اعتبروا تصريحات وزير الداخلية تخليا على هذه الفئة
الباتريوت يهددون بالتصعيد ويطالبون السلطة بالاعتراف بمشروعية مطالبهم
جدد عناصر الدفاع الذاتي “الباتريوت” مطالبتهم السلطات بالاعتراف بمشروعية مطالبهم الاجتماعية، كفئة خدمت الجزائر خلال العشرية السوداء، مهددين بتوسيع حركتهم الاحتجاجية لتشمل جميع الولايات على النحو الذي لن يتمكن معه المكتب المؤقت احتواءها.
- أصرّت مجموعة من المكتب الوطني المؤقت للباتريوت على التنقل أمس لمقر “الشروق” للرد على تصريحات وزير الداخلية التي جاءت في حوار خاص للجريدة منذ يومين، والتي قال فيها إن ملف الباتريوت لا يشبه ملف الحرس البلدي في شيء، وهو ما اعتبره المعنيون حقيقة، لكنهم ألحوا على الرد على الوزير بالقول “سيدي الوزير ليس من حقك أن تغلق الباب في وجوهنا، ولا حرماننا من حقوق اجتماعية أعطيت لفئات كثيرة غيرنا، بينما خدمنا الجزائر وقابلنا الموت ودافعنا عن الأرواح والممتلكات، في وقت فضّل بعضهم الهروب من البلاد إلى حيث الأمن والسلام”.
- واعتبر طارق شقروني الناطق باسم الباتريوت، أن المطالب التي رفعها هؤلاء للرجل الثاني في الدولة الجزائرية عبد القادر بن صالح، ورفعها هذا بدوره إلى رئيس الجمهورية “ليست سياسية ولا حزبية بل اجتماعية وفق ما ينص عليه القانون ودستور الدولة، ومن لا يعترف لنا بهذا فما عليه إلا أن يرجع بالذاكرة 20 سنة إلى الوراء ليرى كيف كنا نقف بالسلاح لحماية الأرواح والممتلكات في وقت كانت الدولة في أضعف مراحلها”.
- وطالب ممثلو الباتريوت، نيابة عن 25 ألف آخرين بإيجاد قانون أساسي والإدماج لمن يوجدون في حالة صحية جيدة، وذلك في أية مناصب شغل موجودة، ليس بالضرورة في أسلاك نظامية، مع أن التكوين شبه العسكري الذي تلقاه هؤلاء والخبرة التي جمعوها خلال سنوات الممارسة تؤهلهم للعمل في الحراسة والأمن، إلى جانب رفع منح المعطوبين ودراسة الملفات حالة بحالة، لرفع الغبن الذي يشعر به هؤلاء من إدارة الحكومة ظهرها لهم، وهو ما يدفع الباتريوت للاحتجاج بكل الوسائل السلمية من أجل تغييره والحصول على الحقوق، معتبرين أن هناك من يريد أن يدفع هذه الفئة إلى الانزلاق.