الجزائر
خيبة الأفافاس، فرحة الأرسيدي وصدمة حنون

التيار الديمقراطي واليساري يفشلان في تعزيز رصيدهما

الشروق أونلاين
  • 4967
  • 3
الشروق
السكريتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية علي العسكري

عرفت انتخابات أول أمس الخميس، سقوطا حرا لـ”شخصيات” كانت تصنف في خانة الأوزان الثقيلة، ولم يسلم من الصندوق رؤساء أحزاب خاضوا معترك التشريعيات طمعا في ولوج مبنى زيغود يوسف.

أول الخائبين في هذا العرس الانتخابي هو أقدم حزب معارض في الجزائر “الأفافاس”، والذي غاب عن المواعيد الانتخابية لأزيد من 15 سنة، ليتفاجأ منذ العمليات الأولى للفرز بصدمة قوية أحبطت من معنوياته، كيف لا ومواطنو معقل حزب الدا الحسين ولاية تيزي وزو لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع، والنتائج التي أعلن عنها وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية وحصول الحزب العريق على 21 مقعدا فقط في “طورطة” البرلمان، زادت من خيبة أمله.

وما زاد الطين بلة، تصريحات حزب الأرسيدي الذي أعلن مقاطعته للانتخابات التشريعية في ندوة صحفية، حيث أكد أن منطقة القبائل كانت على حق عندما عزفت عن التوجه إلى مكاتب الاقتراع في إشارة منه إلى أن حزب الدكتور سعدي هو الأقوى في المنطقة، مؤكدا أن السلطة غطت على نسبة المشاركة الحقيقية التي لم تتعد 18 بالمائة.

من جهتها، فإن زعيمة حزب العمال التي علقت الآمال على الطبقة العاملة لم تحظ سوى بـ20 مقعدا وتدحرجت بذلك إلى المرتبة الخامسة، في الوقت الذي كانت تقول أنه سنسحق كل الأحزاب بإرادة العمال والشعب الوفي لمبادئنا.

كما “عاقب” السطايفية حسناء البرلمان نعيمة فرحي التي غادرت حرة الانفتاح باتجاه حزب محمد السعيد، وهو نفس السيناريو الذي عرفه سرار رئيس فريق وفاق سطيف.

مقالات ذات صلة