المخبر الجهوي بالحراش يؤكد تلف كميات معتبرة بسبب التعفن
الاهمال والتسيّب يضيّعان 20 ألف قنطار من القمح
صورة من الأرشيف
انتهى تقنيو المخبر الجهوي للتحاليل على المواد الإستهلاكية، بالحراش في العاصمة، من تقرير حول وضع 20 ألف قنطار من القمح الموجه للإستهلاك المحفوظ بمخزن بوركيكة في ولاية تيبازة، التابع للديوان الوطني للحبوب والبقول الجافة بالبليدة، بتأكيد تلف كميات معتبرة من القمح بسبب عدم خضوع المخزن إلى عملية تطهير وتصفية، ما أدى إلى ظهور فطريات واستدعى تدخل مصالح مديرية التجارة لتشميع المخزن بعد معاينته.
- وحسب ما أكدته مصادر من مصلحة مراقبة الجودة وقمع الغش بمديرية التجارة في ولاية تيبازة للشروق، فإن المخزن المتواجد بحي كرفة ببلدية بوركيكة تعاني حجراته المخصصة للتخزين من تلف واسع نتيجة قدمها ومستوى تسرب الرطوبة منه كبير.
- الأمر الذي ساعد على إنتشار حشرات مضرّة عملت على إتلاف كمية معتبرة من القمح وبدأت تنتفخ حباته وتنبعث منها روائح كريهة إلى درجة لم تعد صالحة لتوجيهها إلى الإستهلاك حسب تقرير المخبر، من خلال التحاليل الكيميائية والبكتريولوجية.
- وفي السياق نفسه، سبق للقائمين على المخزن أن تلقوا من طرف اللجنة التقنية التابعة للديوان من خلال معاينة تفقدية لمخزن بوركيكة منتصف سنة 2010 تقريرا يمنع تخزين كميات القمح به، إلا أن هذا لم يجد نفعا في اتخاذ قرارات فاصلة.
- من جهة أخرى، لم تنفع جهود المسؤولين على المخزن، في علاج أجزاء من الكميات الصالحة بأدوية كيماوية غير فعالة، فيما أكد مدير التجارة أن القرار في مصير 20 ألف قنطار من القمح بحجم أهمية المادة وكميتها يتجاوزه بعد أن قام بالإجراءات اللازمة، واضاف أن القرار يعود إلى وزير التجارة ليفصل فيها نهائيا وإلى أين ستوجه.