“الباك” توقف “البابية” وتركب معها قطار “سباق الصعود”
أوقف فريق بارادو زحف ضيفه مولودية العلمة، والتحق لأول مرة بركب الأندية المعنية بإحدى التأشيرات الثلاث المؤهلة للصعود لقسم الكبار.ودخل فريق مولودية العلمة مدعوما بعدد كبير من أنصاره ناهز 4 آلاف تنقلوا من العلمة إلى العاصمة، وبدا وكأن المباراة تقام على ميدانه، في الوقت الذي التف فيه مناصرو اتحاد الحراش مع الفريق المحلي بارادو رغبة في ايقاف زحف الفريق الضيف.ولم تمر سوى 13 دقيقة حتى كشف أبناء “البابية” عن نواياهم، فهزوا الشباك عن طريق رزيق بتسديدة بعيدة من حوالي 30 م سكنت شباك الحارس برشيش.ولم يستسلم المحليون للأمر الواقع واندفعوا نحو الهجوم، فتمكنوا من تعديل الكفة بعد قذفة من المهاجم مادي ارتطمت بيد اللاعب محفوظي، فلم يجد الحكم بلقاسم بدا من إعلان ضربة الترجيح في الدقيقة 42 نفذها بنجاح اللاعب شطيح.وفي الوقت الذي كان فيه لاعبو الفريقين متوجهين إلى غرف تغيير الملابس أشهر الحكم بلقاسم بطاقة حمراء في وجه لاعب العلمة بتومي بعد مناوشات وتراشق بالتهم.وفي المرحلة الثانية، شهد المباراة تكافؤا مع رغبة كل طرف في قلب الموازين لصالحة، وبعد ان أهدر فريق مولودية العلمة هدفا محققا للتهديف، اصطدم بقرار الحكم اشهار البطاقة الحمراء للمدافع ملولي في الدقيقة 65 بعد الانذار الثاني له.واستغل فريق بارادو اندفاع العلمة نحو الهجوم وكذلك النقص العددي فتقدم في النتيجة بأحد أروع أهداف بطولة القسم الثاني من تجار في الدقيقة 71 بعد قذفة من بعد 40 م.ولم تجد محاولات ممثل الشرق الذي أهدر فرصة قطع شوط كبير نحو الريادة والصعود، بينما كانت فرحة بارادو كبيرة حيث أنعش أماله في الصعود.وبنتيجة مباراة أمس، بقي فريق مولودية العلمة ثالثا بـ46 نقطة من 26 مباراة، بينما صعد فريق بارادو الى المركز السابع بـ42 نقطة من 28 مباراة.للإشارة العناصر المستقدمة في فترة الانتقالات الشتوية لكل فريق لم تشارك في المباراة باعتبارها مؤجلة عن الجولة الـ19 من مرحلة الذهاب.وفي حادثة غريبة جدا يندى لها الجبين تبادل “مربيا” الفريقين اللكمات في مشادات عجزت قوات الأمن عن فضها بين مدرب بارادو بلعرج، ومدرب العلمة روابح، في مشهد يؤكد حقيقة مستوى كرة القدم الجزائرية ومن يشرف على أنديتها.