الجزائر
أحمد أويحيى في‮ ‬أول خرجة له‮:‬

التوريث‮ ‬غير وارد والجزائر ليست مصر

الشروق أونلاين
  • 9915
  • 0

استبعد الأمين العام للتجمع الوطني‮ ‬الديمقراطي،‮ ‬أحمد أويحيى،‮ ‬أي‮ ‬عملية لتوريث الحكم في‮ ‬الجزائر بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وشقيقه السعيد الذي‮ ‬ليس له طموحات رئاسية‮. ‬وأثنى على جهاز المخابرات الذي‮ ‬قدم الكثير للجزائر حسبه‮. ‬واعتبر أن رسالة قايد صالح قد تم إخراجها عن إطارها وجرى تسييسها‮. ‬وشدد على أن الرئيس سيواصل عهدته إلى‮ ‬2019‮ ‬تماما مثل البرلمان الذي‮ ‬سيواصل إلى‮ ‬غاية تشريعيات‮ ‬2017‮.‬

‭ ‬

الرئيس سيكمل عهدته وقدراته العقلية تساوي‮ ‬150‭ ‬بالمائة مما كانت عليه

في‮ ‬أول خرجة له،‮ ‬في‮ ‬مواجهة ممثلي‮ ‬وسائل الإعلام بعد عودته إلى الأمانة العامة للحزب بتعاضدية عمال البناء بزرالدة،‮ ‬قال أحمد أويحيى إن الرئيس بوتفليقة سيواصل عهدته وسيرأس إلى‮ ‬غاية نهايتها‮. ‬واعتبر أن الرئيس لديه بعض النقائص في‮ ‬صحته مقارنة بسنة‮ ‬99‮ ‬لكن قدرته العقلية على التسيير والتحليل وتدبير شؤون البلاد تساوي‮ ‬150‮ ‬بالمائة مما كان عليه سابقا‮.‬

 

لا طموحات رئاسية لشقيق الرئيس والجزائر ليست مصر

وفي‮ ‬سؤال عن موقف الأرندي‮ ‬من إمكانية تقدم السعيد بوتفليقة للترشح لمنصب الرئيس أكد أويحيى أن الجزائر ليست مصر والتوريث‮ ‬غير وارد بتاتا،‮ ‬معتبرا أن شقيق الرئيس ليس له طموحات رئاسية وقال‮: “‬من‮ ‬يعرفون السعيد بوتفليقة وهو ليس‮ ‬غريبا عن الجزائريين‮ ‬يدركون أنه ليس من الذين‮ ‬يلعبون في‮ ‬هذا الاتجاه‮”. ‬وأضاف‮: “‬لا الشعب الجزائري‮ ‬ولا الرئيس بوتفليقة الذي‮ ‬ناضل منذ سن السادسة عشرة‮ ‬يفكرون بمنطق ملكي‮ ‬توريثي‮”.‬

 

رسالة القايد صالح إلى الأفلان تم تسييسها

وعرج أويحيى على رسالة التهنئة التي‮ ‬بعث بها قائد أركان الجيش إلى الأمين العام للأفلان،‮ ‬وما قال إنه القيامة التي‮ ‬قامت بعدها،‮ ‬مشيرا إلى أنه‮ ‬يتأسف لكون معاملات طيبة بين مؤسسات تم العمل على تسييسها بهذا الشكل،‮ ‬معتبرا أن هذا أمر طبيعي‮ ‬خلال الأعياد والمناسبات الوطنية وغيرها أين‮ ‬يتم تبادل التهاني‮. ‬ورد بأن التهاني‮ ‬ستأتي‮ ‬إلى حزبه لاحقا لكن لن نمارس بها السياسة‮.‬

وعاد أويحيى إلى خطاب تخويفي‮ ‬عندما تحدث عن هذه الرسالة وقال من المستفيد من مقولة إنه تم انتهاك ضمائر جنود الجيش بهذه الرسالة وبأنه‮ ‬يوجد ضباط في‮ ‬الجيش‮ ‬غير مقتنعين بهذه الرسالة وبأنها رسالة تتضمن خطابا تخويفيا،‮ ‬وتابع‮: “‬كي‮ ‬تهدمو كل شيء وتدفعوا بالبلاد إلى الفوضى واحد ما‮ ‬يسلك‮”. ‬وأضاف‮: “‬في‮ ‬التسعينيات من كان الفائز‮… ‬الفائز هو المقابر والدمار‮”.‬

وبخصوص الدستور،‮ ‬قال المتحدث إنه تحول إلى بيع وشراء مؤخرا،‮ ‬مؤكدا أنه إذا لم‮ ‬يصدر بيان من رئاسة الجمهورية بخصوص الموضوع فكل ما قيل‮ ‬يعتبر مزايدات لا‮ ‬غير،‮ ‬نافيا أن‮ ‬يكون قد استقال من منصبه مديرا للديوان برئاسة الجمهورية وقال‮: “‬أنا خدام الدولة والرئيس شرفني‮ ‬بطلب خدماتي‮”.‬

 

تحية إلى جهاز المخابرات وقائدها‮ “‬الأخ والرفيق توفيق‮”‬

وفي‮ ‬رد على سؤال بخصوص هجوم عمار سعداني‮ ‬على جهاز المخابرات قال أويحيى إن سعداني‮ ‬حر في‮ ‬ما‮ ‬يقول،‮ ‬لكن ما تعلق به وبالأرندي‮ ‬فإن هذه من مؤسسات البلاد،‮ ‬ووصف قائدها الجنرال توفيق بأنه أخ،‮ ‬مشيرا إلى أن البعض صور هذا الجهاز على أنه‮ “‬بورورو‮” ‬وقال‮: “‬أحيي‮ ‬جماعة الدياراس لأنهم خدامين البلاد وأحيي‮ ‬الجنرال توفيق كرفيق‮”.‬

 

دفاع مستميت عن حداد ومنتدى رؤساء المؤسسات

ودافع أويحيى عن علي‮ ‬حداد ومنتدى رؤساء المؤسسات واستقباله للسفراء،‮ ‬معتبرا أن الأرندي‮ ‬ليس له أي‮ ‬انزعاج من ذلك بأن البلاد تبنى بقدراتها العمومية والخاصة وحتى مع الأجانب،‮ ‬معتبرا أن النقاش من المفروض أن‮ ‬يركز على المال الوسخ الذي‮ ‬يأتي‮ ‬بسلعة وسخة والتهرب الضريبي‮ ‬والمستحقات الاجتماعية التي‮ ‬لا تدفع وليس على نشاط الـ‮ “‬أف.سي‮.‬أو‮”.‬

وفي‮ ‬شق سياسي،‮ ‬اعتبر أويحيى المعارضة في‮ ‬الجزائر بأنها ليست هي‮ ‬القوية،‮ ‬وإنما ضعف قطب الأغلبية وعدم تصديه هو الذي‮ ‬جعل المعارضة تبرز،‮ ‬معتبرا أن رسالة الرئيس‮ ‬يوم‮ ‬19‮ ‬مارس ربما كان وراءها هذا الدافع‮.‬

 

هناك تقصير في‮ ‬التحسيس بقضية الغاز الصخري

وبخصوص احتجاجات الغاز الصخري،‮ ‬ذكر أويحيى أن هناك تقصيرا حدث من طرف السلطات بشأن التحسيس والتوعية حول هذا المشروع،‮ ‬موضحا أن وزير الطاقة‮ ‬يوسف‮ ‬يوسفي‮ ‬ووزيرين آخرين توجها إلى المنطقة ولكنهما تنقلا مباشرة إلى الحقل الغازي‮ ‬دون المرور على المحتجين،‮ ‬الذين وجب الإكبار بهم والتحدث إليهم‮.‬

مقالات ذات صلة