الجزائر
تزامنا مع توقيف 18 شخصا وعرضهم على وكيل الجمهورية بعنابة

التحقيقات تكشف مزيدا من أسرار التنظيم الأحمدي في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 12881
  • 3
الأرشيف

يواصل الخليفة الخامس المزعوم للمسيح الموعود، والمسمى أيضا بالإمام المهدي للطائفة الأحمدية تهجمه على مؤسسات الدولة الجزائرية، وعلى جريدة “الشروق” على وجه التحديد، منذ تفكيك العديد من خلايا تنظيمه بفعل يقظة الأجهزة الأمنية الجزائرية على مختلف تشكيلاتها، وكان آخرها سقوط ليلة الثلاثاء 18 فردا من أتباع الطائفة بولاية عنابة تم عرضهم على وكيل الجمهورية صباح الأربعاء بمحكمة الحجار الابتدائية وتتراوح أعمارهم ما بين 25 و 40 سنة.

حيث أورد خليفة الطائفة المزعوم في خطبة الجمعة الأخيرة، ببيت الفتوح بلندن العاصمة البريطانية، حيث جاء على لسانه بالحرف الواحد: “أما الآن فقد بدأت المحاكم في الجزائر أيضا تنتهج النهج نفسه، وبناءا على الخوف من المشايخ المزعومين تزج بالأحمديين الأبرياء في السجون بإلصاق التهم الباطلة بهم، وفي الوقت الحالي هناك 16 أحمديا في السجن في الجزائر بسبب انتمائهم إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية، فماذا يجب علينا أن نفعله في ظل هذه الظروف ؟ ليست عندنا حكومة دنيوية، ولا ثروة دنيوية، ولا أموال نفط.” وهي الخطبة التي ثبت لدى التحقيقات في عنابة حملها على سيديهات من أتباع الطائفة.

ولا تزال الوثائق والتحقيقات تكشف المزيد من خبايا هذه الطائفة، والتي تحدد فترات زمنية لتولي وتجديد الثقة في قيادتها الوطنية، ومجالسها العاملة الجهوية أو الولائية أو البلدية، والمُعرفة لديهم باسم مقام وظلة وهذا وفق ما ورد في دستور مجلس أنصار الله، المحدد والمنظم لنشاط الأحمديين، الذي تحوز “الشروق” على نسخة منه، والذي يمنح السلطة التامة والمطلقة للخليفة المزعوم، في تعيين أو تجديد أو إقصاء أي عضو مهما علا أو دنا في مرتبته، وخاصة من ثبت في حقه عدم أداء اشتراكاته وفق نظام الشندة، ونفى مصدر أمني أن تكون الأجهزة الأمنية المختلفة قد ضبطت امرأة واحدة لحد الآن في مختلف الولايات من أتباع هذه الطائفة التي تقرّر تخصيص خطبة غد الجمعة في الكثير من مساجد قسنطينة، للتنبيه إلى ضلالها.

مقالات ذات صلة