التهاب في أسعار الخضر والفواكه عشية المولد النبوي الشريف!
عرفت الخضر والفواكه عبر أسواق متفرقة من الوطن ارتفاعا في الأسعار مقارنة بالأيام الماضية، فيما حافظت اللحوم البيضاء على استقرارها، مقارنة بالسنوات الماضية، حيث كانت تقفز مع حلول المناسبات الدينية.
يقف المتجول في أسواق الوطن عشية المولد النبوي الشريف على غرار أسواق عاصمة البلاد، وكذا أسواق الولايات الغربية والشرقية على الارتفاع الذي عرفته معظم المواد الغذائية، على رأسها الخضر والفواكه، بالإضافة إلى أسعار اللحوم البيضاء التي ارتفعت قليلا ولكنها حافظت على استقرار في الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية، حيث كان يبلغ أعلى معدلاته، في الوقت الذي سجلت أسعار بعض الخضر ارتفاعا واضحا على غرار الفلفل الحلو الذي وصل إلى 180 دينار للكيلوغرام الواحد، لتحافظ البطاطا والطماطم على ارتفاع أسعارهما، حيث وصلا إلى 150 دينار و110 دينار على التوالي.
“الشروق” تجولت عبر أسواق حسين داي والحراش وكذا بوروبة، حيث لاحظنا الزيادات العشوائية للأسعار في ظل غياب رقابة وزارتي الفلاحة وكذا التجارة، حيث ينتهز العديد فرصة المناسبات الدينية للزيادة، إذ تباينت أسعار الدجاج ما بين 320 و400 دينار للكيلوغرام الواحد، وتراوح ثمن دجاجة متوسطة بين 650 دينار و850 دينار، السعر الذي اعتبره بعض المواطنين “غير مقبول”، أما اللحوم الحمراء فحدّث ولا حرج، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الغنم 1180 دينار.
الارتفاع ذاته سجلته أسعار الخضر والفواكه، على غرار اللوبيا الخضراء التي وصلت إلى 180 دج واللوبيا الحمراء بـ200 دج، فضلا عن اللفت الذي بلغ سعره 100 دينار والجزر بلغ سعرها 120 دينار، إلا أن هناك أنواعا أخرى عرفت ارتفاعا واضحا كالخس الذي وصل 120 دينار والكوسة “القرعة” 160 دينار، فيما بلغ سعر البسباس 110 دينار.
وبخصوص أسعار الفواكه حسب ما وقفت عليه ” الشروق”، فبلغ سعر البرتقال 160 دينار في سوق حسين داي واليوسفي، ”المندرين” تراوحت أسعارها ما بين 150 و280 دينار، والتمر وصل سعره إلى 600 دينار للكيلو الواحد والرمان تباين ما بين 300 و320 دينار، والموز بلغ 280 دينار.
وقد علل رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار ارتفاع الأسعار بقلة العرض، مقارنة بالطلب، فضلا عن ضعف الاستثمار الزراعي، وكذا الاضطراب الجوي في الأيام الماضية.