الجزائر
التنمية المحلية مرهونة بأدائهم

الانتخابات المحلية تعيد نفس الوجوه للمسؤولية بغرداية

الشروق أونلاين
  • 2789
  • 0
ح.م

أفرزت نتائج الانتخابات المحلية بولاية غرداية، والتي بلغت نسبة 57.92 من المائة في المجالس البلدية، و57.20 من المائة في المجلس الولائي، بقاء عدد معتبر من المنتخبين للعهدة الماضية في المجلس الولائي، والمجالس البلدية، وعودة آخرين شغلوا في عهدات سابقة، كما انضمت لها أسماء جديدة.

انتخب عمر دادي عدون رئيسا للمجلس الشعبي الولائي، لعهدة ثانية ومتتالية، إضافة إلى أن ثلث المجلس يتشكل من منتخبين سابقين، فيما سجل صعود منتخبين كانوا في المجالس البلدية، وآخرين جدد ينتظر منهم الكثير لتقديم الإضافة.

وعرفت المجالس الشعبية البلدية الـ 13 عودة 6 رؤساء سابقين، ويتعلق الأمر بكل من رئيس بلدية غرداية عمر فخار، الذي كان عضوا في العهدة الماضية، ثم ترأس المجلس لخمسة أشهر خلفا لـ “عبازة يحي”، بعد فوزه في التشريعيات المنصرمة، والرئيس السابق لبلدية زلفانة بن غشي عمر، والرئيس الأسبق لبلدية متليلي عبد الله نواصر، وكذا أولاد سيدي أعمر مصطفى الرئيس السابق لبلدية المنصورة، وجبريط محمد الرئيس السابق لبلدية حاسي الفحل، بالإضافة إلى باحمد عمر أيوب الرئيس السابق لبلدية بريان لثلاث عهدات.

وعرف ترؤس منتخبين سابقين لبلديتين، حيث فاز العضو البلدي السابق أمحمد غريب برئاسة بلدية المنيعة، ونال المنتخب السابق عبد الله حريز على رئاسة بلدية القرارة، بينما ظفر إطاران متقاعدان برئاسة بلديتين، بن الناصر عبد الله في بلدية بنورة، وجقاوة عبد الله ببلدية سبسب، فيما حاز وجهان جديدان برئاسة البلدية، بلكحل يعقوب في حاسي القارة، وخن حرز الله في ضاية بن ضحوة، صاحب 33 سنة، والذي يعتبر أصغر رئيس بلدية حالي في الولاية، حيث انتزع تسيير البلدية من الرئيس السابق موسى بن جلول، صاحب أربع عهدات، وفشل في افتكاك الخامسة، كما فشل أيضا عبد الله لابشك رئيس بلدية بنورة السابق، برئاسة البلدية لعهدة أخرى، رغم حصول قائمته على 7 مقاعد .. 

وما دامت التنمية المحلية مرهونة بأداء المنتخبين في المجالس المحلية، يبدو أن مواطني ولاية غرداية يعلقون آمالهم على من له خبرة في المجالس المحلية، من أجل تحقيق انشغالاته، رغم الانتقادات التي تعرّض إليها بعضهم، لفشلهم في تلبية تطلعات المواطنين، فهل سيستدرك المنتخبون القدامى ما لم يحققوه، ويواصلون إنجاز المشاريع التنموية خلال عهدة جديدة تمتد إلى سنة 2022؟. 

مقالات ذات صلة