“التمرد” يقود رئيس كوريا الجنوبية السابق للسجن المؤبد
حُكم على الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، اليوم الخميس، بالسجن مدى الحياة على خلفية إعلانه الأحكام العرفية لفترة وجيزة في أواخر عام 2024.
وأصدرت محكمة سيئول المركزية اليوم الخميس، حكمها على الرئيس السابق يون سوك يول بالسجن المؤبد، بتهمة التحريض على التمرد على خلفية محاولته الفاشلة فرض الأحكام العرفية في ديسمبر 2024.
وقال القاضي جي غوي يون من محكمة سيول المركزية “نحكم على يون بالسجن مدى الحياة” لإدانته بقيادة تمرد.
واتُهم يون في جانفي 2025، بتزعم التمرد من خلال محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في 3 ديسمبر 2024، والتي استمرت 6 ساعات فقط.
وطالب الادعاء العام خلال جلسات المحاكمة في جانفي بأشد العقوبات للرئيس السابق في قضية التمرد، وحض محكمة المنطقة الوسطى في سيول على إنزال حكم الإعدام به.
وتطبق كوريا الجنوبية وقفا غير رسمي لعقوبة الإعدام، حيث أُعدم آخر سجين عام 1997، ما يعني فعليا أن يون قد يقضي بقية حياته وراء القضبان.
ويحتجز يون في سجن انفرادي بينما يواجه محاكمات جنائية متعددة.
وقد نفى باستمرار ارتكاب أي مخالفات، مدعيا أنه تصرف “لحماية الحرية” وإعادة النظام الدستوري في مواجهة “ديكتاتورية تشريعية” تقودها المعارضة.
واتهمه الادعاء العام بقيادة تمرد يهدف إلى البقاء في الحكم بشكل ديكتاتوري.