التهاب أسعار اللحوم البيضاء عشية المولد ورأس السنة
عرفت أسواق اللحوم البيضاء والحمراء عشية الاحتفال برأس السنة الميلادية والمولد النبوي الشريف ارتفاعا محسوسا في أسعارها وهو ما شجع العديد من المواطنين على مقاطعتها طواعية، بعد أن أصبحت عادة سيئة يكررها التجار في كل مناسبة دينية.
وخلال جولتنا في بعض الأسواق، بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج 390 دج، أما الديك الرومي فتراوح سعره ما بين 400 إلى 420 دج للكيلوغرام و”الإسكالوب” وصل سعره إلى 830 دج.. هذه الزيادة أدت إلى غلاء سعر البيض حيث بلغ سعر البيضة الواحدة 15 دج في بعض المناطق، بعد أن كانت جل العائلات تستنجد به لتعويض البروتينات الناجمة عن نقص تناول اللحوم.
ولم تسلم من غلاء الأسعار اللحوم الحمراء، فهي الأخرى شهدت ارتفاعا حيث قفز سعر الكيلوغرام من لحم البقر إلى 950 دج بعد أن كان الأسبوع الماضي 860 دج، في حين لحم الغنم ارتفع سعره إلى 1450 دج بعد أن كان 1250 دج. وكان التجار قد حملوا تدهور الأحوال الجوية وانخفاض درجة الحرارة مسؤولية زيادة الأسعار بالأخص اللحوم البيضاء، في الوقت الذي وصفها العديد من المواطنين بغير المنطقية وغير المبررة، مطالبين الدولة بالتدخل لمراقبة الباعة الانتهازيين والذين يستغلون الأعياد والمناسبات لاستنزاف جيوب المواطنين البسطاء.
وعن الموضوع، أفاد الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين، صالح صويلح، أن أسعار اللحوم البيضاء والحمراء حرة وغير مستقرة وليس بإمكان اتحاد التجار أو وزارة التجارة أو حتى لجان المراقبة التدخل فيها وأن هذه المواد لن تعرف انخفاضا إلا بحلول شهر ماي 2015، وهي مرشحة للارتفاع أكثر خلال الثلاثة أشهر القادمة. وأضاف المتحدث أن مربي الدواجن بشكل خاص يرون أن برودة الطقس وارتفاع أسعار الحبوب الموجهة إليها وراء ذلك زيادة على إقبال المواطن الجزائري على اقتنائها بكميات كبيرة جدا في فترة المناسبات الدينية وأمام كثرة الطلب وقلة العرض يرتفع السعر يقول صويلح، وهو الأمر ذاته بالنسبة إلى البيض مصدر البروتين الوحيد الذي يتناوله الجزائري.