-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدرب ليل نصح بضمّه واللاعب قاد ليل لقهر مارسيليا

تهميش نبيل بن طالب نقطة غامضة في خطط المدرب بيتكوفيتش

ب.ع
  • 126
  • 0
تهميش نبيل بن طالب نقطة غامضة في خطط المدرب بيتكوفيتش

في مباراة الأحد، بين ليل ومارسيليا في “الفيلودروم”، كان النجم البارز الذي قاد ليل للفوز في مارسيليا والارتقاء إلى المركز الرابع، هو نبيل بن طالب الذي نال ثاني أحسن تقييم بعد زميله ماندي في كل المباراة وبالنسبة للفريقين، وهو ما يضع خيارات بيتكوفيتش في الغموض هذه المرة.

في آخر منعرج تحضيري لمونديال 2026، أثار المدرب بيتكوفيتش بقائمته المسافرة إلى إيطاليا لعب مباراتين وديتين الكثير من الجدل، خاصة أن الجميع يدرك أن التشكيلة الحالية التي ستواجه غواتيمالا وأورغواي هي التي ستسافر إلى المونديال مع استثناء ممكن، وهو في حالة الإصابة.

الاسم الأكثر تداولا هو نبيل بن طالب الذي لعب أول أمس السبت مباراة قوية أمام مارسيليا، ويوم الخميس أمام استون فيلا في أوربا ليغ وكان تنقيطه الأحسن في ناديه ليل الفرنسي الذي يضم جيرو وبعض النجوم الكبار، وهو الفريق المتواجد في المركز الرابع في الدوري الفرنسي، الذي يُعتبر بن طالب فيه أحد أحسن اللاعبين على الإطلاق.

مدرب ليل وهو برينو جينيسيو الذي يشرف على بن طالب منذ سنتين، وتابع مساره في الموسمين الكرويين الأخيرين حيث تألق ليل في الموسم الماضي في رابطة الأبطال وبلغ ثمن النهائي، وكان رقما صعبا في معادلة الدوري الفرنسي، وشهد على مرض نبيل ونجاته من الموت وعودته الرائعة، لا يرى للاعب سوى مشاركة أخرى في كأس العالم، وكان نبيل قد لعب مونديال 2014 وعمره 19 سنة، وشارك في 180 دقيقة كاملة في مباراتي كوريا الجنوبية التي فاز بها الخضر برباعية مقابل هدفين، كما شارك في مواجهة روسيا التي شهدت تأهل الخضر لثمن النهائي.

في لقاء أستون فيلا، في الدوري الأوروبي، قدم نبيل بن طالب قمة الأداء وكأنه كان ينتقم من التهميش، فقد كانت تمريراته في منتهى الدقة كما قذف مخالفة تحفة أوقفها حارس استون فيلا وهو الدولي الأرجنتيني مارتينيز، بصعوبة كبيرة، وما يقدمه في الدوري الفرنسي يفوق الخيال بفنياته على وجه الخصوص، كما أنه لعب أيضا كقلب دفاع كان يمكن أن يُستعمل في هذا المنصب الذي لا يمتلك فيه المنتخب الجزائري سوى لاعبين يمكن التعويل عليهما وهما عيسى ماندي وبدرجة أقل رامي بن سبعيني.

آخر ظهور لنبيل بن طالب مع الخضر كان في العاشر من شهر جوان الماضي حين أقحمه بيتكوفيتش في الشوط الثاني، وكان حينها الخضر متأخرين بنتيجة فضيحة رباعية مقابل صفر مع السيطرة الكاملة لمنتخب السويد، ولكن بن طالب قلب المباراة فقدم تمريرة حاسمة لبن زية وسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء بعد أن أعاد الخضر إلى المباراة، ونجا ربما بيتكوفيتش من الرحيل لأن المباراة لو بقيت على حالها أو أضاف السويد أهدافا لكان مصير بيتكوفيتش غامضا جدا.

يعاني خط وسط الخضر من عدم جاهزية بن ناصر بسبب الإصابة ومن نقص المنافسة لهشام بوداوي وعبداللي وتذبذب أداء رامز زروقي، ومع ذلك تمسك المدرب بيتكوفيتش بعدم دعوة نبيل بن طالب وهو لغز محيّر، خاصة أن نبيل بن طالب الذي لعب لتوتنهام وشالكه وأونجي وغيرها من الأندية الأوروبية يتواجد حاليا في أحسن أحواله وقمة عطائه وسيكون عدم لعبه كأس العالم طعنة له ونتمنى ألا تكون للمنتخب الوطني أيضا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!