الجزائر
بعد أن وضعته الأوساط الطبّية كأمل البشرية في القضاء على السيدا

البروفيسور العالمي صنهاجي يُشرف على بعث مركز أبحاث بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 5910
  • 0
الشروق
البروفيسور كمال صنهاجي

غادر، مساء الأربعاء، البروفيسور كمال صنهاجي قسنطينة جوّا إلى ليون الفرنسية، بعد أن قضى فيها خمسة أيام بين إشرافه على بعث مركز للأبحاث العلمية البيو تكنولوجية بالمدينة الجديدة علي منجلي، وبين التقائه مع عامة الناس في المقاهي والمطاعم الشعبية.

وكان البروفيسور كمال صنهاجي قد بعث مركزا مشابها في جامعة مولود معمري بتيزي وزو منذ قرابة العشر سنوات، البروفيسور البالغ من العمر 61 سنة، أظهر تواضعا وتفتحا واستعدادا لأجل مساعدة الجامعة الجزائرية للعودة إلى سالف عهدها، وكما قال للشروق اليومي في مناسبة سابقة، بأنه رهن إشارة أي جامعة في الجزائر، وكل أبحاثه تحت تصرف أي مخبر جزائري، لأجل مواكبة كبريات الجامعات العالمية، خاصة باسترجاع أبنائها ومنهم البروفيسور صنهاجي، وصديقه العالم إلياس زرهوني.

وكانت الدوائر الطبية العالمية بمناسبة احتفالات اليوم العالمي لمكافحة السيدا، قد وضعت الفريق العلمي بمركز الأبحاث الطبية في ليون الذي يقوده كمال صنهاجي كأمل البشرية في القضاء على السيدا، عبر العلاج الجيني، وليس العلاج الطبي أو اللقاح ضد المرض، وهو ما جعل الكثير من الجزائريين يحلمون في أن لا ينتهي مشوار البروفيسور العالمي كمال صنهاجي الطبي، إلا بحصوله على جائزة نوبل في الطب، خاصة وأن الفريق الطبي الذي يعمل معه سبق له وأن حصل على جائزة نوبل في الطب عام 2008 بقيادة لوك مونتانيي.

 واستغل الدكتور صنهاجي تواجده في قسنطينة ليتنفس مختلف تقاليدها من خلال تجواله بين أزقتها وتناوله أطباقها التقليدية واستمتاعه بالموسيقى الأندلسية، التي اكتشفنا بأنه متمكن منها ومتذوّق للعزف وللموسيقى العربية الأصيلة، مثل العود والقانون، مع الإشارة إلى أن البروفيسور صنهاجي متزوج من سيدة من قسنطينة هي مختصة في الأمراض الجلدية، وله ثلاثة أبناء يتمدرسون في مدينة ليون الفرنسية، وسيعود البروفيسور صنهاجي إلى قسنطينة بعد بضعة أيام لأجل تقديم محاضرة، ووضع حجر أساس إطلاق مركز الأبحاث العلمية في جامعة قسنطينة.

مقالات ذات صلة