اقتصاد
"نفطال" تفكر في إقامة محطات لها بدول مجاورة

التهريب يكبّد الجزائر خسارة مليوني طن من الوقود سنويا

الشروق أونلاين
  • 6393
  • 0
الارشيف

كشف الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المواد النفطية حسين ريزو أمس أن تهريب الوقود بأنواعه يتسبب للجزائر في خسارة مليوني طن من هذه المواد سنويا.

واعتبر ريزو -الذي حل ضيفا على منتدى المجاهد- أن تسقيف التموين بالوقود الذي فرض في المناطق الحدودية للبلاد خلال 2013 قد “أتى بثماره” في مجال الحد من ظاهرة التهريب، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تظل أكثر حدة بقليل في غرب البلاد مقارنة بباقي المناطق .

وأوضح المتحدث أن لجوء الشركة المحتمل لفتح محطات بدول مجاورة قد يسهم في الحد من هذه الجنحة الاقتصادية. ولم يستبعد المسؤول ان تلجأ “نفطال” في اطار برنامج نموها على المستوى المتوسط والطويل إلى إقامة محطات خدمات لها بدول الساحل اضافة إلى المحطات المزمع إقامتها بالدول المغاربية.

وكشف عن تلقي الشركة لاقتراحات من البنين وتانزانيا لإقامة محطات بهاتين الدولتين. وفي رده على سؤال حول الزيادات المرتقبة  في اسعار الوقود، اعتبر ريزو ان مثل هذا القرار لا يرجع للشركة، اذ صرح قائلا: “مشروع قانون المالية 2016 موجود حاليا على مستوى مجلس الأمة ونحن -كالجميع- ننتظر مزيدا من التطورات“.

وبخصوص المشاريع المستقبلية، ذكر المسؤول الأول لنفطال ان غلافا ماليا قدره 200 مليار دج خصص للشركة لتجسيد برنامج تطوير للفترة 2016-2020 وهو البرنامج الذي سيتبعه برنامج آخر يمتد إلى غاية 2030، وسيخصص هذا المبلغ أساسا للمشاريع الموجهة لتعزيز قدرات تخزين الوقود وغاز البترول المميع ولتطوير شبكة النقل بالأنابيب ولإنجاز محطات جديدة للوقود تستجيب للمعايير الدولية

وتهدف هذه المشاريع لتحقيق اكتفاء ذاتي في مجال التخزين لمدة 30 يوما عوض 10 أيام حاليا وإنشاء 42 محطة على الطريق السيار شرق-غرب و30 محطة اخرى بالجنوب اضافة إلى 80 محطة ضخمة في المدن الكبرى، تعرض إلى جانب التموين بالوقود وخدمات متنوعة على غرار الإطعام والإيواء

مقالات ذات صلة