الجزائر
في ظل تنامي ظاهرة النفايات

التدهور البيئي يستنفر جمعيات ومواطنين لمواجهته بجانت

الشروق أونلاين
  • 1271
  • 0
ح.م

لم تتمكن السلطات المحلية من إيجاد حل لما تعرفه مدينة جانت من تدهور بيئي، وانتشار للأوساخ، سوى الاستنجاد بالمواطن، والجمعيات الناشطة والفاعلة بالمدينة، لمواجهة الواقع المرير الذي تعيشه مدينة جانت جراء الإنفلات الفظيع للأوساخ وسوء تسيير ملف النفايات، في ظل غياب برامج ووسائل ناجعة لمواجهة هذا الوضع الكارثي.

ونظم نهاية الأسبوع المنصرم، المدير المنتدب للموارد المائية والبيئية لمدينة جانت، لقاء لرسم خطة تعتمد على عمليات تنظيف في شكل حملات يدعى لها كل سكان المدينة، ومؤسساتها، لإزالة أو التقليل من تدهور وضع المدينة في هذا الجانب، وقد رسم المجتمعون، من رؤساء جمعيات وناشطين مخطط عمل سيتم ضبط في لقاء ثان مقرر الأيام الأولى من شهر مارس الداخل، وهو المخطط الذي يعتمد على تجميع الإمكانيات المتوفرة، ودعوة الجميع للعمل والمشاركة في الحملة المزمع تنظيمها الأسبوع الأول من الشهر الداخل.

ورغم الأهمية التي تمثلها الحملات العامة للتنظيف، إلا أنها لن تكون حل لمشكلة تعتبر يومية وتحتاج إلى مسايرة يومية للنفايات خاصة بالنسبة للنفايات المنزلية، بينما تحتاج إلى عمليات ردع للتصرفات التي يقترفها بعض المواطنين والمقاولات في حق البيئة من خلال التخلص من بقايا مواد البناء وغيرها في محيط المدينة، بل حتى وسط الواد الرئيسي للمدينة، الأمر الذي يجعل المهمة غاية في الصعوبة وتتطلب صرامة وجدية ووقوف يومي على وضع المدينة في هذا الجانب.

مقالات ذات صلة