رياضة
صافرة‮ ‬الأسبوع

التحكيم‮ ‬والتطوير

الشروق أونلاين
  • 671
  • 0

كان ولايزال وسوف يبقى الحكم مشكلة المشاكل في ملاعبنا في كل الأحوال وشماعة يعلق عليها كل من خسر نتيجة أية مباراة مع العلم أن الحكم جزء من اللعبة، ولعبة كرة القدم حافلة بالأخطاء من قبل اللاعبين والمدربين والحكام، في المواسم الماضية يخرج الخاسر ليحمل التحكيم أسباب خسارته، ويكون الفائز راضيا عن أداء التحكيم، لكن هذه السنة لم يعد أحد يقبل بالأخطاء سواء كان ذلك من الفريق الفائز أو الخاسر، وجاءت إشارة البداية لتعلن عن أخطاء بالجملة رفع بها الحكام، ولم يرض عنها حتى المشجع المحايد الذي لا يهمه خسارة هذا الفريق أو ذاك والحقيقة أن التحكيم لن يتطور لدينا، لأن المسألة في نظري ليست الخبراء والكشف عن المواهب وتحقيقها وتطويرها، ولكن المشكلة هي في تقبل قرارات الحكام، سواء كان ذلك من خلال لاعبي الفريق أو المسيرين أو الجماهير التي في المدرجات أو التي تتابع على شاشات التلفزيون، لأن الحكم الجزائري يعاني من عدم ثقة الشارع الرياضي فيه، فهو بالتأكيد صاحب ميول وكل ناد له مواقف مع هذا الحكم أو ذاك تجده يشن الحملات التحريضية التي تصف الحكم بالعدو وأنه صاحب ميول إلى الخصم ويرغب في تحطيم النادي فتشن الجماهير ويتشنج اللاعبون ويحاول الحكم أن يعكس هذه النظرية أو يبدو عاديا لم يتأثر فيقع بالأخطاء ومن ثم تحضر الكارثة والأمثلة كثيرة وعديدة، لكن بكل واقعية وبعيدا عن المجاملة أو المحاباة لأي طرف فإن بعض الأخطاء لا يتقبلها العقل ولا المنطق ولا نلوم ذلك المدرب أو الإداري الذي صرف دم قلبه وأعطى كل وقته‮ ‬لهذه‮ ‬المباراة،‮ ‬التي‮ ‬ذهبت‮ ‬بفعل‮ ‬صافرة‮ ‬أو‮ ‬سرحان‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬أحد‮ ‬المساعدين‮.‬

مقالات ذات صلة