-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البابا: يتعين إبقاء الباب مفتوحا للحوار مع “داعش”

الشروق أونلاين
  • 2844
  • 2
البابا: يتعين إبقاء الباب مفتوحا للحوار مع “داعش”
ح. م
البابا فرنسيس

قال البابا فرنسيس اليوم الثلثاء، إنه في حين يكاد يكون “من المستحيل” إجراء حوار مع مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، إلا أنه يتعين ألاّ نوصد الباب دون ذلك.

وقال البابا للصحافيين على متن الطائرة التي أقلته في طريق عودته من ستراسبورغ، في كلمة أمام البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا “لا أقول أبداً ضاع كل شيء. ربما لا يتسنى إجراء حوار لكن لا يمكن أبداً أن توصد الباب”. وقال رداً على سؤال بشأن ما اذا كان من الممكن التواصل مع المتشددين: “إنه أمر متعذر، ويمكن المرء أن يقول إنه شبه مستحيل، لكن الباب مفتوح دوماً”.  واستولى مقاتلو “الدولة الإسلامية” على آلاف الكيلومترات المربعة في العراق وسورية، وقطعوا رؤوس أو صلبوا سجناء وذبحوا مدنيين من غير السنة وشردوا مئات الآلاف. وتسعى الحكومة العراقية بدعم من ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة، لصد الدولة الإسلامية على رغم أن فصائل شيعية و”البيشمركة” الأكراد ساهموا في احتواء المتشددين السنة وردوهم على أعقابهم في بعض المحافظات. وكرر البابا تصريحات أدلى بها في وقت سابق من العام الحالي، وتابع قائلاً إنه في حين ان محاربة “المعتدي الغاشم” أمر مشروع، إلا أنه يتعين أن يرتكز ذلك على توافق دولي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    أما في العراق فلا احد تحرك او سال عن اهل السنة بعد الغزو الامريكي وتسلم الشيعة مقاليد الحكم اين كان السنة يسامون سوء العذاب و يعذبون بالمثقاب الكهربائي و يتم اغتصابهم نساء ورجالا و حتى شيوخا و لم يسلم احد، أحين تدافع الضحية عن نفسها تلصق بها تهمة الارهاب ؟؟ هذا يذكرني بالصهاينة حين يدعون ان حماس هي الطرف المعتدي، فيكفينا طمسا للوقائع و الحقائق

  • حاير ف الدزاير

    وقطعوا رؤوس أو صلبوا سجناء !!!
    اين التوثيق الحقيقي للوقائع ؟؟
    هم يقتلون جنود نظام بشار دفاعا عن العزل وانتقاما لمقتل مئات الاف المدنيين، ام ان المدنيين السوريين مجرد خراف يجوز لبشار وجنده قطف رؤوسهم متى شاؤوا. في اخر فيديو للتنظيم قاموا بعرض صور لعملية قطع رؤوس حقيقة لطيارين من القوات الجوية السورية، المنظر كان صادما، لكن حين تتذكر أن هؤلاء الطيارين مسؤولون عن قتل مئات من الارواح البريئة تدرك ان ذلك العقاب أهون مما يستحق هؤلاء.