-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صافرة‮ ‬الأسبوع

التحكيم‮ ‬بواسطة‮ ‬الهاتف‮ ‬المحمول

التحكيم‮ ‬بواسطة‮ ‬الهاتف‮ ‬المحمول

لا تمر جولة واحدة في البطولة الوطنية المحترفة والهواة وحتى في نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم إلا ونشاهد مفاجآت في التحكيم نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما وقع في مباراة قسم الهواة التي جمعت وداد مستغانم ونظيره وداد بوفاريك في الجولة الثامنة عشر

  • حيث لم يجد الحكم الفيدرالي بن باقة مخرجا من المشكلة التي وقع فيها بسبب جهله لقوانين اللعبة، وذلك بعد تقديم كلا الفريقين لبذلة تحمل نفس اللون، غير أنه طلب من الفريق الضيف تغيير بذلته، وبعد رفض مسيرو فريق بوفاريك وإعلامه بعكس ذلك، أي أن الفريق المحلي هو الذي يغير‮ ‬البذلة‮ ‬حسب‮ ‬ما‮ ‬ينص‮ ‬عليه‮ ‬القانون‮ ‬الخاص‮ ‬بقسم‮ ‬الهواة،‮ ‬لكن‮ ‬الحكم‮ ‬أصر‮ ‬على‮ ‬قراره،‮ ‬مصمما‮ ‬على‮ ‬أن‮ ‬فريق‮ ‬بوفاريك‮ (‬الزائر‮) ‬هو‮ ‬من‮ ‬يغير‮ ‬البذلة‮.‬
  • وبعد إصرار مسيرو الفريق الزائر على رفض قرار الحكم القاضي بتغيير البذلة، لم يجد هذا الأخير مخرجا من هذه الورطة إلا الاستنجاد بهاتفه النقال، وبمجرد انهائه للمكالمة الهاتفية غيّر رأيه، معتذرا لمسيري فريق بوفاريك، طالبا من فريق مستغانم تغيير بذلته، وقد جرى هذا حسب مصادر موثوقة تحت مرأى ومسمع مراقب الحكام (عضو الفيدرالية للتحكيم) الذي لم يحرك ساكنا، إلا بعد استنجاده هو الآخر بهاتفه النقال لاستشارة مسؤوليه الذين أبلغوه أن القانون الخاص بقسم الهواة ينص على أن الفريق المحلي هو الذي يقوم بتغيير البذلة عكس قانون دوري المحترفين. هذا مايوحي أن هذا الحكم يجهل قوانين لعبة كرة القدم بسبب نقص التكوين والمتابعة من طرف الساهرين على التحكيم، وأننا نخشى إذا بقي الحال على ماهو عليه الآن فإنه من المحتمل جدا أن لا يعلن الحكم عن ضربة الجزاء إلا بعد استقباله لمكالمة هاتفية تجبره على أخذ مثل هذا القرار أو ذاك، هذا من جهة ومن جهة أخرى المهزلة الثانية التي وقعت بملعب زرالدة الذي احتضن مباراة نهائي كأس الجمهورية إناث بين فريقي غليزان والعربي تبسي البلوزدادي والتي انتهت بالتعادل السلبي والتي أدارها ثلاثي تحكيم دولي نسوي بقيادة مولة سليجة وبمساعدة‮ ‬بلعريبي‮ ‬جميلة‮ ‬وبلقاضي‮ ‬خديجة‮ ‬والحكمة‮ ‬الرابعة‮ ‬عيوني‮ ‬صافية‮.‬
  • حيث أنه وبعد الشروع في ضربات الترجيح لتحديد الفائز وقع مالم يكن منتظرا في احتساب عدد الركلات التي تم تنفيذها، بحيث نفذ فريق العربي تبسي خمس ركلات مسجلا هدفين، أما فريق غليزان فق نفذ أربع ركلات مسجلا بذلك هدفين ولكن بعد تضييع الضربة الخامسة من فريق العربي تبسي عبّرت لاعبات غليزان عن فرحتهن بالفوز، مما أوقع حكمة المباراة في خطأ معلنة عن نهاية المباراة بفوز فريق غليزان، علما أن هذا الأخير لم يقم بتنفيذ الركلة الخامسة التي قد تمكنه من تسجيل هدف الفوز أو عدمه بعدما كانت النتيجة متعادلة اثنين مقابل اثنين، الشيء الذي أدى بفريق العربي تبسي إلى الاحتجاج على قرار الحكم وإبلاغه بأن فريق غليزان لم ينفذ بعد الركلة الخامسة التي تسمح له بالفوز في حالة تسجيلها، وفي حالة عدم التسجيل سوف يشرع في تنفيذ السلسلة الثانية من ضربات الجزاء، ولكن حكمة المباراة مولة تمسكت بقرارها رافضة العدول عنه بعد مرور حوالي أربعين دقيقة من الأخذ والرد بين مسيري فريق العربي تبسي والحكام رغم تدخل كل من السيد مشرارة رئيس الرابطة الوطنية المحترفة، شعبان عبد القادر وبن سكران عضوين بالمكتب الفيدرالي وعبد الرحمان بوزناجي عضو اللجنة الفيدرالية للتحكيم مكلف بمرافقة حكمات هذه المباراة، إلا أنها أصرت على التمسك بقرارها وبقي الحال على ماهو عليه حتى استنجد أحد هؤلاء المسؤولين المذكورين سابقا بهاتفه النقال برئيس اللجنة الفيدرالية للتحكيم حسب اعتقادنا لإيجاد حل لهذه المعضلة، وبالتالي تراجعت مولة عن قرارها وأمرت باستمرار وتنفيذ الركلة الخامسة من طرف فريق غليزان مسجلا هدفه الثالث الذي سمح له فعلا بالفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكن مالفت أكثر انتباه مشاهدي ومتتبعي هذه المباراة أنه أثناء علمية تسليم الكأس تفادى رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مصافحة الحكمات بسبب‮ ‬سخطه‮ ‬على‮ ‬أدائهن‮ ‬السيء‮ ‬لهاته‮ ‬المباراة‮.‬
  • هذا ما يؤكد أن بعض الحكام يجهلون القانون ولا يحضرون أنفسهم تحضيرا جيدا لتسيير المباريات تسييرا محكما، حسب ما تنص عليه قوانين اللعبة، الشيء الذي يدعو إلى الإكثار من القيام بدورات تكوينية ورسكلة الحكام وتأطيرهم من طرف أعضاء ذوي كفاءات وقدرات في التكوين، وذلك‮ ‬تجنبا‮ ‬للوقوع‮ ‬في‮ ‬مثل‮ ‬هذه‮ ‬الأخطاء‮ ‬المؤثرة‮ ‬والقاتلة‮ ‬مستقبلا‮.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • khadidja

    شكر على التعليق على المبارة، واتمنى آن أكون مدعوة في جريدتكم لتحدث عن نفسي كا حكمة.تقبلو مني فائق الحترام والتقدير.الأنيسة بلقاضي خديجة.