الافتتاح الرّسمي لفعاليات البرنامج الثّقافي لمعرض الكتاب
أشرفت وزيرة الثّقافة والفنون، الدّكتورة صورية مولوجي، على افتتاح فعاليات ومراسيم البرنامج الثّقافي لمعرض الجزائر الدّولي للكتاب في طبعته الـ 27، يوم 7 نوفمبر ،2024 بقصر المعارض “سفاكس”.
واعتبرت الوزيرة، خلال كلمتها بهذه المناسبة، أنّ الكتاب هو أرض خصبة للتّواصل بين الأمم، كما لم تخف سعادتها عن تواجدها ضمن هذه الفعالية، الّتي تضمّ كوكبة من الكتّاب والقرّاء وكلّ المهتمّين بمجال المطالعة والكتاب. وفي حديثها عن تصادف تاريخ المعرض بسبعينية الجزائر وتاريخ اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، فقالت إنّه لا يعتبر شمسا أشرقت على الجزائر فحسب على حدّ قولها، بل لامس شعاعها كلّ الأوطان السّاعية للتّحرّر، حيث كسرت الجزائر انطلاقا من هذا التاريخ، كبرياء المستعمر من وهم السّيطرة على كرامة الشّعوب وحريتها.
ومن مبدأ الانتصار، كانت الدّعوة في الطّبعة السّابقة إلى الانتصار، ومن وحيها كان شعار هذه الطّبعة ” نقرأ لننتصر”، لأنّ المعرفة دعوة متجدّدة لكرامة الإنسان والعيش في ظلال الحرية والقيم الإنسانية وفي مقدّمتها الأخوّة والأمن والسّلام، على حدّ تعبيرها. كما أثنت على المشاركة الفعّالة لضيف شرف الطّبعة -دولة قطر-وهو دليل لسموّ العلاقة بين البلدين، وهي مساحة أخرى، لفتح مجال التّعاون في هذا المجال.

السّفير القطري: علاقة البلدين ليست وليدة اليوم بل تعود إلى سنوات كثيرة مضت
اعتبر السّفير القطري عبد العزيز علي النّعمة، خلال الافتتاح الرّسمي للبرنامج الثّقافي، أنّ العلاقة بين البلدين ليست وليدة اليوم بل تعود إلى سنوات كثيرة مضت، حينما وقفت دولة قطر دولة وشعبا مع المجاهدين ضدّ الظّلم. لذا فالعلاقة مبنيّة على قاعدة صلبة على حدّ قوله، بعدها ساهمت إرادة الدّولتين على تعزيز هذه العلاقات الثّنائية والتّقارب بين البلدين، وبناء جسور المودّة والتّعاون، في العديد من المجالات، معبّرا عن سعادته كون بلده ضيف شرف طبعة معرض الجزائر الدّولي للكتاب.