الجزائر
عيسى يبرئ نفسه ومصالحه من انتشار الطوائف الغريبة:

التدين في الجزائر مخترق والمتهم النخبة المثقفة!

أسماء بهلولي
  • 4414
  • 28
الشروق

اتهم وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، من وصفهم بالنخبة المثقفة في البلاد بتقصيرها في حماية المرجعية الدينية، مبرئا نفسه من انتشار الطوائف والحركات الغريبة عن المجتمع الجزائري قائلا: “التدين لم يخترق في عصري وإنما اخترق بعد تقصير النخب المثقفة”.
رد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، على سؤال تقدم به النائب عن كتلة الأحرار نكاز بخصوص انتشار الأفكار المتطرفة في عهده، وهو السؤال الذي استفز محمد عيسى، واعتبره خروجا عن الموضوع، ليفتح النار عليه، ويتهم في نفس الوقت الطبقة المثقفة في الجزائر بعدم حماية المرجعية الدينية التي اختُرِقَت -حسبه – وأدت إلى دخول البلاد في العشرية السوداء، موضحا أن المثقفين لم يقوموا بدورهم في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات.
وأكد الوزير، أمس، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، أن المرجعية الدينية في الجزائر اخترقت بعدما تم استيراد أفكار غريبة عن المجتمع الجزائري، ليضيف: “عملت رفقة إطارات الوزارة لحماية المرجعية الدينية لكن قلة الوعي لدى البعض خاصة من بني جلدتنا جعلنا نتعطل “.
وفي سياق مغاير، كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عن تنصيب لجنة وزارية مشتركة لتعديل قانون الوقف قبل نهاية السنة الجارية، معترفا بالاختلالات الكثيرة التي يتضمنها القانون الحالي.
وأضاف الوزير في هذا الصدد، أن المرسوم التنفيذي الصادر في الجريدة الرسمية مؤخرا سوف يفتح المجال أمام الاستثمار في جميع عقاراتها المبنية وغير المبنية، مضيفا أنه تم التوقيع على ثلاثة قرارات للاستثمار في بنك وقفي وعيادة طبية وقفية.
وفي سياق مغاير، كشف الوزير عن موافقة الجزائر لتطويب 19 راهبًا مسيحيًا بكاتدرائية وهران، وذلك يوم الثامن من شهر ديسمبر المقبل، قائلا: “الدولة الجزائرية أعطت الموافقة لتطويب رجال دين اعترافًا لهم من طرف سلطتهم الدينية المسيحية بأنهم فضلوا البقاء في الجزائر على المغادرة إلى أرض كانت أحسن وأكثر أمنًا، حيث اغتالتهم الأيادي الإرهابية خلال العشرية السوداء في الجزائر”.
من جهة أخرى كشف عيسى – عن تكريم ما يقارب 114 إمام مع إرسال عائلاتهم لأداء مناسك العمرة قبل نهاية العام الجاري.

مقالات ذات صلة