-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نصف العمر الجامعي يُحرق في طوابير المحلات التي تبيعها

“البولي كوب” تبتلع المنحة الجامعية وما يقدمه الأولياء لأبنائهم

الشروق أونلاين
  • 3578
  • 5
“البولي كوب” تبتلع المنحة الجامعية وما يقدمه الأولياء لأبنائهم
ح م

تشهد تجارة الملخصات المنسوخة “البولي كوب” ازدهارا واسعا، لتزامنها مع موعد الامتحانات الجامعية، حيث تسجل المحلات المختصة في بيعها طلبات قياسية عليها هذه الأيام، بعدما أضحى غالبية الطلبة يتغيبون عن حضور الدروس ليقتنوها ويعتمدونها وسيلة للحفظ بدلا من كتابة الحصص الدراسية التي تنقصهم، غير مدركين إذا كانت متسلسلة وكاملة أو منقوصة فهم لا يعرفون شيئا عن البرنامج.

يلاحظ المار بمحاذاة المحلات المختصة في إنجاز الصور طبق الأصل المتواجدة أمام الجامعات، طوابير طويلة لطلبة وطالبات، من مختلف السنوات الدراسية، ينتظرون دورهم لاقتناء ملخصات الدروس، حتى يتمكنوا من المراجعة والحفظ استعدادا للامتحانات، حيث تباع النسخ الخاصة بجميع المواد، فما على الطالب سوى ذكر اسم المادة التي يرغب فيها ورقم المجموعة حتى يسلمه البائع ملخصه. وتختلف الأسعار حسب حجمه وعدد أوراقه بالإضافة إلى أهمية المادة، ويتراوح سعره ما بين 70 و100 دج كأقصى تقدير، حيث صار بعض الطلبة يفضلون تخصيص مبلغ 1000 دج نهاية كل فصل لاقتناء مختلف الدروس التي يحتاجونها. بدل الحضور لدروس المحاضرات يوميا، وقد اكتسبت بعض المحلات المتخصصة في إنجاز الصور طبق الأصل شهرة واسعة في هذا المجال، بما فيها المتواجدة داخل الجامعات. 

ويرى الطلبة، أنّ الأمر أصبح عاديا جدا وجزءا لا يتجزأ من حياتهم الجامعية، فجميعهم يتغيبون عن المحاضرات والحل السحري في الحفظ منها، علما أنها في غالب الأحيان تكون غير واضحة أو يكون الخط رديئا، لكنه خيار يبقى أفضل من لا شيء فالمهم هو الحفظ فقط، من دون فهم أو استيعاب للدروس، ومبررهم الوحيد أنهم لن يفهموا شيئا حتى ولو حضروا المحاضرات. وكشف لنا بعض الطلبة أن بعض الملخصات تباع على حسب الأفواج، فمثلا لو اشترى طالب ملخصا خاصا بآخر وأجاب منه في الاختبار سينال علامات أقل وقد يتعرض للإقصاء من المادة. 

وذهب بعض الطلبة إلى أبعد من هذا، بعدما أكدوا اتفاق بعض الأساتذة مع أصحاب هذه المحلات على تسليمهم جميع الدروس ليبيعوها على شكل مجموعة من الدروس المنسوخة، وقد أصبح هذا النمط السائد الذي يعتمده غالبية الأساتذة، حيث ذكر لنا طالب جامعي مرة عندما كان في السنة الأولى، لم يحضر أستاذ إحدى المواد طيلة الفصل وفي آخر يوم جاء وقدم لهم ملخصا وطلب منهم نسخه ومراجعته، كي يختبروا فيه وكانت تلك المرة الوحيدة التي التقوا فيها بالأستاذ. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • Irnyane

    Vous devriez plutôt parler des programmes extrêmement longs et très chargés. Avec la mise en conformité des masters ce que faisaient les gens en trois années ils le font maintenant en une semestre. Ca c'est un problème. Et surtout les enseignants ont la sacrée mauvaise manie de vouloir à tout prix terminer ce satané programme et si les étudiants n'ont rien compris ni rien retenu tout le monde s'en fout, les responsables en premier...

  • بدون اسم

    ستنقرض هاته الظاهرة بانتشار الهاتف والتابلات

  • بدون اسم

    في جامعة بجاية تمنح الجامعة مطبوعات مجانية للطلبة للحاضر والغائب على حد سواء ولا يدفع الطلبة فلسا واحدا عكس باقي جامعات الوطن وفي الاخير يقولوا حنا محقورين

  • بدون اسم

    دراهم الفليكسي تكفي النسخ تاع العام. عندما كان المسلمين والعرب مسلمين وعرب صح كان احدهم يسافر شهورا من اجل معرفة حديث واحد,وباع الامام احمد سقف بيته في طلب العلم,وآخر بال الدم مرتين في طلبه للعلم ........ وفي العصر الحديث يقضي الشاب الامريكي ثلاث سنوات في افغانستان وغيرها ويفقد رجله ليدفع الجيش مصاريف جامعته عندما يكمل لانها ليست مجانية.لذلك ساد العرب قديما والامريكيون حديثا.

  • بدون اسم

    إنهم كوادر المستقبل يا عيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟