-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعضهن استخدمنه للتباهي في الأعراس وأخريات للإغراء على الشواطئ

“التاتو” يهزم “الحرقوس” ويغزو أجسام الجنس اللطيف

روبورتاج: آمال عيساوي
  • 20578
  • 5
“التاتو” يهزم “الحرقوس” ويغزو أجسام الجنس اللطيف
الأرشيف

أخذت المُوضة الجديدة الخاصة بالوشم على الأجسام حيزا كبيرا وسط الجنس اللّطيف في مختلف مناطق الوطن، وانتشرت بكثرة مع حلول فصل الصيف، حيث صارت عادة تستعملها الشابات والمراهقات على أجسادهن لتتباهى بها في الشواطئ والأعراس..

وعوض تضييع الوقت في البحث الدائم عن الإكسسوارات المناسبة لأزيائهن الصيفية، وجدت بعضهن الطريقة المثلى للحفاظ على أناقتها بالنقش أو الوشم بالحرقوس والحناء المغربية، على بعض المناطق من الجسم كالرقبة والمعصم والكاحل والكتف بدل وضع عقد على الرقبة أو الأساور في اليد والسلسلة الرفيعة في شكل خلخال على الكاحل، ليطورن هذه الموضة من الوشم بالحرقوس والحنة إلى الوشم الحقيقي الذي يبقى لمدة لا تقل عن العامين، ويتم بوضع علامة ثابتة على الجسم، وذلك عن طريق غرز الجلد بالإبرة، ثم وضع الصبغ عن طريق هذه الفتحات والجروح ليبقى داخل الجلد ولا يزول، فيخضر أو يزرق أو يسودّ أو يتخذ لونا على حسب رغبة الواشم أو الواشمة.

وغزت هذه الموضة الجزائر منذ مدة طويلة لاسيما وسط الشباب قبل أن تنتشر بشكل غير عقلاني هذه الصائفة لدى الشابات والمراهقات على وجه الخصوص، والسبب راجع إلى الزينة والإغراء، خاصة عند ارتداء مايوهات السباحة ذات القطعة والقطعتين.

صالونات الحلاقة تنقل “تاتو” الحواجب والشفاه إلى الأجساد

انتقل الوشم الذي كان يستعمل على الشفاه والحواجب لعمل ماكياج يدوم لفترة طويلة إلى الأجساد وعند الفتيات أكثر من الشباب، خاصة بعد ما فُتح المجال لاستخدامه في مختلف صالونات الحلاقة الخاصة بالنساء، التي ساهمت بدورها في انتشاره بقوة بعد ما روجت له في صفحاتها الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والأكثر من هذا أطلقت عروضا تُظهر تخفيضات في “التاتو” الخاص بالأجساد، حيث أنه أخذ انتشارا واسعا لدى الشباب والشابات من مختلف الأعمار، حيث يرون بأنها عادة جميلة وعصرية، وتعتبرها الكثير من الشابات انفتاحا على الغرب وزينة للمرأة وذوقا شخصيا، وهناك رسوم على اليد أو الكتف بأشكال مختلفة، مثل وردة وعين وفراشة، والعديد من الرسوم الأخرى التي تعطي حسب واضعيها جمالية لجسد المرأة وتثير فتنة لدى الرجال.

شابات يستخدمن الوشم كوسيلة للجاذبية والإغراء

وتتعدد الأسباب التي دفعت الكثير من الشابات للجوء إلى “التاتو” الدائم فور دخول فصل الصيف، فأحيانا تكون لأجل الزينة والجمال وأحيانا لضعف الشخصية والبعض يتخذها من باب التقليد للغير أو التمييز عن الآخرين وإظهار الأنوثة وجاذبيتها في الشواطئ.

وفي السياق، صرّحت شابة تدعى نسرين وتبلغ من العمر 22 عاما، وجدناها على شاطئ النخيل بالعاصمة، كانت تضع وشما على كتفها عبارة عن فراشة ملونة، أن سبب الوشم لزوما للموضة، وتساءلت قائلة.. “ألسنا في عصر الموضة؟؟ ألا تشاهدين القنوات الفضائية، وما تعرضه للعالم من شتى أنواع الموضة، أم أنك لست من هذا العصر!!”، فيما ذكرت فتاة أخرى تبلغ من العمر 25 سنة، كانت تضع وشما كبيرا على الجزء الخلفي للرقبة، أن هذا الوشم يتناسب مع ملابس السباحة، وصرّحت أنها كانت تضع “الحرقوس كل صيف”، لكنها سئمت مع مرور الزمن من إعادة استعماله كل 20 يوما فلجأت إلى “التاتو” الدائم، الذي تعتبره يثير الجاذبية ويلفت الانتباه.  

أئمة يؤكدون: الوشم بأنواعه وأسبابه حرام

وأجمع جميع الأئمة ورجال الدين، على أن حكم الوشم واضح ولا لبس فيه، وهو حرام ولا يجوز استخدامه لا للمرأة المتزوجة ولا لغيرها، مهما كانت الأسباب والدوافع التي تقودها إلى ذلك، والأمر نفسه بالنسبة للرجال، باعتبار أن الحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: “لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة” واضح أتم الوضوح، فحكم الشّرع في الوشم بيّن، وللاستفسار أكثر اتصلنا بإمام مسجد الفتح بالشراقة محمد أمين ناصري، الذي أكد بدوره أن الوشم بأنواعه حرام سواء أكان دائما أو مؤقتا، ويكون صاحبه سواء أكان ذكراً أم أنثى قد ارتكب الحرام وملعون من الله تعالى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ماسينيسا

    موضوع خرافي كالعادة ، أتعرفون ماهو الهدف من هكدا مواضيع هو إنتشار هده الظواهر والترويج لها حتى تصبح معممة ، إدا كانت بنت أو إثنين قات بهدا الفعل لما التهويل والإتيان بمصطلحات خرافية على شاكلة غزو وإنتشار رهيب وغيرها ، ليكن في علمكم أن هناك إستراتجية لإقناع الناس بصحة شيء خاطىء أو كادب أو فاسد عن طريق المبالغة والكدب والتهويل ، فالكدبة التي يتم تردديها 1000 مرة تصبح حقيقة .

  • Roh

    حلال وليس حرام
    حتى اكون واضح اكثر
    الحرير و الذهب و الوشم حلال للرجل و المراة
    و الذين يلعنون الناس هنا هم نفسهم التكفيريين
    و كل تلك الطوائف المتاسلمة هي حرام

  • انني معك يا36

    لكن مثل هؤلاء الاصناف نجدهم يتكلمون باسم مليون ونصف شهيد في اجتماعاتهم
    ويقولونا لنا ان الجزائر استشهد عليها.1.5.شهيد. لكي....نرشم على اجسادنا...بوفرططوا
    والدي ياتي يصطاد ويحط على اجسادنا. وكل واحد حر في حياتوا حتى وان كانت هاته الحرية تضر بالطارف الاخر.في الاخير.......من هو اب هده الفتاة او اب هدا الفتى
    ارجوا من جميع الجزائرين الدين يعرفون هؤلاء الآباء إلا يعطوهم قيمة في الحياة. بسب الدياثة والطحين.

  • foumoi

    عليهم اللعنة الى يوم الدين

  • estouesrsudnord

    ايتها الفاسقات و الفاسقون يا اشباه العاهرات عليكم لعنة كل شهيد مليون مرة ولعنة على كل من يمهد لهم و يتركهم ينشطون في بلد مسلم . انهوا عن هذا المنكر بالكتابة والقلم و حتى بالالفاظ ضدهم ولم احتقارهم وعدم الاجتماع بهم او اعطائهم ادنى احترام.