الجزائر
فيضان الأودية يرعب الجزائريين

الانهيارات الصخرية تتسبب في وفاة حامل وتلاميذ ينتفضون ضد الإهمال

الشروق أونلاين
  • 3714
  • 2
الأرشيف

تسببت الاضطرابات الجوية الأخيرة في هلاك حامل بتيسمسيلت وتسجيل انهيار للمبني اثر انجراف التربة والانهيارات الصخرية، فيما شن تلاميذ إضراب عن الدراسة بسبب غياب التدفئة داخل الأقسام، وتكبد الفلاحون والموالون خسائر معتبرة بسبب نفوق رؤوس الأغنام.

وتسببت العاصفة الثلجية المصحوبة بالأمطار التي اجتاحت تيسمسيلت في فيضان وادي بن ناوري وأدى إلى قطع الطريق الرابط  بين دوار بن ناوري وبلدية العيون، ليجد السكان أنفسهم في عزلة عن العالم الخارجي بعدما حاصرتهم مياه الوادي لمدة تجاوزت الخمسة أيام. كما أن حياة العزلة التي يعيشها سكان دوار بن ناوري منذ أسبوع، دفعت بالمتمدرسين إلى الانقطاع عن الدراسة والمكوث داخل بيوتهم  في انتظار الفرج.

وخلف الاضطراب انهيارات صخرية وانجراف ونفوق حيوانات وتهاوي سكنات وقطع الطرقات مع دخول عشرات الدواوير والمداشر، خصوصا تلك المتاخمة لسلسلتي جبال المدّاد والونشريس في عزلة عن العالم الخارجي، غير أن الحدث الأبرز هو وفاة امرأة حامل التي وضع انهيار الكوخ الذي كان يأويها وجنينها حدا لحياتها بمنطقة سيدي جلول في ثنية الحد، وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل السلطات المدنية كانت أم عسكرية في سبيل إنقاذ المواطنين عبر فتحها للطرقات وإيصال المؤونة لأهالي القرى والمجمّعات السكنية التي ردمتها الثلوج، إلا أن العزلة ما تزال تفرض منطقها ببعض الدواوير.

ونظم، أول أمس، تلاميذ أكمالية عمار بلدية ببلدية ثنية العابد بولاية باتنة، مسيرة انطلقت من أمام مقر المؤسسة حتى مقر البلدية احتجاجا على انعدام التدفئة داخل الأقسام. واشتكى التلاميذ من انعدام التدفئة مدة أسبوع كامل ومعاناتهم الشديدة دون أن يلوح حل لهذه المشكلة.

واحتج نهاية الأسبوع الماضي سكان البنايات الفوضوية بين حي لاسيتي وحي 300 مسكن بالقرب من مدخل بلدية العفرون بالبليدة، حيث قطعوا الطريق تعبيرا عن غضبهم لما أسموه بالحقرة والتهميش وغياب للسلطات المحلية بعد أن غرق حيهم بالمياه بمياه الأمطار.

مقالات ذات صلة