الجزائر
دعت بوتفليقة إلى وقف تصريحات "تزوير الحقائق".. حنون:

التشريعيات ليست أولوياتنا.. ومن غير الصائب تنظيمها في 20 افريل

الشروق أونلاين
  • 4270
  • 0
الأرشيف
الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون

وجهت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، نداء لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، تدعوه للتدخل واستغلال احتفالات الفاتح نوفمبر، لوقف ما أسمته بخطابات تزوير الحقائق، التي تمس رموز الثورة التحريرية وتروج لمغالطات تاريخية، معتبرة تصريحات سعداني الأخيرة مساس بالخطوط الحمراء.

وقالت حنون، على هامش اجتماع اللجنة المركزية لحزبها، أمس، أن تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، التي تهجم فيها على العديد من الأطراف، هي مساس بالخطوط الحمراء، ومساس برئيس الجمهورية، التي دعته – حنون – إلى ضرورة التدخل، ووقف مثل هذه التصريحات، التي قالت أنها تمس رموز الثورة وكبار المسؤولين في البلاد، قائلة “على الرئيس استغلال احتفالات الفاتح نوفمبر لوقف المساس برموز الثورة والإعلان عن قرارات اقتصادية واجتماعية تثبت تمسّك الدولة بالثورة التحريرية”.

وحسب حنون، فإن مثل هذه التصريحات انحراف خطير مصرحة: “هذا الانحراف في غاية الخطورة، وبالنظر إلى هوية صاحبه ووظيفته، فهذا دليل على أن المخاطر الداخلية، أصبحت تشكل تهديدا مباشرا لبقاء الدولة، وسلامة الأمة”.

وبخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة، جددت الأمينة العامة لحزب العمال، تأكيدها على أن الاستحقاقات المقبلة ليست من أولويات حزبها في الوقت الراهن، منتقدة في نفس الوقت اختيار تاريخ 20 أفريل لإجرائها، حيث وصفته بـ “غير الصائب”، لأنه يصادف احتفالات الربيع الأمازيغي. فيما اعتبرت إنجاح هذه المحطة مرهون تطهير المناخ السياسي وعدم الخلط بين المال والسياسة .

وفي سياق متصل، تحفظت الأمينة العامة لحزب العمال على تعيين الدبلوماسي السابق عبد الوهاب دربال على رأس الهيئة الوطنية العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، معتبرة أنّ هذا الموقف لا يعبر عن رفضها لشخصه، وإنما مرده طبيعة الهيئة وقدرتها على وقف التزوير الذي شهدته العملية الانتخابية الأخيرة.

 وقالت “من الأجدر استشارة الأحزاب في المقاييس والضوابط التي يجب أن تتمتع بها الشخصية المعينة على رأس الهيئة”.

وبخصوص، مشروع قانون المالية لسنة 2017، الذي صادق عليه مجلس الوزراء،في انتظار أن يمرر على البرلمان بغرفتيه، قالت حنون، أنه جاء مكرسا لقانون الاستثمار الكومبرادوري”، منتقدة سياسة الحكومة الماضية على – حد قولها –  في تقليص ميزانيات قطاعات الإستراتيجية على غرار وزارة التربية والتضامن.

مقالات ذات صلة