“البوراك” وسيلة لإدخال المخدرات و”التوابل” ممنوعة حتى لا تدخل الكوكايين
لا تسمح المديرية العامة للسجون بإدخال”البوراك” لنزلاء المؤسسات العقابية، وتضعه ضمن أولى قائمة الممنوعات في قفة رمضان الكريم، التي يحضرها أهالي المساجين لمساجينهم، وتتحفظ مصالح المديرية العامة للسجون على “البوراك” كونه مادة غذائية سهلة لتهريب المخدرات والغبرة والأقراص المهلوسة، وفيما تسمح بعض المؤسسات العقابية بإدخاله استثناء في رمضان بمختلف ولايات شرق البلاد، لأنه لا يمكن الاستغناء عنه لدى الجزائريين في شهر رمضان، إلا أنها تفرض رقابة أمنية لصيقة وعملية تفتيش دقيقة على مكونات القفة وتدخل حتى في تفاصيل ومكونات “البوراك”.
واضطرت مصالح السجون بعنابة العام الماضي إلى وقف السماح به، بعد أن تم ضبط زوجة تحاول تمرير كمية من المخدرات لزوجها المسجون في قضية مخدرات أيضا، داخل “البوراك” ليتم توقيفها وإحالتها على التحقيق ووضعها رهن الحبس، أين أكملت باقي أيام الشهر الفضيل مسجونة ومن دون “بوراك” لها ولزوجها، كما تسببت في منع إدخال “البوراك” لباقي المساجين بسبب ما أقدمت عليه، بعد أن قررت مصالح السجون منع تمريره في قفة رمضان وطيلة أيام السنة، كما تمنع ذات الجهات إدخال”البهارات” بجميع أنواعها بسبب إمكانية خلطها مع “الغبرة” والكوكايين، وتمنع السوائل والمشروبات الغازية الكحولية وغير الكحولية بجميع أشكالها وألوانها، وفيما تطول قائمة الممنوعات، تسمح المؤسسات العقابية بإدخال “شربة الفريك” على مستوى شرق ووسط البلاد، و”الحريرة” بغرب البلاد، وتسمح بإدخال باقي الأطباق الغذائية باختلافها من ناحية لأخرى، وتترك المديرية العامة للسجون الباب مفتوحا أمام مسؤولي مؤسسات إعادة التربية للمبادرات الفردية فيما يخص إحياء ليالي رمضان، أين يلجأ الكثير من مديري السجون إلى الاستعانة بفرق ناشطة في المديح الديني والطابع الشعبي والحوزي والمالوف، كما يتم إحياء ليلة الـ27 من رمضان على وقع أجواء دينية رائعة بمختلف المؤسسات العقابية، وطيلة أيام الشهر الفضيل يسمح بمتابعة البرامج الرمضانية عبر مختلف القنوات الفضائية ومنها “الشروق تي في”، وذكر بعض المحبوسين الذين أفرج عنهم مؤخرا بعد إجراءات العفو الرئاسي التي أقرها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عشية الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الاستقلال والشباب للشروق بأن الأجواء رائعة وممتعة في ليالي رمضان.