رياضة
البطل الأولمبي الجزائري توفيق مخلوفي في منتدى الشروق

البيروقراطية تعرقل تحضيراتي للأولمبياد

الشروق أونلاين
  • 4919
  • 0
يونس أوبعيش
البطل الأولمبي الجزائري توفيق مخلوفي

نزل البطل الأولمبي الجزائري توفيق مخلوفي، ضيفا على “فوروم” الشروق، للحديث عن أهدافه المستقبلية والتي يتقدمها تشريف ألوان الجزائر للمرة الثانية والفوز بميدالية ذهبية أخرى في الألعاب الأولمبية المقررة في ريو دي جانيرو البرازيلية، كما كشف ابن سوق اهراس عن برنامج تحضيراته الخاص والدقيق، مع مدربه الفرنسي فيليب ديبان.

وقد استغل مخلوفي، الذي يحمل آمال الجزائر في أولمبياد البرازيل، تواجده في مقر الشروق، ليعبر عن تخوفه من تراجع مستواه وعدم الظهور بمستوى طيب في المحافل الكبيرة، بسبب البيروقراطية التي يواجهها والتي تعرقل تحضيراته، وتسببت في غيابه عن عدة تربصات مع مدربه الشخصي، وعلى إثرها سيغيب عن بعض الملتقيات الدولية مطلع العام القادم.

ويعيش مخلوفي، على أمل أن تسارع وزارة الشباب والرياضية لإيجاد حل في أسرع وقت لمشكلته، قبل التنقل إلى فرنسا الشهر المقبل ومن ثم السفر إلى جنوب إفريقيا للدخول في تربص مغلق. 

 

قال انه سيضحي بكل شيء لتكرار سيناريو لندن في ريو دي جانيرو .. مخلوفي: 

ضيّعت معسكرين من برنامج تحضيراتي وآمل أن يحل الوزير مشكلتي

عبرّ ضيف الشروق، توفيق مخلوفي، عن أسفه لتضييعه لمعسكرين تحضيريين كانا مبرمجين في أكتوبر ونوفمبر السابقين بمدينة انجي الفرنسي، تحت قيادة مدربه فيليب ديبان، مشيرا إلى أن التحضيرات على المستوى العالي تكون دقيقة، وأي تهاون قد يتسبب في خسارة الرياضي لأهدافه، كما انه من الصعب تدارك الوقت الضائع. 

وقال مخلوفي: “أنا على اتصال دائما مع مسؤولي اتحادية ألعاب القوى، وقد قدم لهم مدربي الفرنسي فيليب ديبان، برنامج تحضيراتي إلى غاية شهر أكتوبر 2016، وتمت المصادقة من طرف الاتحادية، ولكني لازلت أعاني من البيروقراطية، فقد ضيعت التربص الأول الذي كان مقررا في شهر أكتوبر بفرنسا، كما لم أشارك أيضا في المعسكر الثاني بمدينة انجي، وهذا أمر مؤسف جدا، لأن تدريباتي دقيقة ومرتبطة بأهداف واضحة ومواعيد دولية كبيرة يشارك فيها نجوم عالميين يحضرون أنفسهم جيدا، وللتغلب عليهم يجب أن تكون أكثر استعدادا، ولكن الظروف الحالية تجعلني متخوفا نوعا ما. 

وقال مخلوفي أيضا: “قابلت وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، وطرحت عليه كل مشاكلي، وقد وعدني بتسهيل الأمور علىّ، ولكن لحد الساعة لم أتلق أي رد من الوزارة الوصية”، مضيفا: “من المفروض أن لا يواجه أي رياضي من النخبة العراقيل الإدارية، على غرار مشكلة التأشيرات والإعانات وملفات الخروج، لأن التحضير على المستوى العالي يتطلب التكفل التام بالرياضيين من كل الجوانب، لأن التفاصيل الدقيقة التي لا نعطيها أي أهمية قد تكون سببا في عدم تحقيق الأهداف المسطرة”. 

وأكد مخلوفي، عزمه على رفع التحدي رغم العقبات التي يواجهها: “أعد الشعب الجزائري بأنني سأضحي بكل شيء لتقديم أفضل ما لدي، لتحقيق نتائج طيبة في كل المحافل الكبيرة، بما فيها ألعاب ريو دي جانيرو العام المقبل، بحيث يبقى هدفي تحقيق الذهب مرة أخرى، ولكن على الجميع أن يعلم بأن المهمة ليست سهلة، لأنني متأخر كثيرا في التحضيرات”، ثم استرسل: “الأكيد هو أنني سأدخل سباق 1500 متر في ألعاب ريو دي جانيرو، ودخول سباق 800 متر من عدمه سيتحدد قبل التنقل إلى البرازيل”.

فشلي في الصين راجع لمشاكلي السابقة مع الوزارة

عاد البطل الجزائري، في حديثه مع الشروق، إلى نهائي 1500 متر لبطولة العالم السابقة في الصين، والذي خسره في الأمتار الأخيرة، مشيرا إلى انه ارتكب خطأ تكتيكيا في ذلك السباق، كما حمّل وزارة الشباب والرياضية جزءا من المسؤولية، لأن تحضيراته تأثرت بسبب العراقيل التي واجهها قبل بداية تحضيراته لبطولة العالم: “في المستوى العالي، لا يجب أن نقوم بأي خطأ، خاصة في السباقات النهائية، لأن الرياضي حينها يكون منافسا لأبرز وأقوى العدائين العالميين، وبلوغي نهائي بطولة العالم في الصين في حد ذاته يعد انجازا كبيرا”، مضيفا: “عندما أدخل أي سباق يكون هدفي الدخول في المركز الأول او على الأقل ضمن الثلاثة الأوائل، فأنا اعلم بأن الجمهور الجزائري ينتظر صعود مخلوفي، على منصة التتويج، و لكن القليل يدرك صعوبة التحضيرات التي نقوم بها والبيروقراطية التي تعرقل تحضيراتي، وعلى العموم فإن دخولي في المركز الرابع في بطولة الصين، تعود ارتداداته إلى المشاكل التي واجهتني في عهد الوزير السابق للرياضة”.

لم أتغير بعد أولمبياد 2012 والمرض سبب غيابي في 2013    

كشف العداء الجزائري، عن إصابته بمرض أبعده لمدة طويلة عن التدريبات، مما تسبب في غيابه عن المنافسة، كما أوضح بان الفوز بميدالية ذهبية في ألعاب لندن 2012، لم يغّير فيه أي شيء ولم تغره الأموال التي حصل عليها، بل أصبح يشعر بالمسؤولية أكثر مما سي ق:”تعبت كثيرا قبل التتويج في لندن بميدالية ذهبية وهي الرابعة في تاريخ العاب القوى الجزائرية وفي تخصص 1500 متر، وكنت متقينا بأن الأصعب هو الحفاظ على ذلك المستوى، ولكن بعدها واجهت ظروفا صعبة أثرت كثيرا على مسيرتي، فقد أصبت بمرض واضطررت للابتعاد عن التدريبات لأربعة أشهر كاملة، ولذلك غبت عن بعض الملتقيات والمواعيد الكبيرة، ومخلوفي لم يتغيّر فيه أي شيء، ماعدا أن حمله أصبح ثقيلا، لأن الجزائريين ينتظرون منه إسعادهم في كل مناسبة، وأعمل جاهدا لأكون عند حسن ظن الجميع”.

 

فلسطين الوحيدة التي أمثلها بعد الجزائر

رفضت عروضا مغرية من بلدان أرادت تجنيسي..

   كشف ضيف “الشروق” السبت لأول مناسبة عن الإغراءات التي تعرض لها من قبل بعض البلدان التي أرادت تجنيسه ليحمل رايتها بالمحافل العالمية لكنه تحفظ عن ذكرها نظرا لحساسية الموضوع، وهو الأمر الذي رفضه جملة وتفصيلا لأنه لا يتخيل نفسه بجنسية غير الجنسية الجزائرية على حد قوله .

وجاء هذا ردا من البطل الأولمبي، توفيق مخلوفي، على كل الأشخاص الذين طعنوا في جزائريته على خلفية تعاقده مع المدرب الفرنسي، فيليب دوبون وانضمامه إلى معسكر تدريبات يضم عدائين للمنتخب الفرنسي  للمسافات الطويلة و المتوسطة، الأمر الذي حاولت بعض الأطراف أن تقدم له تأويلات خطيرة وتلاعبت بأحاسيسه خاصة في الفترة التي كان يحضر فيها للبطولة العالمية الفارطة بالصين.

وقال”مخلوفي” بأن “جزائريته” لا تسمع بل هي ترى على أرض الواقع وهو يبرهن عليها من خلال حجم التضحيات التي يقوم بها على أرض الواقع في سبيل إعلاء الراية الجزائرية عاليا بالمحافل الدولية الكبرى وهو يفتخر ويعتز بالانتماء لهذا البلد، مشيرا أنه تسلح بالوطنية من شهداء الثورة التحريرية الذين قدموا تضحيات لا توصف حتى يعدو هو بكل حرية في المضامير الدولية تحت راية الجزائر”.

أقول لكل المشككين بأن جزائرية مخلوفي لا تسمع، أحب هذا الوطن ومستعد لكل التضحيات، لقد رفضت إغراءات بعض البلدات التي فرشت لي الأرض بالذهب لمجرد أن أضع راياتها على لباسي الرياضي بالمضامير العالمية لكنني رفضت ذلك لأنني جزائري حتى النخاع ولا أتصور نفسي بجنسية غيرها“.

من جهة ثانية، أعرب ابن مدينة سوق أهراس عن تضامنه وحبه للشعب الفلسطيني الذي يشغل تفكيره، مؤكدا بأن الجنسية الثانية التي يطمح الحصول عليها هي الجنسية الفلسطينية حتى يتسنى له أن يدافع عن قضية هذا الشعب الأعزل بالمضامير العالمية. وقال: “أقول لكم بكل صدق إنني أحمل فلسطين في قلبي وقضية شعبها تشغل وجداني حتى أنني آمل أن أتحصل على الجنسية الفلسطينية من أجل إيصال صوت هذا الشعب الأعزل إلى كل العالم ونصرته وأكرر بدون أي مجاملة الجنسية التي يمكنني قبولها من كل دول العالم هي الجنسية الفلسطينية“.

 

متفرقات من المنتدى..متفرقات من المنتدى..متفرقات من المنتدى

لماذا يغضب المسؤولين؟ مدربي تحدث عن مخلوفي وليس عن زيدان

تأسف نجم ألعاب القوى الجزائرية من فهم بعض المسؤولين خطأ لتصريحات مدربه الفرنسي، فيليب دوبون، لصحيفة جزائرية ناطقة الفرنسية، عبر فيه عن قلقه لتأخر تحضيرات عدائه توفيق مخلوفي وتضييعه محطات مهمة في برنامجه بسبب العراقيل الإدارية التي يواجهها بالجزائر .

ويرى، توفيق مخلوفي، أن مدربه كان واضحا في تصريحاته ولم يقصد الإساءة لأي مسؤول وأن همه الوحيد كان مساعدته لإنقاذ تحضيراتي لأولمبياد “ريو” المتوقفة في الوقت الحالي، لاسيما أن كل المحطات التحضيرية التي رسمها مع المدرب الفرنسي متكاملة حتى يصل إلى ذروة عطائه عند انطلاق الألعاب الأولمبية.

وقال:” استغربت من ردة فعل بعض المسؤولين اتجاه التصريحات التي أدلى بها مدربي “فيليب دوبون” مؤخرا التي كانت نابعة من قلقه على المشروع الذي يربطني معه فهو مدرب طموح ويريد أن أتوج في الأولمبياد”.مضيفا “كما لا يحق لهؤلاء أن ينزعجوا من تصريحاته لأنه كان يدافع عن مخلوفي الذي يمثل الجزائر وليس عن زين الدين زيدان“.

 أناشد المسؤولين التدخل للحد من استفحال ظاهر الممنوعات

طالب البطل الأولمبي، توفيق مخلوفي، المسؤولين عن الرياضة الجزائرية التدخل بسرعة للحد من استفحال ظاهرة تناول المنشطات وتفادي الممنوعات في الأوساط الرياضية بالجزائر، الأمر الذي امتد إلى خارج الحدود وصار يسيء لسمعة الرياضيين الجزائريين.

وقال: “نطلب من المسؤولين أن يضعوا حدا لهذه الأشياء (المنشطات والممنوعات) التي استفحلت في الوسط الرياضي  وأصبحنا نسمع عنها بكثرة، وهي تدخل من باب الغش وتقضي على طموحات الرياضي النزيه الذي يحرم من رؤية ثمرة عمله واجتهاده بسببها “. مضيفا “أنصح كل الرياضيين بتجنب استعمال هذه المواد المحظورة التي تسيء لصورة الرياضة الجزائرية عالميا وتفقدها مصداقيتها “. مشيرا إلى أن هذه المواد المحظورة ستضر بصحتهم ولديها أثار خطيرة على جسم الإنسان على المدى القريب والبعيد.

سليم كدار يحمل مواصفات البطل شرط أن تهتم به الوصاية

وجه البطل الأولمبي الجزائري لمسافة 1500 م نداء إلى السلطات الرياضة الجزائرية للاهتمام بالمواهب الصاعدة، خاصة في رياضة ألعاب القوى التي حققت للجزائر أربع ميداليات ذهبية في الأولمبياد بفضل مرسلي، بولمرقة، مراح وميداليته، بالإضافة لميداليات أخرى تحصل عليها جانير وسياق وحماد في مختلف الاختصاصات  .

وأثنى توفيق مخلوفي كثيرا عن العداء الشاب  لنفس اختصاصه، سليم كدار، الذي راهن عليه كثيرا بأن يكون خير خلف لخير سلف وتنبأ له بمستقبل كبير لاسيما أنه متأهل إلى الأولمبياد القادمة بريو دي جانيرو بعدما تحصل على الحد الأدنى .

 

بوقرة وعنتر يحيى من أعز أصدقائي

كشف مخلوفي عن وجود علاقة طيبة بينه وبين عدد من الرياضيين الذين رفعوا الراية الجزائرية في مختلف الرياضات، بمن فيهم بطلان من ملحمة أم درمان: “رغم أنني عداء، إلا أن لي صداقة مع عدد من لاعبي كرة القدم، مثل مجيد بوقرة وعنتر يحيى، المدافعين السابقين في صفوف المنتخب الوطني. وكما تعلمون، فإن مسقط رأس عنتر يحيى من سوق أهراس، والتقينا هناك في عدة مناسبات، وشاءت الصدف أن يكون مدربي الفرنسي مقيما في مدينة “أنجي”، الذي يلعب عنتر لفريقها. وعليه، فإننا نلتقي مرة على الأقل في الأسبوع، عندما أكون في فترة التحضيرات”.

أحرجني ابن أختي عندما خسرت في الصين

لم يجد مخلوفي أي جواب يرد به على ابن شقيقته، عندما عاد من البطولة العالمية في الصين التي خسر فيها نهائي 1500 متر في اللحظات الأخيرة: “بعد بطولة الصين عدت إلى سوق أهراس لزيارة أهلي، فتقدم مني ابن أختي، وهمس في أذني قائلا: لماذا خسرت السباق يا توفيق، فلم أجد له جوابا مقنعا، وحتى إن تحدثه عن الأمور التقنية والمشاكل التي واجهتها في التحضيرات فلن يفهم شيئا، ولذلك قلت له: إني سأحاول التدارك مستقبلا”.

سلال استقبلني في إثيوبيا وساعدني كثيرا

حضور مخلوفي في أثيوبيا قبل بطولة العالم السابقة لألعاب القوى، تزامن مع حضور وفد حكومي جزائري، إلى العاصمة أديس أبيبا، لحضور قمة إفريقية، واستغل ابن سوق أهراس الفرصة، ليقابل الوزير الأول عبد المالك سلال: “عندما كنت أحضر في إثيوبيا، تنقلت إلى مقر إقامة الوزير الأول سلال، وقد استقبلني بحفاوة واستمع إلى كل انشغالاتي، وكان عند وعده وساعدني كثيرا في حل المشاكل التي واجهتني في تلك الفترة”.

الوسام الذهبي من اللجنة الأولمبية هو الأهم في مشواري

رغم تلقيه عدة شهادات تقديرية إلا أن الوسام الذهبي الذي استلمه مخلوفي من قبل اللجنة الأولمبية العالمية، يبقى الأحسن في مشواره. وبهذا الصدد قال ابن سوق اهراس: “عندما عدت من لندن سنة 2012، هنأني الجميع بالتتويج بالذهب وتشريف الجزائر، وحتى والي العاصمة الحالي، استقبلني في سطيف عندما كان واليا عليها، ولكن أهم هدية كانت الوسام الذهبي من طرف اللجنة الأولمبية الدولية”.

كلما التقيت بمرسلي وبولمرقة وعويطة فكأني قرأت كتابا عن ألعاب القوى

نجوم العالم السابقون في ألعاب القوى لا يبخلون على مخلوفي بالنصائح، فالأخير كلما التقى حسيبة بولمرقة أو نور الدين مرسلي أو هشام القروج وحتى سعيد عويطة، فإن الحديث معهم يكون حول الاختصاص وهم يمدونه بمعلومات قيمة تفيده في تحضيراته: “علاقتي طيبة مع العدائين السابقين، فعندما أجلس إلى مرسلي أو حسيبة بولمرقة أو المغربي سعيد عويطة، لبعض الوقت فكأني قرأت كتابا كاملا عن ألعاب القوى وفي كل مرة أتعلم أشياء جديدة منهم”.

فريق الجيش الوطني الشعبي رفضني بسبب أرقامي

عندما كان مخلوفي عداء تحت ألوان المجمع البترولي، كان يود الالتحاق بفريق الجيش الوطني الشعبي، الذي مقره في بن عكنون بالعاصمة: “ولكنهم رفضوني لأنني حينها لم أحقق أرقاما تسمح لي بالانضمام إلى الجيش الوطني الشعبي، وكان مقدرا لي إتباع طريق آخر في مسيرتي الرياضية وإلى حد الآن أنا راض عما حققته وأطمح إلى المزيد”.

زميلي في المتوسطة قادني إلى ألعاب القوى وعلي رجيمي زرع فيّ بذرة البطل

أعرب توفيق مخلوفي عن امتنانه لشخصين شاء القدر أن يكونا السبب في الطريق الذي سار فيه ألا وهو ألعاب القوى.

وقال البطل الأولمبي إن زميله في المتوسطة، رحماني ميلود، كان وراء سلوكه درب ألعاب القوى لما نصحه بالانضمام إلى فريق ألعاب القوى بسوق أهراس بعدما لا حظ عليه تمتعه بالسرعة الفائقة.

وكشف مخلوفي أن كل الفضل للنجومية التي وصل إليها يعود إلى مدربه بسوق أهراس “علي رجيمي” الذي زرع فيه بذرة البطل على حد قوله.

مدربي الفرنسي يعاملني بنفس معاملة مدربي بسوق أهراس

قال توفيق مخلوفي إنه مرتاح مع مدربه الجديد، الفرنسي فيليب دوبون، الذي يعامله بنفس معاملة مدربه السابق بسوق أهراس، “علي رجيمي”، فهو يحرس على مصلحته ولا يغفل عن أي كبيرة وصغيرة تتعلق بتحضيراته ومستقبله، مشيرا إلى أن لديه إحساسا بأنه قادر على تحقيق الكثير من النجاحات معه.

أطمح إلى تحطيم الرقم العالمي لمسافة الألف متر

كشف نجم ألعاب القوى الجزائرية أن مسافة الألف متر تناسبه كثيرا وهو يطمح إلى تحطيم الرقم العالمي لهذه المسافة التي لا تندرج في السباقات الأولمبية.

وقال: “أجد ضالتي في سباقات مسافة الألف متر وأحس أنني قادر على تحطيم الرقم العالمي لهذه المسافة لأن رقمي قريب منه. وكدت أن أفعل ذلك في ملتقى ألعاب القوى بمدينة نيس الفرنسية، لولا تقصير العداء الذي لعب دور الأرنب الذي لم يرفع جيدا نسق السباق في 600 متر الأولى “.

مقالات ذات صلة