التخفيضات يستفيد منها “أصحاب المعارف” وأقارب عمال الجوية الجزائرية
جدد وزير النقل عمار غول تأكيده على تخفيضات النقل الجوي بنسبة 45 بالمائة، في الفترة الصيفية وشهر رمضان، مشددا على ضرورة توفير كامل الإمكانات لتمكين الجالية الجزائرية في المهجر للاستفادة من هذه التخفيضات التي جاءت حسبه بأمر من رئيس الجمهورية.
غير أن الخطوط الجوية الجزائرية أعلنت أن التخفيضات لن تشمل الجميع، وهي محدودة ولا تمثل سوى 11 بالمائة من الزبائن، وهو ما يعادل 30 مقعدا في كل رحلة، حيث أكدت المسؤولة عن الاتصال بالشركة مونية برتوش “أن التسعيرات المخفضة لا تمس كل الرحلة لاتجاه معين ولكن عددا محدودا من المقاعد على متنها، ولا تشمل كل الرحلات والوجهات والدول وإنما يتم تحديدها على أساس العرض والطلب وأيضا المقاعد المتوفرة كما هو معمول به في شركات الطيران العالمية”.
وعلى هذا الأساس يستفيد من هذه التخفيضات الزبائن الذين يقصدون أولا وكالات الشركة لاقتناء التذاكر فور انطلاقها حسب توضيحات ذات المصدر، وتخضع أسعار التذاكر المخفضة أيضا حسب المتحدثة لشروط أخرى للاستفادة منها على غرار عدم إمكانية تغيير تواريخ الإقلاع والعودة بعد شراء التذكرة أو أيضا التأخر عن موعد إقلاع الطائرة.
هذه التصريحات أثارت غضب واستياء الجالية الجزائرية في المهجر، التي لم تستفد لحد الساعة من التخفيضات التي أعلنها الوزير، حسب ما أكده لـ”الشروق” صالح حجاب، رئيس فدرالية جمعيات الجزائريين بفرنسا، والذي كشف أن التخفيضات على التذاكر يستفيد منها فقط “أصحاب المعارف” وأقارب عمال الخطوط الجوية الجزائرية.