الترخيص لأصحاب قروض “أناد” باستيراد المصانع المستعملة
اتفاقيات مع البنوك لإطلاق القروض الإسلامية قبل نهاية السنة
كشف المدير العام للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “أناد” محمد شريف بوعود عن التحضير لإطلاق تمويل إسلامي لوكالة “أناد” بالنسبة للشباب الراغبين في الاستفادة من قروض مطابقة للشريعة، في إطار تشغيل الشباب، وذلك بمجرد تعميم البنوك للخدمات الخاصة بالصيرفة الإسلامية قبل نهاية السنة، في حين أعلن عن إمكانية استفادة الشباب المقاول من الإجراء الذي تضمنه قانون المالية لسنة 2020، والخاص بجمركة خطوط الإنتاج المستعملة، أي اقتناء مصانع مستعملة من أوروبا وبقية دول العالم.
وقال بوعود في تصريح لـ”الشروق” أنه سيتم فتح الأبواب أمام الشباب المستفيد من قروض الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “أناد” لاقتناء عتاد مستعمل من الخارج، وفق شروط خاصة أقرها القانون وإجراءات تنظيمية تعتمدها الجمارك، على غرار أن يكون العتاد مطابقا وصالحا للاستعمال وفي حالة ممتازة، حتى يضمن أن ينجح المشروع من خلاله، وهي إجراءات سيتم ضبطها لاحقا.
وبالمقابل أعلن بوعود عن التحضير لإطلاق التمويل الإسلامي قريبا بمجرد تعميم الشبابيك الإسلامية على مستوى كافة البنوك، وهذا قبل نهاية السنة، حيث سيكون الشاب المستفيد من قرض الوكالة مخيّرا بين التمويل التقليدي الكلاسيكي المعتمد حاليا، والتمويل الإسلامي الجديد، مع العلم أن كافة طالبي القروض الذين تتوفر فيهم الشروط سيستفيدون من القرض دون استثناء ولن يتم إغفال أي طلب.
وأوضح بوعود أنه يرتقب تسليم 50 ألف قرض للشباب خلال السنة الجارية، وهو ما سيفضي بالضرورة إلى الإجابة على طلبات كافة الشباب من دون استثناء، مشيرا إلى أن هذا الرقم ضخم وأن عملية منح القروض تتم بوتيرة سريعة منذ بداية السنة، كما أن كافة التخصصات حسبه مفتوحة أمام الشباب الراغبين في الحصول على قرض من دون استثناء، بما فيها التخصصات التي كانت مغلقة في الماضي.
هذا، وقامت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية بقبول 283 ملف لمؤسسات متعثرة تابعة لها من أجل التعويض بما يفوق 44 مليار سنتيم قبل أسبوع، وذلك بعد دراسة 500 ملف مقدم من طرف ممثلي البنوك، حسب ما أفادت به الوكالة نهاية الأسبوع المنصرم في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في الفايسبوك.
وتعكف الوكالة على دراسة كافة الملفات المتعثرة المودعة على طاولتها منذ أزيد من شهرين، وتدرس 500 مشروع كل أسبوع، وذلك عبر جلسة عمل للجنة الضمان المكونة من ممثلي صندوق الكفالة المشتركة لضمان أخطار القروض الممنوح إياها للشباب ذوي المشاريع والوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية والمكلفة بدراسة هذه الملفات، مع برمجة جلسات كل أسبوع ودراسة ما لا يقل عن 500 ملف في كل جلسة.
للإشارة، قدّر الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عدد مؤسسات “أونساج” سابقا الفاشلة بـ70 بالمائة ممن استفادوا من دعم الدولة.