الجزائر
يشتبه في تورطه في قضايا قتل

البارون “بابلو” أنشأ مزرعة للقنب الهندي

الشروق أونلاين
  • 14029
  • 2
الأرشيف

مثّل توقيف البارون “بابلو” بولاية تيزي وزو، حديث العام والخاص يوم أمس بالمنطقة، بعدما أطاحت به مصالح الأمن في كمين محكم، وقد نجح سابقا في الإفلات منها، وتنفست القرى الصعداء بعدما زرع الرعب في النفوس قبل زرعه السموم وسط الشباب وجعلهم أتباعا له، كمتاجرين أو مستهلكين.

“بابلو فلاح” كما يحلو له تلقيب نفسه، منحدر من عين الحمام، صاحب الـ30 ربيعا، أصبح أكثر المطلوبين لدى العدالة والمبحوث عنهم من قبل مصالح الأمن، بعد حادثة اختطاف الشاب “بازي كمال” شهر أكتوبر 2016، حيث وجهت إلى عناصره أصابع الاتهام بشكل مباشر من قبل الجميع، لكون القضية تتعلق بتصفية حسابات، إذ لم يترددوا في قتله بعدما رفض الضحية جعل محله مكانا لترويج المخدرات، وهو الأمر الذي لم يهضمه “الإيسكوبار” لكونه صاحب نفوذ ولا يرفض له أمر.

التحقيقات التي أثبتت تورط البارون في اختطاف واغتيال الضحية، تطلبت نصب كمين له في قرية ثامليحث بياكوران ليلة الفاتح من شهر جانفي الفارط، حين كان قادما من ولاية البويرة، إلا أنه تمكن من الفرار في حين ألقي القبض على مرافقيه الأربعة وضمنهم امرأة، وقد أفادت مصادر مطلعة بأن البارون اعترف خلال التحقيقات الأولية بأنه وراء عمليتي قتل حدثت في المنطقة، في حين أكدت مصادر أخرى أن التحقيق سيمس أكثر من ذلك.

وذكرت مصادر متطابقة، أن البارون اشترى صمت وذمم الكثير، الذين رضخوا لرغباته سواء بالمشاركة في المتاجرة التي ورط فيها حتى الجنس اللطيف، أم السكوت عن جرائمه.

ورغم الأحكام القضائية الصادرة في حقه غيابيا عن محاكم الجنح والجنايات بمجالس تيزي وزو وبجاية، والأوامر الـ11 الصادرة بالقبض عليه، ووضعه في صدارة المجرمين المطلوبين إلا أنه أبقى على نشاطه علنا، بنشر تفاصيل “جمهوريته” التي أسسها في قلب جبال جرجرة الحدودية بين ولايتي تيزي وزو والبويرة، من أسلحة نارية مختلفة الأصناف والأحجام، مخدرات، سيارات فارهة وغيرها من عائدات نشاطه، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي ورط بها العديد من شركائه بنشر صورهم رفقته، وأكدت التحقيقات الأولية أن إقليم توزيعه للمخدرات مس كلا من ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة.

وذهب بعيدا في تحديه مصالح الأمن بنشر صور مزرعة القنب الهندي التي أنشأها في عمق جبال جرجرة، وكان ينوي إغراق منطقة الوسط بهذا المخدر، فضلا عن عمليات السرقة والابتزاز، ومن المنتظر أن يقدم للعدالة عن تهم ثقيلة، بالإضافة إلى الأحكام الغيابية الصادرة في حقه.

مقالات ذات صلة