-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

التايمز: الأمير السعودي محمد بن سلمان يستحق الدعم الغربي

الشروق أونلاين
  • 2657
  • 12
التايمز: الأمير السعودي محمد بن سلمان يستحق الدعم الغربي
ح م
ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

نشرت صحيفة التايمز البريطانية، الأربعاء، قراءة في التحديات التي يواجهها ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد الإعلان عن إطلاق خطة اقتصادية طويلة المدى.

وجاءت افتتاحية التايمز بعنوان “أمير غير محدود”. وقالت الصحيفة، إن الإصلاحي الجديد في السعودية يستحق الكثير من الدعم الغربي.

وأضافت الصحيفة، أن ثاني أكبر بلد منتج للنفط في العالم نشر خطة تهدف لإنهاء اعتماد السعودية على النفط، مشيرة إلى أن “مشروع رؤية 2030 وضع الآليات والترتيبات اللازمة لتنفيذ هذه الرؤية ومتابعة ذلك”.

وأردفت الصحيفة، أن فرصة نجاح هذه الرؤية تعتمد على ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثالث في ترتيب العرش والذي يتمتع بصلاحيات واسعة.

وطالب الأمير الشاب بتخفيض إنتاج السعودية من النفط العام الماضي، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الأمير بن سلمان أكد في تصريحاته الإعلامية الأخيرة، أن خطته لإنهاء اعتماد السعودية على النفط مستمرة مهما حصل لأسعار النفط العالمية”.

وتابعت الصحيفة، أن وزير الاقتصاد السعودي وجد أن “اقتصاد البلاد أكثر ضعفاً مما يعتقد الكثيرون، إذ بلغ العجز نحو 200 مليار دولار أمريكي بعدما اضطروا إلى استخدام احتياطيها الذي قدر بـ30 مليار شهرياً”.

وأضافت الصحيفة، أن “خطة الأمير السعودي لم تشمل مسألتين هامتين، ألا وهما: القوة المفرطة لرجال الدين المتشددين أو للشرطة الدينية، ومسألة الديمقراطية في البلاد”.

وختمت الافتتاحية بالقول: “كلما احتاج الأمير محمد إلى تفويض شعبي ليستطيع تحقيق خطته، فإنه سيحتاج إلى القيام بإصلاحات سياسية واقتصادية، كما أنه سيستحق الحصول على مزيد من الدعم الغربي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • متابع

    الشيعة من نفذ مذبحة صبرا وشاتيلا ضد اخوتنا الفلسطينين مع اسرائيل في الثمانينات في لبنان ونرى الان جحافل الروافض الارهابية من مليشيات تابعة لايران تلبي نداء ولاية الفقيه الارهابية وتعيث فسادا في سوريا وتقتل المواطنين العزل وتحاصر مدنهم مثلما فعلت بالعراق لتفريغ مناطق المسلمين بقتلهم وارهابهم لخلق فراغ يخدم اسرائيل الكبرى .. وتمسع ايران تتشدق بالقضية الفلسطينية وهي اكبر عميل لاسرائيل في المنطقة واداتها التنفيذية في المنطقة العربية لاضعاف الدول وتجهيزها للاجتياح الاسرائيلي مثلما حصل في الجولان الان

  • RETARD

    هههه و الله الغربيين يضحكون من هذو شبه البشر قراءة هذا المقال بالانجليزية و فيه معاني كثيرة مااردو ان يقولو ان الامير السعودي تطرق لكل شيئ الى لحقوق الانسان و الحريات في اصلحته و كائنه يريد المساعدة من الغرب اللذي يساعده بشروط يعني تغيير كيفية الحكم في السعودية و الغاء قوانين عديدة بما يخص الامن يعني الشرطة الاسلامية التصلة على الشعب المحروم من الحريات وووو,

  • AZIZ

    اضحكتني براءتك وحسن نواياك..الازلت تؤمن بالجامعةالعربيةوتكتلات الاعراب من مجلس تعاون خليجي واتحاد مغاربي وووكلهم ساهم في بيع فلسطين وتشريد شعبها والكل ساهم في تفكيك الدول العربية وقتل شعوبها.يبدو انك تجهل التاريخ وتحشر نفسك فيما تجهل ..تتحدث عن ايران الاسلامية فايران اليوم دولة محترمة سيدة في قراراتها وليست تابعةلامريكا ،ايران ليست بها قواعد عسكرية ،ايران تفاوض الدول الكبرى بنديةوليست منفذة لتدابير التحالفات الصهيوصليبية.قبل الحديث عن ايران حرروا مقدساتكم ايهاالجبناء يامن تحولتم الى خدم للصهاينة

  • AZIZ

    امركم غريب وعجيب .الواقع يقول ان زيارة الوفود الامريكية واوباما لا تنقطع عن السعودية والخليج وآخرها اشراف اوباما شخصيا على اجتماع مجلس تعاون {العائلات الخائنة العميلة}الخليجي والاتفاق على ان تكون هناك دوريات لقوات مشتركة امريكوخليجية على ارض الحجاز ..السؤال هل لمن يستجدي قوات صليبية لقتل ابنائه يستحق الاحترام ؟اكيد لا بل

  • متابع

    المبادرة العربية لرجوع الى حدود يونيو 1967 قد تم تبنيها من قبل جميع الدول العربية في اجتماع الجامعة العربية 2002 بلبنان ولو حصل هذا الشيء يكون فعليا نصرا كبيرا للعرب حيث سيتم استرداد جزء كبير من فلسطين وايضا الانسحاب من الجولان المحتل وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين كما نص عليه قرار الامم المتحدة 194 واقامة دولة فلسطين ... اتباع ايران تزويركم في التاريخ لن يجدي

  • متابع

    رأي من كاتب في المجال الاقتصادي واعتقد قرأته جدا متوازنة ذلك ان رؤية السعودية 2030 تعتبر نقلة نوعية للسعودية خاصة وان السعودية ستصبح بذلك لاتعتمد كليا على النفط .. اما اتباع ولاية الفقيه انتم تطبل لكم زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان حيث طلبت من الاتحاد الاوربي في كلمة القتها امامهم في نوفمبر 2015 بالاقتراب من ايران والابتعاد عن السعودية وقبل اسبوعين من الان رأينا ممثلين من الاتحاد الاوربي في قلب طهران حين السعودية جعلت امريكا تظهر على حقيقتها واصبح اوباما جهارا نهارا يطبل لولاية الفقيه ..

  • بدون اسم

    اهل الاسلام ليس لديهم ركن اساسي اسمه "الامامة" مثل الشيعة الذي يجعلهم يكفرون المسلمين بدينهم التكفيري العنصري .. اهل الاسلام "الشهادتين" لا اله الا الله محمد رسول الله .. اهل الاسلام لديهم العصمة لدى الانبياء فقط في التبليغ وليس اشخاص عاديين معصومين .. اهل الاسلام لديهم شيوخ يؤخذ منهم ويرد ولذلك هناك مسائل فيها خلاف العلماء اما الشيعة لديهم "مرجعيات" وليس شيوخ يزيفون في دين الله ويدعون للشرك الاكبر وان خالفتهم يكفرونك ويجب ان تطيعهم صاغرا ياصغير

  • med

    علقت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية على تصريحات اللواء السعودي أنور عشقي حول إمكانية فتح السعودية سفارة في تل أبيب في حال قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مبادرة السلام العربية 2002، مشيرة الى التقارب الكبير مع السعودية في الآونة الاخيرة. وأعادت الصحيفة الاسرائيلية كلام عشقي الذي أشار في تصريحات تلفزيونية سابقا الى ان "الرياض لا تحب أن تصبح إسرائيل معزولة في المنطقة". وقال وقتها :"المملكة العربية السعودية سوف تبدأ بإقامة السفارة في تل أبيب حينما يعلن نتنياهو عن قبول المبادرة الع

  • AZIZ

    كيف لا وهو خادم مصالحهم.كيف لا وعائلته هي من ساهمت في تفكيك الامة وتحريف عقيدتها

  • عادل

    لا يفسر علماء بلد الحرمين آيات القرآن إلا بما فسره به أسلافهم من الصحابة و التابعين و من تبعهم بإحسان
    و أتحداك أن تأتينا بآية واحدة أولوها إلى ما لا تؤول إليه.

  • عادل

    القوة المفرطة لرجال الدين المتشددين أو للشرطة الدينية، ومسألة الديمقراطية في البلاد !!!!!
    "لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"

  • المولودي

    لا أعرف كيف سيؤول شيوخ الوهابية و أتباعهم تفسير قوله تعالى :( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) كما تعودوا دائما تطويع آيات القرآن و أحاديث رسول الله و تفسيرها حسبما يتفق أهواء و سياسة حكام السعودية و يصدرون فتاوى على المقاس و تاريخهم في هذا المجال يشهد عليهم