التغييرات التي أجريت على الهيكل التنظيمي للجيش أثبتت نجاعتها
قضت قوات الجيش على 149 إرهابي واسترجعت 950 قطعة سلاح من مختلف العيارات خلال السداسي الأول من السنة الجارية، وأرجعت القيادة العليا للجيش هذا النجاح إلى التغييرات التي أجريت على الهيكل التنظيمي للجيش وعمليات إعادة التنظيم والهيكلة التي مست بعض مكوناته المتعلقة بالاستعلام والأمن.
وثمنت مجلة “الجيش” لسان حال وزارة الدفاع الوطني، في عددها الأخير العمليات المتكررة والناجحة التي قامت بها قواتها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وقالت أن التغييرات التي أجريت على الهيكلي التنظيمي لمصالحها أثبتت نجاعتها في ميدان مكافحة الإرهاب وهو ما تترجمه النتائج وحقائق الميدان.
وأكدت الافتتاحية “أن ما حققه الجيش من نتائج ميدانية، على صعيد مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الحدود، أو ما تعلق بالتدريب والتكوين والتجهيز والمنشآت، يعكس تصميم القيادة العليا للجيش على تطهير الجزائر من آفة الإرهاب والقضاء على بقاياه وتفرعاته المرتبطة بالجريمة المنظمة والتهريب، وحماية الحدود والمحافظة على الوحدة الترابية للوطن والدفاع عن السيادة الوطنية، كما يعتبر ثمرة الجهود المضنية المبذولة بكل انضباط واحترافية، وهو ما ينم عن حس سام بالواجب الوطني والوعي والتجنيد في سبيل صون أمن الجزائر والحفاظ على استقرارها”،
وتدل هذه النتائج حسب المصدر ذاته على “مدى فعالية النهج العلمي والمهني الذي حرص الجيش الوطني الشعبي على ترسيخ معالمه بين الصفوف، مما ساعد على قطع أشواط معتبرة على درب التحديث والتطوير والعصرنة”.
ودعت وزارة الدفاع، منظومة التعليم، الباحثين والأدباء والمثقفين إلى مضاعفة المجهودات قصد التلقين الجيد لتاريخ الجزائر والتعريف به أكثر فأكثر، خاصة الشق المتعلق باسترجاع سيادة البلاد.