ أو فئة أخطأت أو شعب أخطأ أو فترة انحدرنا فيها ...

  • رضوان

    الطيور على أشكالها تقع.

  • ابو الوليد العنابي

    تقدم المسلسلات التركية او الشطحات الصوفية ما هدا الاسلام انهم الاخوان المفلسون لا يهمهم الا الكرسي باسم الاسلام تركيا كلها اضرحة تعبد من دون الله

  • رضوان

    بإختصار إغتبت كل العرب.

  • اميرة

    السلام عليكم اخي, السلام على من اتبع الهدى تقال لغير المسلم ; ما حكم السلام على المسلم بهذه الصيغة "السلام على من اتبع الهدى"؟ وكيف يسلم الإنسان على أهل محل فيهم المسلم والكافر؟
    المفتي: محمد بن صالح العثيمين الإجابة:لا يجوز أن يسلم الإنسان على المسلم بقوله: "السلام على من اتبع الهدى" لأن هذه الصيغة إنما قالها الرسول صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى غير المسلمين، وأخوك المسلم قل له: السلام عليكم، أما أن تقول: "السلام على من اتبع الهدى" فمقتضى هذا أن أخاك هذا ليس ممن اتبع الهدى.

  • محمد

    أنت تعتقد أنك الوحيد و بوكروح يعتقد أنه الوحيد و تتهمون الغاشي بالأنانية والسعي لفلاحه الشحصي في الدنيا والآخرة. إنه المرض نفسه، لذلك سهل عايكم التهكم والاستكبار و صعب عليكم اقتراح الحلول التي تبدأ بتقبل الآخر و احترامه كما تدّعون ذلك كذبا. كذبكم يفضح نفسه. عجب.

  • محمد

    حلول بوكروح ضمنية و ماكرة : اقضوا على المعارضة، اخنقوا الشعوب، استمروا في استيراد البرامج والوزراء والوزيرات، نصبوني رئيسا (سكريتيرا عاما) على الجميع، تستريحون و تريحون أسيادكم من متاعبكم أيها الغاشي. الكبار فقط يستحقون الحياة. أما الحياوانات فحقها العبودية في صمت. هذا ما لم تقله مراوغات بوكروح بصراحة.

  • رضوان

    هذا الشخص قال في قناة الشروق نيوز *حتى في الجنة ما تضمنش تاكل كل يوم مليح* في حوار حول الوضع الإقتصادي, فماذا نرجو من شخص كذّ ب القراَن؟

  • محمود سلطاني

    قال صلى الله عليه وسلم:"من قال هلك الناس فهو أهلكهم"،ولا أرى من يعلن عن هلاك الناس مثل شخص شطب بجرة قلم على أكثر من ألف سنة من مجهود رجال أمّة كاملة.الأمر بسيط جدا:عبادة الله متمثلة في فرعيْن،تطبيق الشعائر، وعمارة الأرض.وما عدا ذلك لا مكان للمثالية ولو أنفق الكل أعمارهم من أجل إحداثها.خذوا من الأمر ما تطيقون،ثم وقاربوا وسددوا، وفي النهاية العمل بإخلاص على كل المدار. ومن أراد أن يتفلسف فالكلام مجاني، واللسان يتحرك باختيار صاحبه،والصغيرة والعمل مدون،والعملة هي:فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز

  • merghenis

    ‬«أذهب لمشاهدتهم في‮ ‬ساحة‮ "‬أيالة الجزائر‮" (‬ساحة الشهداء حاليا‮).‬»
    • ‬ساحة‮ "‬أيالة الجزائر‮" : ecnegéR ed ecalp...تقابل جامع علي بتشين (حي زوج عيون).
    محاذية (adjacente) في إتجاه باب الوادي
    •ساحة الشهداء : place des Martyrs..."تقابل" جامع كتشاوة.

  • Mohamed

    Je pnse qu'il faut répondre à ces questions pour sortir avec une idée si on a envie d'avancer.

  • MB48

    مفكر متنور لن يفهمه اصحاب العقول المستقيلة الذين لا ينفكون عن اجترار الموروث ، ان جزءا كبيرا من حل مشاكلنا يكمن في اصلاح الفكر الديني والانفتاح على العالم وعلى كل الانجازات التي وصلت اليها الانسانية والقضاء على استغلال الدين لتحقيق مكاسب سياسية ، يجب ان تنخلص من ثقافة القطيع ، منحنا الله عقولا لنستعملها لا لندع الاخرين يفكرونا بدلا عنا.

  • جزائري

    لي رجاء و تعقيب:
    1 الرجاء : دعوة لأهل الاختصاص بالرد العلمي و المنهجي على الاستاذ بوكروح لأنني أشتم رائحة تنفيذ مشروع بدقة
    2 تعقيب :
    لست صحفيا و لا كاتبا لككني لاحظت ما يلي:
    أ) انعدام الرؤية و المنهجية في المقال حتى غاب عنه الهدف ( فوضى الخلاقة في عالم الافكار تمهيدا لا قدر الله لسوء في الأنفس )
    ب ) مقارنات مغلوطة
    ج ) توظيف تاريخي مسيس " اذا كان تسييس الدين جريمة فتسييس التاريخ اكثر جرما"
    د ) براءة الاستاذ مالك بن نبي مما طرح كبراءة الذئب من قميص سيدنا يوسف

  • بلقاسم

    سي بوكروح....باختصار شديد....العربي لا يعي ...ما يقول ..... ولا يفهم ... ما يقال له.....وافعاله برهان على ما أقول...........كلهم ....يقولون.... ما لا يفعلون......ولا يحسنون تطبيق ..... ما يقال لهم.....

  • ahmed

    اذا واضح من خلال ما ذكرت لا علاقة للدين و الاسلام و الاسلامويين في مشاكل المسلمين بل الخطر هم انتم و انت ما ذا فعلت لما كنت وزيرا لا شيء و اما قضية داعش و القاعدة و غيرهم الكل يعرف انها صناعة غربية صهيونية لتشويه الاسلام و تبرير الاحتلال و ضرب البلاد الاسلامية و نهب خيراتها

  • ahmed

    في عهد اردوغان اصبحت تركيا في تعداد الدول المتقدمة - مصر حكمها العلمانيون سبعون سنة اصبحت مضرب المثل في التخلف و التقهقر و لما حكمها مرسي الرئيس المنتخب الوحيد لمدة سنة واحدة اوشكت ان تكتفي ذاتيا زراعيا و قد حضر مشاريع ضخمة و لكن تم الانقلاب عليه و عادت مصر الى دائرة التخلف - ماليزيا و اندونيسيا دولتان اسلامويتان قويتان رغم انهما لا يملكان بترولا و لا غازا بينما البلاد التي حكمها اللائكيون و المتنورون و اللا دينيون رغم الثروة الطبيعية الهائلة و فرص الاقلاع الاقتصادي ما زالت في ذيل القافلة يتبع

  • ahmed

    ان كلامك يجانب الصواب و الواقع يا سيد بوكروح مع اعترافي انه فيه جزء من الصواب -الكل يعلم ان الاسلاميين لم يحكموا ابدا في البلاد العربية و الاسلامية منذ سبعين سنة او تزيد بل من يدعون التحرر و التنوير و الفهامة و العلمانية و اللادينية هم الذين حكموا البلاد و العباد بالحديد و النار و لا دخل للدين و لا للاسلاميين فيه لانهم كانوا مضطهدين لقد حكم اتاتورك العلماني تركيا و انظر كيف اصبحت تحت حكمه من التضخم و التخلف و لما جاء اردوغان الاسلامي المتخلف اصبحت تركيا من تعداد الدول المتقدمة على يتبع

  • بدون اسم

    لاعيب في من لا لون ولا رائحة له العيب في من له لون و له رائحة قبح في اللون و نتانة في الرائحة هذا هو العيب .

  • بدون اسم

    وأنتم ماذا فعلتم بهم دفعتم بهم إلى الجريمة و قتل أهاليهم باسم الدين

  • بدون اسم

    قرأت كل التعليقات (21) وخرجت بنتيجة و هي: جل المتدخلين يطعنون في رأي السيد بوكروح بشراسة و بعضهم بقلة أدب و هو ما يجعلني أتأكد أن رد الفعل جاء من الفئة التي تشربت في ثقافة الشعوذة و إني أتساءل لماذا هذه الهستيريا فهل أساء السيد للإسلام ؟ في اعتقادي يتكلم عن الشعوذة .فإن كان هؤلاء قد ردوا على السيد بهذا النحو ،فمعناه أن هؤلاء يريدون أحد الأمرين 1) انكار وجود الشعوذة 2) الدفاع عن أصحاب الشعوذة .
    أنا أقول إنكار وجودها جريمة و الدفاع عنها جريمتان .شكرا للسيد بكروح

  • مصطفى

    بوكروح أنشأ حزبا وسماه التجديد وكان يدعي تبني فكر مالك بن نبي رحمه الله لكن ذلك لم يمنعه من مساندة الانقلاب والقيام بأدوار متعددة حتى اصبح وزيرا ولعب دورا في اسقاط زروال ثم ها هو يربط بين الحركة الإسلامية والشعوذة وهو يعلم من هو الفريق من الحركة الإسلامية التي تعرض الى قمع شديد بل إبادة اسألك مع من كنت تجالس مالك بن نبي؟ أم كنت وحيدا أم أنك انت الفاهم الوحيد وأشك في ذلك لأن مسارك المهني لا يبرز ذلك
    ولذا فأنت تعلم من اين أتت الشعوذة لقد تسربت الى الجزائر من جديد تحت رعاية من جعلوك وزيرا .

  • جمال صالحي

    كل الأفكار الجديدة لا يتقبلها المقلدون . ودائما الاسلامويون يظنون أن كل صيحة عليهم .وأشكر الأخ التنويري نورالدين بوكروح علي طرح أفكاره بجدية وستكون معاليم للأجيال من الناس الذين سيحملونها .

  • سامويل

    معركة صفين بن علي ومعاوية كانت سن37هـوليس 57هـ
    واصل يااستاذ في تشريح امراض واورام هذا المجتمع واصل يا لوثر القرن 21م.

  • بدون اسم

    مقالة طويلة لا يليق لمثل بوكروح ان يكتب هكذا مليئة بمساوىء من تولّوا الشيطان الرجيم فهو يحاول ابعادنا عن الشيطان الرجيم الى الشيطان الرجيم فالكلام موجّه خاصّة الى الشباب الصغير المراهقين منهم ان يبتعدوا عن هدى الصالحين من خير امّة أخرجت للناس .

  • ammar

    الشيخ بوكروح انسان مصلح وهادئ, لا أدري لمادا بعض التعليقات المتحجرة التي تنم عن همجية أصحابها, الندم فيما بعد بعد ان نصبح مثل افغانسثان

  • Benhacen Abdelhamid

    معظم التعليقات ركزت على التهجّم على شخص المؤلف وتوجيه التّهم له، بدلا من مناقشة أفكاره. أليست هذه حجة دامغة على أنّ العنف (بجميع أشكاله) أصبح الطابع المميز لمسلمي آخر الزمن ؟ إنّ العنيف يعبّر بفصاحة بالغة عن عجزه عن مقارعة الحجة بالحجة. هذا ليس دفاعا عن المؤلف بل هو تنبيه إلى النقطة السوداء ( أي: العنف الهمجي) التي دفعت به وبكثير من أمثاله المفكرين إلى تبني موقف رافض تجاه السلوكات الحمقاء التي يصدرها الأشخاص وتنسب إلى الإسلام. إنّ الإنسان حرّ في التعبير عن رأيه شريطة ألاّ يكون الغرض من ذلك واضحا

  • عبد الرحمن /العاصمة

    لماذا يدرج بوكروح أسماء الجمعية ومالك بن نبي وكأنه يوافق فكرهما وهذا التاكتيك هو من وحي الشعوذة لكي يلبس على المثقفين ويدس بذلك السم في العسل

  • ملاحظ فقط

    مجهود تحليلي يستحق الشكر من السيد بوكروح. من له رأي مخالف فله الحق في ذلك و لكن لا يجب المس من كرامة الرجل لأن المهم هو الاجتهاد و محاولة الاصلاح. قال شاعرنا أبي القاسم الشابي: "كلما قام في البلاد خطيب موقظ شعبه يريد صلاحه. أخمدوا صوته الإلاهي بالعسف أماتوا صداحه و نواحه. هكذا هم المخلصون في كل صوب
    رشاقات الردى إليهم متاحه". تحياتنا الى الجزائر و تمنياتنا لها بالنجاح.

  • الطيب

    واضح جدًا من لغتك التي تكتب بها أنك فهمت ما يقول بوكروح !!! أما نحن " الغاشي المزطول " كنا نظن أنّ كلمة ( قرأة ) تُكتب بالتاء المفتوحة !!

  • ابو الوليد العنابي

    يا ابو الطروح اتقي الله الدي خلقك فسواك وعدلك فاني اخاف عليك الردة بكلمة قد تهوي بصاحبها سبعون خريفا في نار جهنمك.ولكن اللوم على جريدة الشرور التي تنشر لك كانها مرحاض عمومي يقضي فيها كل من هب و دب حاجته

  • الطيب

    زوبعة فكرية ! بحسب المنطق الذي تتكلم به لا توجد و لا حضارة معصومة و كاملة منذ الحضارات الأولى ......فلماذا هذا التخصيص !؟ و لماذا الإسلام عن غيره !؟ تحدث قليلاً عن العالم الصليبي و تاريخه الناصع البياض !! تحدث عن اليهود و ماذا فعلوا في الأمم !! تحدث عن ياجوج و ماجوج ، تحدث عن الإلحاد و قتلاه بالملايين !! تحدث عن ماذا صنعت الشيوعية في الإنسانية !! تحدث عن المادية المتوحشة التي نخرت العالم ! أم أنّ الإسلام سهل للتمزيق !!

  • merghenis

    وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى

    اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

    أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَر

  • algerien

    لا تستخفوا بالتاس. وتبهركم أنفسكم..أخطأت علي طول....

  • حسان

    قال احد الغربيين وهم قدوتك يا سي متفلسف...انه لا خير في حضارة ملات بطوننا ولم تملا عقولنا واشبعت غرائزنا ولم تشبع ارواحنا وهو يقصد الحضارة الغربية لان المعيار المادي والذي تؤسس عليه تحليلك ما هو الا مظهر نسبي وليس مطلق او عام والاخلاق هي المعيار الامثل ان لم يكن الوحيد للحكم على حضارة ما بالسلب او الايجاب وكل الحضارات التي بنيت على المادي كانت الى زوال والتاريخ يقول بزوال حضارة الفرس والروم المادية بحضارة الاسلام الروحية اما حجتك بعدم مسايرة الركب المادي حاليا فقارن الكويت بالمكسيك مثلا ...

  • مواطن

    .لم يكتف بن باديس يوم قاوم نفس الظاهرة الاجتماعية بإلقاء الخطب والإرشادات الخاوية بل أنشأ مدارس طبق فيها أساليب التعليم الحديثة التي تهذب السلوك وتغذي الفكر بالعلم الصحيح المرتكز على تمرين العقل وفق قوانين المفكرين العصريين.كذلك فعل من ذكرتهم ولم يسلكوا سبيل المهرجين.ليس من إمكاننا خلق نبي جديد لكن نحتاج إلى مساعد.

  • حسبنا الله

    الاسلام بسيط فبسطوه من فضلكم
    هو علم (أقرأ بسم ربك الذي خلق..)
    و عدل(ولا يجرمنكم شنءان قوم ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى)
    وأمر بالمعروف و نهي عن المنكر(كنتم خير أمة أخرجت للناس)
    والحاكم فيها
    مثل ما قال سيدنا أبو بكر
    أطيعوني ما أطعت الله فيكم
    فان عصيت(الظلم و التزوير و النهب و الجهاوية و الربا و نشر الدعارة و الربا و الخمور و الجريمة....)
    فلا طاعة لي عليكم( يأمرهم بالخروج عليه ان خرج هو على ما ولوه عليه)

  • مواطن

    لمتابع التعليق:أرجو نقل كلامي كاملا أو إخفاءه كلية.لكم الاختيار.
    إن الفحص الذي يأتي به السيد بوكروح مهما كانت سيئاته يعرض صورة عالمنا الإسلامي منذ حادثة الجمل لكن ليس للدين الإسلامي المنصوص عليه في القرآن ما يؤدي بالبشر إلى ما هم عليه اليوم من التخلف وسوء البصيرة.لو كان ظنك صحيحا لوجدنا من تشبثوا بالحضارة الغربية ومن تعلموا منها علومها الحديثة عباقرة أو نبراسا لتحسين ظروف حياة شعوبهم ولأنقضوها من الورطة التي تعيش فيها لكنهم كغيرهم بقوا في العمى بل كانت خصالهم أشد ضررا على شعوبهم.ما هو المخرج؟

  • bess mad

    كأنك ندمت على مولدك من والدين مسلمين و وطن يسمى الجزائر, الكلام المعسول عن المجاهدين و الثورة .من هم هؤلاء أليسوا مسلمين من القرن الرابع و الخامس عشر الذي تذمه و تدعي بعدم أهليته في حياة و حمل الرسالة انبهارك بحضارة الغرب و ارتمائك في أحضان المسيحية مشيدا بها و بأخلاق أهلها متناسيا بأن هؤلاء من دمروا الأرض بحربيهما الأولى و الثانية, و بمسحهم لحضارات و شعوب استعمروها, تشيد بالحروب الصليبية الحاقدة على الإسلام. من أنت حتى تنعت صلاح الدين و من سبقه و اتى بعده بأنهم لا حدث و وجب حذفهم من التاريخ؟

  • المستغانمي

    يبدو ان السيد بوكروح صدق نفسه انه مفكر وانه امتداد للمفكر الكبير عليه رحمة الله مالك بن نبي
    اقول له باختصار ...شتان بين الثرى والثريا .
    السيد بوكروح ومن خلال مايكتب وما يستعمل من مصطلحات . علماني صرف . بل هو بوق للعلمانيين . يرتدي بدلة معتقا بل واهما انه يرتدي عباءة الوقار والاحترام . انك تصطاد في المياه العكرة فحذار ان تغرق

  • franchise

    -نظرة بوكروح الى ديننا و الاسلوب الذي انتهجه لفهمه لا يختلف كثيرا عن نظرة و اسلوب le pen,, Geert wilders,و كل ابواق الاسلاموفوبيا,ينبش في السطح ,يسخر من سلوك الافراد و يربطها بالدين و يعيب عليه كل مضاهر الانحطاط,.
    -فالذين يلصقون الطابع الدموي لديننا و استحالة اندماج المسلمين في مجتمع تقدمي و عدم انسجام الاسلام مع العصرنة و الحداثة,هم ايضا قرؤوا كتب اسلامية بالطريقة التي قراها بوكروح ,من مزاياها البغض و الاحتقار قبل بداية القراءة,نيتهم ليست للفهم و لكن لكشف عيوب و تحريف المعاني و التاويل الخاطىء

  • BADOU

    اظن انني الوحيد اللدي قراة منشورك و الواحيد اللذي يوافقك اما الشعب فهو غاشي مزطول تحياتي لك سيدي الكريم

  • franchise

    -يزعم ان نظرية فزيائية تنطبق على الافكار...."تقريبا"!,فهذا نوع من التضليل.
    -يسخر من"البرنوس"و "القندورة"و يربطهما بالمشعوذين,متناسيا ان مجاهدين و شهداء و خيرة ما انجبت الجزائر لبسوا برانيس..
    -يزعم ان العبادات و الافعال الحسنة تجعل الفرد المسلم انانيا"مهتما بفلاحه الشخصي...متجاهلا ان جل العبادات و الافعال التي تقرب الى الله ترسخ الروح الاجتماعية و الواجبات العامة..الخ في الفرد .فطاعة الوالدين,الاحسان للجار,كف الاذى,الصدقة زيارة المريض...الخ,ليست فقط اعمال تقرب الى الله,وانما فيها صلاح للمجتمع

  • خليف

    ليكن في علم بوكروح ان الفئة التي يصفها بالجهل و الاسلاموية هي اكثر الفئات مساهمة ومشاركة في التطور الحاصل في المجتمع .اصحاب الاقمصة واللحى لم يعودوا كما كانوا بل اصبحوا اكثر وعيا لم يبقى مجال علمي لم يقتحموه الطب ،الهندسة ،المعلوماتية… مع احتفاظهم بلحاهم وفكرهم… انطر من حولك فسترى بأن الاسلامويين الغير متحزبين هم القوة الضاربة في المجتمع ،تحدثت عن عداب القبر والوعيد وكأنك تجهل بأن قدواتك المفكريين الفرنسيين هم انفسهم تجاهلوا جهنم التي سلطتها فرنسا على الجزائريين ،لمادا تكتب بلغتهم وانت تعلم بأنهم يحتقرونك مند الازل… .مادا قدمت انت للجزائر

  • رشيد - Rachid

    مع أني أعيب على السيد بوكرورح أن يتحدث عن الإسلام بدل أن يتحدث عن المسلمين في بعض الفقرات، إلا أن معظم الانتقادات هي في محلها... لكن... أين الحلول التي تقترحونها؟؟ الانتقاد وحده لا يكفي... رغم أن معرفة الداء هي نصف العلاج لكنها لا تكفي.

  • احمد عامر

    اني اراك لالون لك ولا رائحة .تهجو كالفرزدق .وتسب كابي العتاهية .متذمرا من المسلمين .بل ارى من الاسلام اذا دققنا النظر .لاوجهة لك غير انك تبحث على من يعيدك الى السلطة على اساس انك متنور تحلل وتناقش الاسلام والمسلمون وانهم غير عقلانيين بل مشعوذون واقول لك اغلب المشعوذين الذين يعتقدون انهم يحاربون الشعوذة بشعوذة اخرى تستند الى الدين هي الاخرى لكن دينا بدعوى التحضر والتنوير والفهم .لكسب العوام ايضا في الفكر الاسلامي واستعمال الكلمات المفخخة كداعش وغيرها من العبارات من اجل تخويف كل من يعارض افكاركم.

  • بدون اسم

    خزان من الأفكار المتنورة،

  • شوقي

    أنا لم أقراء سوى العنوان ، و أعتقد من خلال العنوان أننا أصبحنا نحارب الإسلام بتسمية الإسلاموين ، فلقد نجحتم في إستبعاد الشباب خاصة على الإحتمام بدينهم السمح و الذي يجدون في الكثير من الحلول للمشاكل التي تصدذم في هذه الدنيا .
    أقولها بالفرنسية برافو لقد جعلتمخ من هؤلاء مدمنو مخدرات و خطاف أطفال و لصوص ، و الذي سلم منهم قبيح الكلم كثير الشتم .
    سوف تسألون أمام الله ، اللهم لا تأخذنا بما فعلهو السفهاء منا

  • تومي حسين (أستاذ باحث)

    السلام على من اتبع الهدى, وبعد السيد نورالدين بوكروح لا أرد على مقالك هذا، ولكنني أوجه لك كلمات مختصرة حول ما كتبته وتقوله في مختلف وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية ,
    إن توجهك لمعارضة النظام والأحزاب الاسلامية، بهذه الكيفية ( السب والشتم والقدح والتهوين والاستخفاف ,,,,الخ) كيفية تبعدك عن مبتغاك أكثر مما تقربك منه,
    ادعائك اتباع منهج مالك بن نبي ، ادعاء مشوه فأنت تختار من أفكاره على طريقة " ويل للمصلين " و "لا تقربوا الصلاة"
    استخدامك لمصطلحات اللائكيين والشيوعيين يجعلك منهم ولو كنت غير ذل

  • الوطني

    اتفلسف اتفلسف القافلة تسير والكلاب تنبح ..
    قال تعالى ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ( 32 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ( 33 ) ) التوبة ]
    دين الحق بين وشعوذتك انت وزبانيتك يا مبكي روحك من الذين يريدون تغيير اتجاه البوصلة من امثالك هم كثر لكن اقرأ الآية وتمعن جيدا ان كل شيء تماما والاسلام والمسلمين وخاصة الجزائريين لن تؤثر فيهم هذه الكتابات التي استعملتها فرنسا خلال 132 سنة ولم نتبدل ان شاء الله