الجزائر
طالبوا بإعادة إدماجهم

التلاميذ المطرودون من الثانويات ينتفضون بعدة ولايات

الشروق أونلاين
  • 7932
  • 0
ح.م
جانب من الإحتجاجات

انتفض أمس، عشرات التلاميذ بعدة ثانويات موزعة عبر ولايات الوطن احتجاجا على إقصاء مديريات التربية لزملائهم وحرمانهم من إعادة السنة، وطالبوا وزيرة القطاع بالتدخل لإعادة إدماجهم.

وأقدمت مجموعة من التلاميذ المطرودين بغلق الباب الرئيسي لثانوية البشير الإبراهيمي ببلدية بالول، التي تبعد عن مقر ولاية سعيدة بـ40 كلم، حيث منعوا الأساتذة والإداريين الالتحاق بالثانوية، وطالب التلاميذ المحتجون، بقبول ملفاتهم لأجل العودة إلى مقاعد الدراسة، كما طالبوا بحضور مديرة التربية للولاية لأجل التحاور معها ودراسة قبول عودتهم للثانوية.

فيما تدخلت مصالح الأمن لتفريق المحتجين خوفا من وقوع مناوشات، وتعد الحادثة الأولى من نوعها التي يشهدها قطاع التربية بولاية سعيدة.

من جهتهم، تجمهر طلبة ثانوية متعددة الاختصاصات بمعاتقة للإضراب عن الدراسة، احتجاجا منهم على إقصاء العديد من الطلبة من الثانوية، وطالبوا بضرورة إعادتهم إلى مقاعد الدراسة.

وبولاية بومرداس أقدم التلاميذ المطرودون على غلق بوابة ثانوية 19 ماي 1956 الواقعة بمدخل بلدية دلس شرق ولاية بومرداس، تنديدا منهم على طردهم من مقاعد الدراسة وحرمانهم منها، وهو الأمر الذي تجاوب معه تلاميذ ثانوية العربي بن مهيدي.

وندد تلاميذ النهائي والأولى والثانية المعيدين للسنة، بقرار إدارة الثانوية القاضي بإقالتهم من الدراسة نهائيا، معتبرين ذلك إجحافا في حقهم، وطالبوا مديرية التربية بإعادة النظر في هذا القرار.

وحرم الاحتجاج تلاميذ الثانوية وأساتذتها من الالتحاق بها، قبل أن تمتد نيران الغضب إلى ثانوية العربي بن مهيدي تضامنا مع المفصولين، حيث اغتنموا فرصة الاستراحة عند الساحة العاشرة لمغادرة مقاعدهم ورفض العودة إليها.

يذكر أن ملف التلاميذ المفصولين يعد من الملفات التي فشلت مديرية التربية لولاية بومرداس في التكفل به، حيث حرم البعض من مواصلة الدراسة رغم حصولهم على معدل سنوي قريب من العشرة أو لم يسبق لهم إعادة السنة.

مقالات ذات صلة