الانتخابات المحلية ستجعل شقيقتي الأُمية تقود أُمة !!
لا أعرف إن هي مذنبة أم ضحية، لو واصلت شقيقتي السير في الطريق الذي اختارته لنفسها، بل فُرض عليها من طرف تجار السياسة، الذين يعجبهم الاصطياد في المياه العكرة، هؤلاء استطاعوا بالدهاء الممزوج بالخبث أن يقنعوا فتاة مسكينة، لم تُحصّل من العلم إلا سنة من الدراسة الابتدائية، إنها المرأة المثالية التي يمكنها قيادة منصب مهم في البلدية لما تمتاز به من حب الناس ودراية بشؤونهم، لقد مرروا لها فكرة أنها ليست أقل شأنا من السكرتيرة التي تضطهدها وتتفنن في إهانتها، وغرسوا في عقلها بما لا تزعزعه العواصف أنه آن الأوان لتلقي بالمنشفة ودلو التنظيف بعيدا، ومن ثم تزيح الغبار عن نفسها بعدما أهدرت سنوات شبابها في إزالة أوساخ غيرها.
هذه الأفكار، سرعان ما تخمرت في رأس شقيقتي، وما لبثت أن قبلت عرض الترشح على رأس القائمة الانتخابية لحزب فيه الكثير من الخلافات والشقاق بين أعضائه، دون أن تحسب حساب مستواها الضعيف، وقلة حيلتها مع ذئاب بشرية، يمكنهم الزج بها في السجن مدى الحياة لو أنها أمضت أوراقا لن يتسنى لها فهم محتواها، ـ وهذا أول خطأ يمكنها أن تنحصر بين عواقبه ـ.
لقد حاولْت باستعمال كل الأساليب، لكي أقنعها بأنها لا تصلح للقيام بهذه المهمة، فرفضت الانصياع لكلامي واتهمتني بالغيرة والحسد، وقالت أنها بعد اليوم لن تترك أيا يقرر عنها أمور حياتها، بعدما منعها والدي من متابعة الدراسة، وحرمها شقيقي من الزواج بمن تحب، الأكثر من هذا، أنها غادرت البيت لأن الجميع تحالفوا ضدها بغية تخليها عن هذا المشروع الفاشل، الذي لن يجديها سوى الخسارة، رغم ذلك، فإن قناعتها راسخة بأن ما ستُقدم عليه أول الخطوات نحو الاستقلال وإثبات الذات، بعدما قضت سنوات عمرها الخمسة والأربعين في ظل التبعية التي فرضها والدي، ليسلم بعد ذلك المشعل لإخوتي الذين ظلوا بالمرصاد لها تنفيذا لوصية المرحوم، لكنهم فعلوا ذلك بالمفهوم السلبي الذي عاد عليها بمحو شخصيتها وانصهارها وفق رغباتهم وطلباتهم.
الحقيقة، أن شقيقتي لم تنعم في شبابها ولم تسعد أبدا، لقد عاشت الكثير من البؤس والشقاء، ويشهد الله أنها كابدت الكثير من المظالم، رغم ذلك، ـ فأنا وعائلتي ـ لا أحد منا يرى لها الخلاص في هذا المشروع الذي سيدمرها أكثر. فما السبيل لإقناعها بالانسحاب، أم يبدو أن الأوان قد فات؟
أرجو منكم النصح والرأي السديد، لأنني لا أعرف الكثير عن عالم السياسة التي تسللَت لتمتزج بالحياة الاجتماعية من حيث لا ندري، بل أصبحت الحياة نفسها.
صبرينة/ جيجل
.
زوجي استغل غيابي فأدخل ممثلة الإشهار بيتي
أصبح مجال الابتكار واسعا في عالم الخيانة الزوجية، والدليل على ذلك ما أقدم عليه زوجي، الذي استغل غيابي لأكثر من مرة، لكي يحقق رغباته ونزواته الشيطانية التي لا تكاد تنتهي أبدا، وهذه حكايتي، علما أنني لن أغادر بيتي بعد الآن، لكي أفوت عليه فرصة القيام بتلك الأفعال الصبيانية التي ينبذها الشرع وترفضها العادات والتقاليد الاجتماعية.
أنا زوجة لرجل متقاعد منذ أشهر، حيث أنهى خدمته قبل الأوان، فاستفاد من قانون التقاعد المسبق لأنه بلغ الخمسين من العمر، فحمدت الله حمدا كثيرا أن زوجي سيتفرغ لي، لكي أواصل معه حياة سعيدة، لأنه فيما مضى أهملني كثيرا وتنكر لحقوقي، والأكثر من هذا أفرط في خيانتي مع زميلات العمل وأقرب المقربات إلي، مما جعلني في تذمر مستمر، لكنني رغم ذلك صبرت فلم أغادر يوما بيتي غاضبة منه، لأنني لم أكن بحاجة لحمل لقب مطلقة من جهة، ومن جهة أخرى لم يكن بوسعي الابتعاد عن فلذات أكبادي الذين ساهموا بالقسط الأوفر في تجديد طاقة التحمل لدي.
لقد صبرت كثيرا كما أسلفت الذكر، وبتقاعد زوجي أدركت أنها البداية لعهد جديد وحياة متجددة، فهو بعد اليوم ليس لديه الحجج التي يتأخر لأجلها خارج البيت، كما أنه اعترف وأقر أنه كان مجحفا في حقي كزوجة، لقد وعدني بأنه سيعوضني خيرا عن الماضي، فسعدت بذلك الكلام الذي سمعته لأول مرة في حياتي، ولم أتصور البتة أنها حيلة لكي أبعد عنه الشكوك وأمنحه الآمان، لأن ما يخبأه للمستقبل أعظم بكثير من طيش الماضي.
نعم لقد استغفلني زوجي الذي منحته الثقة من جديد، فاتخذ لنفسه فتاة في سن بناته عشيقة، تتردد عليه في البيت كلما أتيحت لهما الفرصة، بداية علاقتهما يوم جاءت تلك الصبية تعرض خدمتها الإشهارية لبعض السلع التجارية، فلم يمانع زوجي من إدخالها البيت، ويعلم الله مالذي حدث بينهما، حيث تطورت العلاقة، وهي الآن الرفيقة الدائمة له التي تحل محلي كلما حدث وغادرت البيت لأي سبب من الأسباب.
نعم، يحدث ذلك في غيابي، ولولا فطنة ابنتي التي اكتشفت الأمر وأطلعتني عليه، لبقيت أهيم في خيال الكلمات المعسولة التي أغرقني فيها، لذلك قررت عدم الخروج من بيتي لكي أحرمه من تلك الفتاة، فهل قراري صائب، أم يجب علي مواجهته والتشهير به، لكي ينال الجزاء الذي يليق به؟ وهو الأب والجد الذي لم يستحِ على الشيب الذي اكتسح رأسه عن آخره، شيب الخزي والعار وليس شيب الوقار أبدا.
سليمة/ وهران
.
ساهمت في دعم المواقع المشبوهة بصور ساقطة
أنا شاب في العشرينات، منذ الطفولة كنت مولوعا بالأنترنت، ولشدة احتكاكي بهذه التكنولوجيا اكتسبت خبرة كبيرة في اقتحام المواقع والإبحار في هذا العالم الذي لا تحكمه قوانين معينة، في البداية لم أكن أهتم سوى بالدردشة الإلكترونية وربط علاقات الصداقة من مختلف أنحاء العالم، لكنني مع مرور الوقت وبغياب الرقابة، وجدت نفسي ألِج هذا الفضاء الرحب بكل سهولة، فتعلمت كيفية المشاركة في المنتديات، وأصبحت عضوا فعالا، لأن ما أفعله بكل تفاني واحترافية جعلني أحصل على شهادة الامتياز، كيف لا، وأنا من أسهمت بشكل كبير في دعم المواقع الإباحية بالصور الساقطة التي كنت أحصل عليها من هنا وهناك، وصور أخرى لأناس أبرياء من الجنسين، كنت أفبركها لألقي بها في تلك المزبلة ـ أكرمكم الله ـ لأنه الاسم الحقيقي لتلك المواقع التي أدمنتها ولم يعد بوسعي أن أحيد عنها.
أمي شهرزاد، لقد تفننت في هذا العمل، فما تركت سوءًا إلا واقترفته، وأنا في زحمة هذا الطيش والاستهتار سمعت أن إحدى اللواتي عبثت بصورهن، قد لاقت من طرف عائلتها العقاب الشديد بعدما شاع أمرها وذاع خبر صورها الخليعة، إنها ترقد في المستشفى بعدما فلتت من قبضة والدها الذي كاد أن يقتلها انتقاما لشرف العائلة، هذا الأمر سقط على رأسي كالصاعقة، وأدخلني في دوامة السؤال، فحتما سأجد ـ والأيام دوالٍ ـ والدتي أو شقيقتي تعاني من نفس المصير عقابا لي.
الحيرة نالت مني الكثير، والندم يكاد يقتلني، لأنني أمعنت في تلك الممارسات الشنيعة التي اتخذتها هوايتي المفضلة، فهتكت الأعراض من حيث لا أدري، وتسببت في تدمير عائلات لا محالة، فما شأني اليوم بعدما أسرفت على نفسي بثقل هذه المعاصي.
أمي شهرزاد، لقد توقفت عن هذا الطيش منذ فترة، وأقسمت بعدم العودة إليه، لكن الخوف يكاد يعصف بي، لأنني أخشى على مصيري، فالله لن يغفر لي ذنبي لأنني تطاولت على أحكامه، هذا ما جعلني أفكر في الانتحار لأنه الخلاص الوحيد لي على الأقل وعدم الوقوع في قبضة الشرطة، إن فتحت تحقيقا لتصل إلى نتيجة مفادها أنني الجاني من اللعب بأعراض الناس، الناس الذين سيبصرهم الله بإيداع البلاغ لدى الجهات المعنية، أنا في ورطة حقيقية أرجوك أشيري علي.
أيوب/ الوسط
.
الرد:
بني، يجب أن تتأكد بأن الدنيا دار شقاء وبلاء وفناء، وجسر نعبر من خلاله إلى الآخرة وهي دار السعادة والبقاء، فمن أدرك هذه الحقيقة وآمن بها، أصبح سهلا عليه نيل الرضا والنجاح في الامتحان بكل جدارة واستحقاق، ولكي يتمكن من الوصول إلى هذه الغاية، يستوجب عليه التوبة كلما استدرجه الشيطان إلى حظيرته، سواء كان ما فعله هفوة، خطئا أو ذنبا ومعصية؟، لأجل هذا، أقول أنك حسنا فعلت، عندما أغلقت المنافذ والأبواب على شيطانك، لكنك نسيت نفسك الأمارة بالسوء التي تراودك على الانتحار، لأنه الخلاص، ليس ذلك صحيحا، بل فيه الدمار وهو لن يفيدك بقدر ما يصعِّد مشكلتك، فبأي وجه ستقابل الله؟ هل فكرت في مصيرك بعد أن تقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق؟ ألا تعلم أنها كبيرة من الكبائر تقود صاحبها إلى جهنم وبئس المصير؟ إذاً فكر بدقة في العاقبة التي تنتظرك وبعدها يمكنك اتخاذ القرار، فإذا عجزت عن ذلك أقول لك يا بني:
حاول التقرب إلى الله ما استطعت إلى ذلك سبيلا، بقلبك يملأه فيض من اليقين بأن الله غفار رحيم، بوسعه أن يكتب لك النجاة من شرور نفسك والخروج من هذه الضائقة كخروج الجنين من بطن أمه وإن عسرت الولادة.
بني، رغبت كثيرا أن أشد انتباهك إلى أمر العدو الذي يترصد ضعفك، لذا يجب أن تسلِّح نُفسك، بل عليك أن تقي نفسك بالرداء الواقي الذي سيحميك من أهواء إبليس ـ لعنة الله عليه إلى يوم الدين ـ، والتخلص من اليأس لأنه صفة الكفار والقانطين من رحمة الله.
في النهاية، أرجوا أن تعجل بتجسيد هذه النصائح على أرض الواقع عاجلا وليس آجلا، لكي تجدد منظومتك الإيمانية، فلا تقل أن ذنبي عظيم، بل تذكر أن الله أعظم، ولا شيء يتعذر عليه، وهو الوحيد من بوسعه أن يجعل الإنسان التائب مثله مثل الثوب الأبيض الذي لم يمسه الدنس.
ردت شهرزاد
.
كلمات في الصميم
أيتها الزوجة، إذا كنت تعانين من مشكلة عسر الحال وقلة المال، سأقدم لك بعض النصائح التي تمكنك من تكييف الأوضاع وفق المتوفر لديك، وبالتالي، القضاء على الخلافات والمشاكل التي تنجم عن هذا الوضع.
أول ما يجب عليك فعله، اتباع مبدأ الأولويات وترتيب المطالب وفق الأهمية، ثم مناقشة احتياجاتك الأسبوعية مع تحديد ما يمكن تأجيله لصالح احتياجات أهم.
القناعة بما تملكينه عزيزتي، فلا يجب أن تشترين الثياب بأعلى الأسعار، وتسعين في تجديد ما لديه علاقة بالمظاهر فقط، لأن ذلك سينهك ميزانيتك، ولا تنسي قوله تعالى “وكلوا واشربوا وَلا تسرِفوا إِنه لا يحِب الْمسرِفِينَ”.
مشاركة فضيلة من المدية
.
من القـــلب
لن أرد بالمثل، فقد تعلمت درسا لن أنساه، أن الرد وقت الغضب يزلزل أي شيء في القلوب، فلن أرد إلا بكلمة “مازلت أحبك”، لأنك أم ابني فحبي لكِ يعني كل شيء لي، بل أقول كلمة واحدة، أنت حياتي فلا تبتعدي عني، كوني كما أنت فلن أتخاذل في تنفيذ وعدي، فلن أنساك وأنت بعيدة عني، كيف أنسى وأنت معي في كل لحظاتي، كيف أنسى شعاع الشمس عند الشروق، كيف أنسى ضوء البدر في السماء، اشتقت لك، هل تعلمين أنه شيء صعب أن تشتاق لمن يقتلك في صمت، شيء مريب أن يشتعل قلبي بحبك رغم جفاك، سأكتبها في الجرائد أننى كذلك وأدونها في كل المواقع، فلم تتلذذين بتعذيبي العذاب بكل معانيه، أنتظر الليل فيطول انتظارك لساعات الفجر، طعنات الفراق شعرت بها عندما شعرت بافتقادك، أتوسل إلى قلبك بألا تبتعدي أكثر، تعرفين لماذا؟ لأنك حياتي ولن أقسو عليك أبدا، تأكدي أنني لا أريد الموت لسعادتنا، فلا تقسين علي أكثر، فأنا بعد اليوم لن أطيل الغياب، سأرجع يا شريكة عمري رغم الصعوبات، نعم سأعود إليك، لأنني أرغب بالعيش معك، لأنك قدري العذب.
من الزوج المظلوم ” صالح“، إلى زوجته القاسية “نادية“
.
.
نصف الدين
.
إناث
6130 أمال من تبسة 23 سنة مقبولة الشكل مطلقة تبحث عن زوج صالح وصادق لا يتعدى 36 سنة.
6131 فتاة من غليزان 40 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره من 45 إلى 55 لا بأس إن كان أرمل أو مطلق وله أطفال.
6132 ريمة من العاصمة 28 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره بين 30 إلى 43 سنة يكون من أي ولاية ما عدا الجنوب مثقف وصادق
6133 فضيلة من بجاية مطلقة بدون أولاد ماكثة بالبيت بيضاء البشرة ممتلئة الجسم تريد الزواج بقبائلي
6134 فتاة من الشرق 27 سنة جامعية طموحة تبحث عن رجل ملتزم حنون يتحمل المسؤولية حبذا لو يكون مغترب أقل من 38 سنة.
6135 سارة من عنابة 21 سنة تود الارتباط برجل من عنابة أو الطارف أو سوق أهراس عمره بين 26 و 30سنة.
.
ذكور
6151 فريد من العاصمة 36 سنة يريد الزواج بفتاة من العاصمة
6152 وسيم من بسكرة 34 سنة عامل يبحث عن فتاة طيبة وصادقة للزواج
6153 مراد من الجزائر 37 سنة مطلق بدون أولاد موظف يبحث عن فتاة للزواج
6154 أحمد من البويرة أعزب يبحث عن فتاة للزواج أقل من 30 سنة تكون جميلة
6155 نور الدين من الجلفة 34 سنة يود التعرف على فتاة قصد الزواج حنونة وطيبة.
6156 رفيق من المدية 33 سنة له سكن وهو وحيد يريد الزواج بفتاة تكون عاملة.