البكالوريا تلهب بورصة الدروس الخصوصية
أعلن اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ أن الوقت المتبقي من الدراسة لا يتجاوز 4 أسابيع، أي شهرا واحدا بالضبط، سواء بالنسبة إلى التلاميذ العلميين أم الأدبيين، وبالتالي سيتم استكمال المقرر الدراسي نهاية أفريل المقبل، مؤكدا بأن أسعار الدروس الخصوصية قد قفزت من 1000 دج إلى 3 آلاف دينار للساعة الواحدة في كافة المواد، بسبب اقتراب موعد امتحان البكالوريا.
أوضح رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، في تصريح لـ”الشروق”، أن أولياء التلاميذ مع اقتراب موعد امتحان شهادة البكالوريا، قد شرعوا في رحلة البحث عن أساتذة الدروس الخصوصية الذين يتمتعون “بسمعة طيبة” وسط التلاميذ وأصحاب خبرة كبيرة في الميدان، لكي يضمنوا البكالوريا لأبنائهم، على اعتبار أن ظاهرة الدروس الخصوصية قد أضحت بمثابة “الثقافة” لدى الأولياء الذين يسعون سنويا إلى انتقاء أحسن الأساتذة المشهود لهم بالكفاءة لأبنائهم.
وطالب المسؤول الأول على الاتحاد وزارة التربية الوطنية بضرورة مراجعة المقرر الدراسي لمادتي الفلسفة شعبة آداب وفلسفة والعلوم الطبيعية شعبة علوم طبيعية، على اعتبار أن البرنامجين يتصفان بالكثافة من حيث الدروس، وبالتالي فالأساتذة في كل الأحوال حتى وإن لم تكن هناك اضطرابات وإضرابات خلال الموسم الدراسي لا يتمكنون من استكمال المقرر في المادتين المذكورتين سابقا.
وأكد رئيس الاتحاد أن أسعار الدروس الخصوصية قد قفزت في هذا الشهر مع اقتراب موعد الامتحانات الرسمية، سيما امتحان شهادة البكالوريا، من 1000 دج إلى 3 آلاف دينار للساعة الواحدة في مختلف المواد التعليمية، في الوقت الذي وجه نداء إلى الأساتذة لكي لا يتسرعوا في تقديم الدروس للتلاميذ خوفا من المفتشين، لأن الأهم في العملية التربوية هو تمكين التلميذ من استيعاب الدروس دون حشو ولا تسرع طيلة موسم دراسي من جهة ومن جهة ثانية فإن الوقت المتبقي للدراسة يكفي لاستدراك كافة الدروس واستكمال المقرر الدراسي.