رياضة
"الخضر" وصلوا مرة واحدة إلى المربع الذهبي خلال 24 سنة الأخيرة

الانتفاضة المونديالية ستسهل مهمة غوركوف لضمان عودة قوية إلى الواجهة الإفريقية

الشروق أونلاين
  • 13989
  • 23
ح.م
غوركوف أمام تحديات كبيرة

توحي الكثير من المعطيات الحالية بإمكانية إثراء مسيرة المنتخب الوطني وتحسنها نحو الأفضل بعد الوجه الإيجابي الذي أبان عنه زملاء سليماني في نهائيات كأس العالم، ما جعلهم يحطمون الكثير من الأرقام، ويتقدمون المنتخبات الإفريقية والعربية في ترتيب “الفيفا” وفي نوعية الإنجاز المحقق في مونديال البرازيل.

ويطمح القائمون على المنتخب الوطني إلى مواصلة تحسين صورة “الخضر” تحسبا للتحديات التي تنتظر المدرب الجديد في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المزمع إجراؤها السنة المقبلة في المغرب، وهو ما سيتطلب في نظر المتتبعين ضرورة تكثيف الجهود حتى تكون العناصر الوطنية في مستوى التحديات والطموحات، خاصة وأن الأنصار يعلقون آمالا كبيرة للعودة بقوة إلى الواجهة الإفريقية.

وإذا كانت أجواء التفاؤل تطغى على محيط “الخضر” رغم التغيير الذي سيحصل على مستوى الطاقم الفني بذهاب التقني البوسني وحيد خاليلوزيتش، وإمكانية خلافته بالفرنسي غوركوف، إلا أن ما يهم في نظر أنصار ومحبي المنتخب الوطني هو الحفاظ على استقرار التركيبة البشرية والحرص على تصحيح بعض النقائص المسجلة لمواصلة المسيرة في سياقها الإيجابي، بدليل أن طموحات الكثير بدأت تكبر، موازاة مع الحديث عن ضرورة العمل من أجل الظفر باللقب القاري في النسخة المقبلة.

ودعا الكثير من المتتبعين إلى الحذر والتحلي بالواقعية، بناء على التجارب السابقة التي ميزت مسار “الخضر”، وعلاوة عن أن مهمة التأهل لنهائيات “الكان” ليست بالسهلة في ظل وجود منتخب محترم بحجم مالي، فإن الجزائر تأهلت مرة واحدة إلى المربع الذهبي خلال 24 سنة الأخيرة، وهو ما يتطلب التعامل بجدية مع الأمور، وعدم المقارنة بين مسيرة المنتخب في نهائيات كأس العالم والتحديات التي تنتظره في كأس أمم إفريقيا، وهي النقطة التي  أشار إليها النجم الكروي الأسبق رابح ماجر في تصريحاته الأخيرة على صفحات “الشروق”.

ويبقى الشيء الإيجابي هو أن المدرب الجديد لـ “الخضر” سيجد الكثير من المؤشرات الإيجابية التي تحفزه على مواصلة مهامه من موقع مريح، خاصة بعد الانتفاضة المونديالية التي أبهرت الجميع، وهو ما يجعله أمام تحد آخر لا يقل أهمية، وهو الحرص على العودة بقوة إلى الواجهة الإفريقية، التي من شأنها أن ترد الاعتبار للكرة الجزائرية وتضع الجميع في الصورة للعمل على التتويج قاريا وإثراء الإنجاز الوحيد المحقق في ملعب 5 جويلية شهر مارس 90.

مقالات ذات صلة