الجزائر
قال إن تأمين الذاكرة ونقلها للشباب تحصين للأمة.. ربيقة:

التحريض على الجزائر برهان على عدم تقبل التطوّر والتنمية

ق. و
  • 743
  • 0
ح.م
وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، الاثنين بالجزائر العاصمة، أن الاهتمام بالذاكرة الوطنية وخاصة أمنها من كل التهديدات “واجب وطني مقدس”.
وفي كلمة له في افتتاح الملتقى الوطني الموسوم بـ”من أمن الذاكرة الوطنية إلى مناعة الأمة السيادية”، قال ربيقة بأن الاهتمام بالذاكرة الوطنية من جميع جوانبها وخاصة أمنها من كل التهديدات “واجب وطني مقدس”، وسوف يظل في مقدمة انشغالات الدولة لتحصين الشخصية الوطنية، وهويتها الأصيلة وفي صميم الوفاء لشهداء ثورة نوفمبر المجيدة.
وأضاف بأن رسائل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، “كانت في كل المناسبات، لاسيما التاريخية منها، محطات للتأكيد على عناية الدولة بمسألة الذاكرة التي ترتكز على تقدير المسؤولية الوطنية في حفظ إرث الأجيال، وتنبع من اعتزاز الأمة بماضيها المشرّف، ومن تضحيات الشعب في تاريخ الجزائر القديم والحديث لدحر الأطماع وإبطال كيد الحاقدين الذين ما انفكوا يتوارثون نوايا النيل من وحدة الجزائر ومنجزاتها، وما زالت سلالاتهم إلى اليوم تتلطخ في وحل استهداف بلادنا”.
وبالنسبة للوزير، فإن الحملات الحاقدة التي اتخذت من التحريض والتضليل الإعلامي والدعاية السوداء وسائلها الدنيئة على الجزائر تاريخا وذاكرة وشعبا ودولة، “ما هي إلا برهان على عدم تقبل التطوّر والتنمية والإنجازات الريادية في شتى المجالات”.
“إن مسيرة استكمال عهد الشهداء بالدفاع عن الذاكرة صونا للتاريخ -وفق ما أكده الوزير- هي ما يجعل الجزائر اليوم ترافع بأعلى صوتها في المحافل الدولية على حقوق الشعوب المستضعفة ومنها نصرة القضية الفلسطينية”.
كما شدّد ربيقة على أن تأمين الذاكرة ونقلها للشباب، “هو ضمان تحصين الأمة، وحفظ أمن الناشئة من أشكال التضليل الرقمي والاستدراج الإعلامي”.

مقالات ذات صلة