العالم

البيت الأبيض: المهمة لم تنجز في اليمن

الشروق أونلاين
  • 2518
  • 0
ح م
صواريخ تتطاير من قاعدة الصواريخ التي ضربتها غارة جوية في صنعاء - الثلاثاء 21 أفريل 2015

قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن اليمن مازال يعاني انعداماً للاستقرار وإن المنطقة تحتاج إلى عمل أكبر بكثير.

وقالت جين ساكي مديرة الاتصالات في البيت الأبيض لشبكة سي إن إن الإخبارية: “من الواضح أن المهمة لم تنجز“.

وكان إعلان السعودية الثلاثاء، أنها ستنهي الحملة الجوية التي تقودها في اليمن مستهدفة الحوثيين قد لقي ردود فعل إيجابية من البيت الأبيض وإيران وكذلك دعوات لإجراء محادثات سلام وتقديم مساعدات إنسانية.

لكن ساكي قالت إن هناك حاجة لعمل أكبر بكثير ودعت إلى حل دبلوماسي للصراع.

من جهتها، رحبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم (الأربعاء)، بانتهاء الضربات الجوية في اليمن، إلا أنها قالت إن الوضع الإنساني “كارثي” في البلاد وإن التوصل لحل سياسي يبدو بعيداً.

وقال روبرت مارديني المدير الإقليمي للجنة في إفادة صحفية لدى عودته من زيارة لليمن استمرت ثلاثة أيام، “الأضرار غير المقصودة التي لحقت بحياة وممتلكات المدنيين جراء الضربات الجوية وكذلك القتال على الأرض صادمة وعلى الأخص في مدن صنعاء وعدن وتعز ومأرب“.

وأضاف “هذا يزيل قشرة من الصراع.. ولا يزال هناك الكثير“.

وحثت اللجنة جميع الأطراف المتحاربة على تسهيل وصول إمدادات الإغاثة وناشدت تقديم المزيد من الأموال لتوفير الغذاء لعشرين ألف عائلة في اليمن خلال الشهور الثلاثة المقبلة.

 

استمرار القتال رغم إعلان وقف الغارات

على الأرض، وقعت اشتباكات بين مقاتلين متنافسين في اليمن يوم الأربعاء، رغم إعلان وقف الضربات الجوية، مما يوضح مدى صعوبة التوصل لحل سياسي لحرب تثير عداوات بين السعودية وإيران.

ولكن بعد ساعات سيطر مقاتلون حوثيون على مجمع للواء عسكري موال للحكومة في مدينة تعز وسط اليمن في أعقاب قتال شرس. وقال سكان، إن السعودية شنت غارة جوية على مقر اللواء بعد ذلك بوقت قصير.

وكان اللواء وتشكيلات أخرى قد أعلنوا ولاءهم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي – الذي يقيم الآن في السعودية – مما فتح جبهة جديدة في الصراع ضد الحوثيين.

وقال مقاتلون في جنوب اليمن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، إنهم سيواصلون قتال الحوثيين إلى أن يطردوهم من المنطقة، رغم إعلان السعودية انتهاء حملة الضربات الجوية بعد أن حققت أهدافها.

وجاء في بيان المقاومة الجنوبية: “توقف عمليات عاصفة الحزم لا يعني توقف أعمال المقاومة الشعبية الجنوبية على الأرض“.

وأضاف البيان: “هذه الجبهة لن توقف الهجمات حتى يتم تطهير الجنوب من الحوثيين وقوات صالح” في إشارة إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

واشتبك الجنوبيون مع الحوثيين يوم الأربعاء حول مدينة الضالع الجنوبية مقر الانفصاليين الجنوبيين الذين غيروا ولاءهم عدة مرات خلال الصراع.

مقالات ذات صلة