الباحثة زهور شتوح تتوّج بجائزة التميّز والتفوّق بجامعة بماليزيا
توّجت الباحثة الجزائرية، الدكتورة زهور شتوح من جامعة باتنة 1، بجائزة التميّز والتفوّق، خلال أشغال اختتام المؤتمر العالمي الأول للغة العربية، التحديات والآفاق الذي نظمته مؤخرا جامعة الإنسانية بقدح دار الأمان، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، فرع ماليزيا.
صنعت الدكتورة زهور شتوح التميّز خارج الوطن، ورفعت راية الجامعة الجزائرية ببحثها المعنون بـ”تعليم مهارتي الاستماع والتحدث لغير الناطقين بالعربية، الصعوبات واستراتيجيات المعالجة”، بالجامعة الإنسانية بماليزيا ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الأول للغة العربية، التحديات والآفاق. وقد فاز بحثها بجائزة التميّز والتفوّق بعد احتلاله المرتبة الثانية من ضمن ثلاثة أحسن بحوث، وذلك في حفل الاختتام الذي حضرته شخصيات ثقافية وسياسية رفيعة المستوى، يتقدمهم كبير وزراء ماليزيا، ورئيس جامعة الإنسانية الدكتور أحمد فخر الدين، وعميد كلية اللغة العربية بجامعة ماليزيا الدكتور عبد الغني محمد دين، ورئيس رابطة الأزهر الشريف فرع ماليزيا الأستاذ محمد بن عبدون، وجمهور من الأساتذة الباحثين من كافة أقطار الدول العربية والإسلامية، وكذا طلبة الدراسات العليا بجامعة الإنسانية بماليزيا
وقد خلف هذا الإنجاز ردود أفعال ايجابية في الوسط الجامعي والأكاديمي، ففي الوقت الذي اعتبرت الدكتورة زهور شتوح هذا الإنجاز بمثابة تكريم للجامعة الجزائرية، متمنية أن يكون محفزا لتفعيل البحث العلمي، بغية رفع رأس الجزائر عاليا، فقد هنأ الكثير من الباحثين والأكاديميين الإنجاز المحقق، واصفين تتويج الدكتورة زهورة شتوح بالمكسب المهم، ومن شأنه حسب قولهم أن يرد الاعتبار للجامعة الجزائرية، في زمن طغت عليه الكثير من السلبيات والتجاوزات، مثل السرقات العلمية والغش في الامتحانات والتسرب المدرسي والتحرش الجنسي وغيرها من المظاهر السلبية والمأساوية.
وتعد زهور شتوح من أصغر الباحثات في جامعة باتنة (قسم اللغة والأدب العربي)، حيث نالت شهادة دكتوراه العلوم وعمرها لم يصل 30 سنة (من مواليد 1 سبتمبر 1986)، وكان عنوان الأطروحة: “النظرية الخليلية الحديثة وتطبيقها في مرحلة التعليم المتوسط دراسة وصفية”، كما نالت منذ شهرين شهادة التأهيل الجامعي الذي يجعلها في رواق جيد للسير بخطى ثابتة للحصول على درجة أستاذة التعليم العالي (بروفيسور)، وقد درّست خلال مسيرتها الأكاديمية أغلب المقاييس المتصلة باللسانيات التطبيقية، كما تولت عدة مهام بيداغوجية، منها مسؤولة قسم الدراسات اللغوية بكلية اللغة والأدب العربي والفنون بجامعة باتنة 1، ولها كتابين قيد الطبع، سيصدران عن دار نشر أردنية، في مجال اللسانيات التطبيقية وتعليمية اللغات.