-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تتضمن نوّابًا وبياطرة ومختصين في إطار الخرجات الاستعلاماتية:

زيارات لـ8 ولايات للوقوف على شعبة الخرفان قبل عيد الأضحى!

إيمان كيموش
  • 811
  • 0
زيارات لـ8 ولايات للوقوف على شعبة الخرفان قبل عيد الأضحى!
ح.م
تعبيرية

باشر نواب بالمجلس الشعبي الوطني، مرفوقين ببياطرة ومختصين في شعبة الإنتاج الحيواني، زيارات استعلاماتية إلى ثماني ولايات هي الجلفة، البيض، النعامة، أولاد جلال، وادي سوف، تمنراست، سطيف، تبسة، قبل ثلاثة أشهر من عيد الأضحى، للوقوف ميدانيا على واقع تربية الماشية، خاصة الأغنام والأبقار، وتقييم وضعية الشعبة في ظل المتغيرات المناخية والاقتصادية الراهنة.
وتندرج هذه الخرجة الميدانية ضمن مسعى تشخيصي يرمي إلى الاستماع لانشغالات المربين مباشرة، وجمع معطيات دقيقة تسمح باقتراح حلول عملية تدعم استقرار النشاط وتحافظ على ديناميكيته عبر مختلف المناطق الرعوية، سواء بالجنوب أو الهضاب العليا أو الشمال.

توصيات بتوفير الأعلاف وتبسيط حفر الآبار وتوسيع العقار بالجنوب

وفي تصريح للنائب بالمجلس الشعبي الوطني وأحد أعضاء البعثة رابح جدو لـ”الشروق”، أوضح أن الهدف من هذه الزيارات هو “مرافقة المربين والاطلاع عن قرب على التحديات التي يواجهونها، من أجل نقل صورة واقعية إلى السلطات العليا واقتراح آليات دعم إضافية تعزز قدرات الشعبة”.
ومن بين أبرز النقاط التي طُرحت خلال اللقاءات الميدانية، والتي شملت لحد الآن ولايات الجلفة البيض النعامة أولاد جلال البيض وادي سوف مسألة وفرة الأعلاف وأسعارها، حيث أشار مربون إلى أن تداعيات الجفاف خلال السنوات الأخيرة أثرت على المراعي الطبيعية، ما زاد من مشكل نقص الأعلاف، كما لوحظ تقلص نسبي في بعض المساحات الرعوية نتيجة التوسع العمراني وتحول أجزاء من الأراضي إلى استعمالات أخرى، وهو ما يتطلب، حسب المتدخلين، إعادة تنظيم أفضل للفضاءات المخصصة للرعي.
وعلى الصعيد الصحي، سجلت البعثة بعض الانشغالات المرتبطة بنفوق الحملان والجديان في عدد من المناطق، في انتظار تحديد الأسباب بدقة من طرف الجهات المختصة، وأكد المربون الذين تحدثت إليهم البعثة أن شساعة بعض الولايات، خاصة الجنوبية منها، تجعل التغطية الصحية البيطرية أكثر تعقيدا من الناحية اللوجستية، في ظل محدودية عدد البياطرة على مستوى بعض المديريات، وهو ما يستدعي تعزيز الموارد البشرية وتكثيف حملات التلقيح الموسمية، لاسيما عند ظهور بؤر وبائية.
كما أثيرت خلال اللقاءات مسألة الإجراءات الإدارية المتعلقة بإلزامية حفر الآبار، حيث أبدى مربون رغبتهم في تسهيل المساطر المرتبطة بإثبات صفة الفلاح لاستصلاح الأرض، خاصة في ما يتعلق بشروط توفر بئر أو “ملقط مائي”، معتبرين أن تبسيط الإجراءات من شأنه تشجيع استصلاح أراض إضافية ودعم النشاط الرعوي.
وفي السياق ذاته، دعا بعضهم إلى توسيع الاستفادة من بعض الصيغ العقارية بما يسمح بإدماج فئات أوسع من المربين ضمن برامج الدعم.
وتطرقت الزيارات كذلك إلى الجانب الاجتماعي، حيث لوحظ تغير في توجهات بعض أبناء المربين، الذين يفضلون أنشطة أخرى، ما يفرض، حسب المتابعين، تعزيز جاذبية القطاع عبر برامج تكوين ومرافقة تقنية تضمن استمرارية النشاط.
كما تم التأكيد على أهمية تكثيف برامج الإرشاد الفلاحي، خاصة فيما يتعلق بالتعريف بنباتات علفية بديلة كالبرسيم وأصناف جديدة قادرة على تحسين مردودية التربية وتقليص الضغط على الأعلاف التقليدية.
وختم النائب رابح جدو تصريحه بالتأكيد على أن التقرير النهائي سيُرفع إلى السلطات العليا متضمنًا جملة من التوصيات العملية، الرامية إلى دعم المربين وتعزيز آليات المرافقة، بما يضمن استقرار شعبة الماشية ومواصلة مساهمتها الفعالة في دعم الإنتاج الوطني وتحقيق التوازن في السوق.
وسبق وأن أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون شهر جانفي الماضي باستيراد مليون رأس غنم تحسبا لعيد الأضحى المقبل وأطلع الوزير الأوّل سيفي غريب أعضاء الحكومة بقرار رئيس الجمهورية بدعم السوق الوطنية للماشية بمناسبة عيد الأضحى المبارك وفي هذا الصدد، وفي هذا الإطار تم تكليف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بالشروع الفوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تنفيذ قرار رئيس الجمهورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!