التعليم التحضيري ليس “حقـّا”.. وجاهزون لمواجهة الاكتظاظ
أكد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية مسقم مجادي، أمس، أن تعليمات “صارمة” قد أعطيت لمديري التربية الولائيين لضمان دخول مدرسي “عادي” لفائدة 8 ملايين و600 ألف تلميذ وتلميذة.
وأوضح مسقم في لقاء صحفي أن الوزارة سخرت كل الإمكانات المادية والبشرية لضمان دخول “عادي” للتلاميذ على المستوى الوطني، حيث أعطيت تعليمات “صارمة” لمديري التربية الولائيين في هذا الشأن.
ولحساب الدخول المدرسي الجديد الذي سيكون لأحد المقبل فإن قطاع التربية الوطنية سيستقبل 88 ثانوية و81 متوسطة و270 مدرسة ابتدائية ما من شأنه أن “يقلل” من مشاكل الضغط التي قد تعرفها بعض المناطق نتيجة عمليات ترحيل المواطنين التي سجلت في الأشهر الفارطة.
وشدد المفتش العام أيضا على أن “كل الطاقات مجندة وكل المؤسسات ستكون جاهزة مع هذا الدخول بعد عملية تقييم الوضعية التي أجرتها الوزارة مع مسؤولي الجماعات المحلية على المستوى الولائي”.
وفي رده على سؤال حول “جاهزية” بعض المؤسسات التربوية على مستوى ولاية الجزائر التي كانت قد تضررت من الزلزال الأخير، أكد نفس المتحدث أن الأمر يتعلق بـ12 مؤسسة تجري أشغال الصيانة عليها على قدم وساق لتكون جاهزة -حسب تطمينات والي العاصمة- مع الدخول المدرسي.
وعن جديد هذا الدخول، قال مسقم أن مسألة ثقل الكتب “لن تطرح” بعد الآن، مبرزا أن الديوان الوطني للكتب المدرسية قام بتخفيف وزن الكتب المدرسية لتزن الخاصة منها مثلا بالسنة الأولى ابتدائي كيلوغرام واحد بدلا من كيلوغرام و600 غرام.
أما عن مرحلة التعليم التحضيري، فأكد المسؤول بأن تعميمها يتم حاليا بصفة تدريجية ولا تعتبر لحد الآن “حقا”، مشددا بأن هذا الملف “لابد أن يأخذ منعرجا جديدا من حيث الطرح، لكن من جانبه السياسي”.