“البلاكيور” يحفظ ماء وجه “الزواليات” في الأعراس
وقف الكثير من المقبلين على الزواج هذه الصائفة عاجزين في ظل الغلاء الفاحش لأسعار الذهب، التي بلغت سقف 6500 دج للغرام الواحد، ما اضطر البعض منهم لاستعارة طقم ذهب من نساء العائلة، فيما لجأ آخرون لاقتناء “البلاكيور” والفضة “المشللة” بالذهب لحفظ ماء الوجه أمام أقارب العروس والمدعوين.
وفي جولة قامت بها الشروق في بعض محلات المجوهرات للاستفسار عن أسعار الذهب، التي بلغ مسامعنا أنها تجاوزت المعقول هذا الموسم، صدمنا بالأسعار الملتهبة التي فاقت كل التوقعات.
دخلنا محل للمجوهرات في القبة وأخبرنا صاحبه أن سعر الغرام الواحد من الذهب المحلي بلغ سعره 6500 دج، فيما قدر سعر الغرام الواحد من الذهب المستورد بـ 7500دج إلى 8000 دج حسب البلد، أما عن “الكاسي” فتجاوز 4200 دج للغرام الواحد.
“البلاكيور” و”الفضة المشللة” مطلب الزوالية المقبلين على الزواج
وعن إقبال الناس على اقتناء الذهب، قال إن بعضهم يبحث عن التقسيط وهو ما يرفضه أغلب الصائغين، نظرا لانتشار فتاوى تحرمه في ظل ارتفاع وانخفاض أسعار الذهب، قائلا إن بورصة الذهب غير ثابتة، وأضاف أن بعض المقبلين على الزواج يبحثون عن “الفالصو”، أو يجلبون معهم أطقم فضة لـ”تشليلها” بالذهب بقيمة 600 إلى 650 دج للتشليلة الواحدة حسب نوعية القطعة واحتوائها على الأحجار من عدمها.
انتقلنا كذلك إلى أحد محلات بيع “البلاكيور” ببن عمر ووقفنا على مدى إقبال الجزائريين على هذا النوع من المصوغات، خاصة وأنها تشبه إلى حد كبير المجوهرات المصنعة من الذهب، إلا أن أسعارها التي تعتبر معقولة وفي متناول الجميع جعلتها أكثر استقطابا لفئة الزوالية الباحثين عن إكسسوارات للتزيين في الأعراس، أو حتى تقديمها كبديل لطقم الذهب الذي أصبح واحدا من الشروط الواجب تنفيذها لدى بعض العائلات.
4000 دج تكفي لاقتناء طقم من “البلاكيور”
وضعت الأطقم على الرفوف بشكل متناسق يجذب إليه أنظار كل المارة، خاصة وأن تصاميمها كانت جميلة جدا وبمختلف الأشكال، أما عن الأسعار فقال لنا “مروان” صاحب المحل إنها حسب حجم القطعة أو الطقم، حيث أشار إلى طقم يتكون من سلسال غليظ، اسوارة، قرطين وخاتم بسعر 5000 دج، وغير بعيد عنها طقم آخر حجمه بسيط بالمقارنة مع الأول قدر سعره بـ 4000 دج، وسلسال بمفرده رفيع بعض الشيء ويحمل في آخره حجر أخضر بشكل دائري بلغ سعره 1200دج.