-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الوباء" يكتسح ولايات جديدة

“البوحمرون” يقتل رضيعين والعدوى تصيب أشخاصا ملقّحين

الشروق أونلاين
  • 4296
  • 9
“البوحمرون” يقتل رضيعين والعدوى تصيب أشخاصا ملقّحين
ح.م

توفي رضيعان مؤخرا بولاية خنشلة، جراء إصابتهما بداء الحصبة، الذي اتخذ شكل الوباء، واكتسح ولايات جديدة، بعد ما كان محصورا في البداية بولايتي الوادي وورقلة. وفيما تتواصل حملات التلقيح، ثبت أن الداء عصي على اللقاح في بعض الحالات، حيث أن زهاء 12 بالمائة، من مصابي ولاية الوادي سبق تلقيحهم.

علمت “الشروق”، من مصادر صحية، الأحد، بوفاة رضيعين حديثي الولادة في خنشلة، بداء الحصبة المعروف بـ”البوحمرون”، فيما يواصل الداء انتشاره بالولاية، لاسيما وسط التلاميذ، وعُلم في السياق أنه سجلت 63 حالة مشتبها في إصابتها بالداء، تم اكتشافها من قبل فرق الصحة المدرسية، خلال دورات روتينية لمدارس الأطوار الثلاثة، وتخص غالبية الحالات الطورين الابتدائي والمتوسط، حيث سارع مديرو المؤسسات التربوية، إلى إحالة التلاميذ المصابين على العطلة الإجبارية، مباشرة بعد تسليم شهادات من قبل وحدات الكشف المدرسي، وذلك تفاديا لتنقل العدوى، باعتبار الداء شديد العدوى. وتجدر إلى أن ولاية خنشلة لها حدود مع ولاية الوادي، التي كانت البؤرة التي ظهر بهذا الداء.

وفي الوادي، أفاد الطبيب المكلف بمتابعة الوباء بمديرية الصحة أن حالات الإصابة المؤكدة وصلت 1047 مصاب، فيما توجد 48 حالة استشفائية، منها 37 حالة في أوساط الأطفال الأقل من 5 سنوات، و11 حالة في أوساط الكبار، وأضافت ذات المصادر، أن نسبة 22 بالمائة من المصابين غير معنيين باللقاح، وهم الأطفال دون سن 11 شهرا، أين أمرت مديرية الصحة والوقاية بوزارة الصحة والسكان، بتلقيح الأطفال الرضع الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر إلى 11 شهرا، وذلك اعتمادا على رأي خبراء في علم الأوبئة والأمراض المعدية، بعد تفشي الداء في أوساطهم، غير أن الغريب في الأمر هو إصابة عدد من الأشخاص بالرغم من تلقيحهم إلا إنهم أصيبوا بالمرض وهم يمثلون نسبة 12.4 بالمائة من مجموع المصابين.

كما سارعت مديرية الصحة والسكان بولاية قالمة، إلى تشكيل خلية أزمة ومتابعة لمرض “البوحمرون”، بعد الاشتباه في بعض الحالات التي استقبلتها مصالح الاستعجالات الطبية عبر بعض بلديات الولاية. وكشف مسعود بوحنّة مدير الصحة والسكان بولاية قالمة “للشروق اليومي”، أن مصالح الاستعجالات الطبية بكل من بلديتي وادي الزناتي وتاملوكة الواقعتين بأقصى الجهة الجنوبية لإقليم ولاية قالمة، على حدودها مع ولايتي قسنطينة وأم البواقي، قد استقبلت حالتين يشتبه في اصابتهما بداء “البوحمرون” ويتعلق الأمر بطفلين.

وفي بسكرة أكدت مصادر صحية بالمقاطعة الإدارية بأولاد جلال أن عدد الحالات المشتبه في إصابتها بداء البوحمرون والتي تم استقبالها منذ 15 فيفري الفارط وإلى غاية الأحد قد بلغت 64 حالة مشتبها فيها تم التكفل بها جميعا من خلال استشفاء 47 حالة واجراء التحاليل المخبرية لها وإرسالها إلى معهد باستور ليتم تسريحها بعد ذلك دون تسجيل ولا حالة وفاة. 

يشار إلى أن جميع الحالات التي تم استقبالها هي من جميع بلديات المقاطعة الإدارية أولاد جلال الست يضاف إليها بلدية ليوة المجاورة. 

وغير بعيد عن بسكرة، عرفت السبت، منطقة عين سيدي محمد ببلدية سيدي محمد أقصى جنوب ولاية المسيلة، تسجيل إصابة شقيقين يبلغان من العمر أربع وست سنوات، على إثر عملية الكشف والفحوصات التي تقوم بها مصالح الصحة المدرسية، بابتدائية بن دغموس حسب ما علمته “الشروق” من جهات محلية، وجاء هذا عقب اكتشاف الداء لدى إحدى التلميذات ليتم تعميم الكشف على كافة أفراد الأسرة، حيث اتضح إصابة شقيقها بنفس المرض. كما سجلت حالة ثالثة ببلدية عين الريش. علما أن المصابين الثلاثة يرقدون بمستشفى عين الملح، ويشترك ثلاثتهم في زيارتهم مؤخرا لولاية الجلفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد

    هذا هو اللقاح اللي خلعتونا بيه شوف الناس ملقحة وراهي مرضت فما بالك لي مالقحوش

  • محمد علي الشاوي

    وارسلنا الرياح لواقيح ممكن جدا لآننا لا توجد عندنا مراقبة تقنية متقدمة للهواء والمناخ ودول غربية تضخ بعض تسممات بطائرات ولو هي لنقل المسافرين وليست حربية كل شئ في الخفاء في الجو في بلدان مغضوب عليها وبأنما نحن جد فقراء في التقنيات لمراقبة الجو والمناخ وممكن حتى اللقاح مشتري ضعيف وهته الدول لا تريد الخسارة لجنودها وتكاليف باهضة للحرب فيحاربوننا بكل انواع التسممات جويا لا مراقبة ولاهم يحزنون ونموت مثل الفئران بشتى الآمراض المرغوبة لهذه الدول فقيرة العلم وغنية في الخراب والفساد والكلام الفارغ

  • محمد علي الشاوي

    هته الصورة تدل على كل شئ كرامة الشعب المغبون يا معلق رقم 4 الشعب الفقير يعاني باش يشري كيس حليب باش يتقوت والماء باش يغسل والكهرباء الفتورة اصبحة عبء وانت تحكي على مأكولات الراحة والتسميش انتاع السيدة في التقنيات المتقدمة ألمانيا الله اكبر عباد بنت دولها وعباد خربت اوطانها باكملها من البنية التحتية الى البحث الله يرحم والديك ما تزيدش اعلينا هذوا اسياد العرب المخربين مسؤولين العرب بدون استثناء هم من يأكلون ويذهبون للفحون ويعالجون في هذه الدول ان شاء الله يعالجهم بمثل ما عالجوا شعبهم المغبون

  • عبد النور

    لنرى الآن ..,بما أن الداء أصاب أشخاصا لقحوا من قبل ..فهذا يعني أن الداء تم نشره عمدا عبر الماء أو الهواء أو الغذاء ..فيرجى القيام بتحليل عينات من الهواء والماء وبعض الأغذية التي يستهلكها عامة الشعب في تلك المناطق.

  • عبد النور

    مافيا الدواء في الجزائر أخطر من الإرهاب ...الإرهاب كان تأثيره لجيل واحد ..أما حقن البشر بمواد لا دراسة لتأثيرها على المدى الطويل (10 سنوات أو أكثر) بالإضافة إلى أنها سموم للجسم والذهن ، تنقص المناعة ، وتصيب الأطفال بأمراض الكآبة والتوحد وحتى العجز الجنسي مستقبلا..فذلك تأثيره يمتد لأجيال متعددة .
    الألمنيوم، الزئبق ، المعدلات الجينية ...إبحثوا عن تأثيرها في الجسم وكل تلك المواد تدخل في اللقاحات.
    على حسب التقرير اللقاح لم يمنع البعض من الإصابة بالمرض ، فما هو دوره سوى إثراء مالكي عقود التلقيح؟

  • عبد النور

    لانتكلم عن الـــJunk food ، الأكل غير الصحي ، المتمثل في معظم ماتجده في الأسواق من مواد معلبة وشكولاطة وحلويات وعصائر ...التي تتوفر على نسب عالية من الملح والسكر والمضافات الكيميائية والمعدلات الجينية والملونات وغيرها.
    تجنب السموم الثلاثة البيضاء:
    - السكر المكرر الأبيض متواجد في معظم الحلويات والمشروبات والعصائر بنسب مهولة.
    - الفرينة (الطحين الأبيض) : خبز المخبزة ، بيتزا وغيرها.
    - الملح .
    لاننسى كذلك أن كل قهوتنا تخلط بالسكر المحروق وهي مادة مسرطنة.
    ....الآن فكر معي هل حقيقة تهمهم صحتكم ؟

  • عبد النور

    أجدادنا لم يلقحوا ولو مرة ..ورغم ذلك صحتهم كانت ألف مرة أحسن من صحة هذا الجيل .
    - الماء ( ph لابد أن يكون فوق 7 وهو غير متوفر في مياه الحنفية - التي يضاف لها سموم كالكلور والفلور ومواد كيمياوية أخرى- وغير متوفر في معظم علامات ماء القارورة)
    - الغذاء ( فواكه وخضروات خالية من الأسمدة الكيمياوية الخطيرة والمبيدات العشبية المسرطنة والممرضة،بذور غير معدلة، لحوم خالية من الهرمونات والمضادات الحيوية والأعلاف التي تضاف لها مواد كيمياوية)
    فقط هذان العاملان يضمنان صحة متواصلة بالإضافة للنظافة الدائمة.

  • abdelo

    رفع راسك آبا العزة و الكرامة أفونسي لاريار علبالكم بلي بلادكم قادرة تنظم زوج كوب دي موند في خطرة زوج كوب ديموند
    القلب دود يابلادي بلاد الشهداء و العلامة مذا عملوا فيك الحركى

  • الغريب

    هكذا الجزائر افضل من السويد و غيره لان بحمرون يقتل في بلادنا و لا يوجد في السويد و لا يوجد حتي في افقر دولة في العالم.