الجزائر
الناقل الجوي الإيطالي "إيتا إيروايز" يدشن وكالته الجديدة ويؤكد:

الباب مفتوح لربط مطارات جزائرية أخرى مستقبلا

حسان حويشة
  • 3347
  • 0
أرشيف

دشّنت شركة الطيران “إيتا إيروايز”، الناقل الجوي الوطني الإيطالي مقر وكالتها الجديدة بفندق “الأوراسي”، وأكدت على أن تسييرها 14 رحلة أسبوعيا بين روما والجزائر العاصمة جاء لمرافقة العلاقات المتينة بين البلدين وأكدت على تزايد الاهتمام بالجزائر في الأوساط الإيطالية وإدراك مقوماتها السياحية، كما لم تغلق الباب أمام فتح وجهات جديدة نحو مطارات جزائرية مستقبلا.
وجرى تدشين المقر الجديد الكائن بفندق “الأوراسي”، مساء الثلاثاء، بحضور نائب سفير إيطاليا بالجزائر، أنطونيو بوليتي، ومسؤول إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، بشركة “إيتا إيروايز”، بينيديتو مينكاروني، ومسؤولها في الجزائر دومينيكو بيانكو، ومسؤول المبيعات بالجزائر نبيل زموري.
وخلال الحفل، جرى التأكيد على أن تدشين المقر الجديد لوكالة “إيتا إيروايز” يؤكد التزام الناقل الجوي الإيطالي القوي تجاه السوق الجزائرية، من خلال تسيير 14 رحلة أسبوعيا بين روما والجزائر العاصمة، مما يؤكد التزام الشركة القوي تجاه السوق الجزائرية، باعتبارها أساسية وإستراتيجية في المنطقة، على أمل زيادة حركة الملاحة الجوية بين البلدين لمرافقة العلاقات القوية والمكثّفة بين الجزائر وروما.
وخلال الحفل، تمت الإشارة أيضا إلى الاهتمام المتزايد بالجزائر في الأوساط الإيطالية، وأيضا الإدراك بالمقدرات والإمكانات السياحية الجزائرية التي تمثلها على وجه الخصوص المدن الرومانية الكبيرة مثل تيبازة وجميلة وتيمقاد، وكذا الجنوب الكبير.
وعلى هامش الحفل، قال مسؤول إفريقيا والشرق والأوسط وآسيا، بشركة “إيتا إيروايز”، بينيديتو مينكاروني، في تصريح لـ”الشروق”، ردا على سؤال حول إمكانية إعادة خط روما – وهران، بأن هذه المدينة فعلا صارت قطبا صناعيا ووجهة مهمة خصوصا في ظل تواجد مصنع شركة “فيات” بهذه الولاية، وهذا الخط كان قائما قبل سنوات لكن هذا لا يعني أنه لن يكون مستقبلا.
وأوضح المسؤول ذاته، أن الشركة ليس لها خطة معينة في الوقت الراهن بشأن الربط الجوي بين روما ووهران، لكن في مجال النقل الجوي، وكما هو معروف، كل شيء يتغير بسرعة كبيرة، والناقل الجوي الإيطالي يبحث دوما عن وجهات ومطارات جديدة يقوم بتسيير رحلات إليها.
واعتبر مينكاروني، أن الجزائر سوق مهمة للغاية، وحاليا الشركة تقوم بتسيير 14 رحلة أسبوعية، وهذا يظهر، حسبه، الاهتمام الكبير للناقل الإيطالي بالوجهة الجزائرية، كما أن الاستثمار في تجديد مقرها بالعاصمة، يعتبر دليلا على استقرارها هنا في الجزائر.
وختم بالقول: “لذلك، نحن لا نغلق الباب أبدا أمام وجهات ومطارات نقوم بربطها مستقبلا في الجزائر”.

مقالات ذات صلة